ترامب: افتحوا دور العبادة.. أمريكا بحاجة لمزيد من الصلاة
ترامب: افتحوا دور العبادة.. أمريكا بحاجة لمزيد من الصلاة

الخبر: حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، حكام الولايات على السماح بإعادة فتح دور العبادة في الولايات المتحدة في عطلة هذا الأسبوع والتي أُغلقت بسبب فيروس كورونا المستجد محذرا من أنه سيتجاوز الحكام الذين لا يقومون بذلك. وخلال ظهور قصير في غرفة الإفادات الصحفية بالبيت الأبيض، قال ترامب إنه أعلن دور العبادة، الكنائس والمعابد والمساجد، أماكن تقدم خدمات أساسية ومن ثم يتعين فتحها بأسرع ما يمكن. وتم إغلاق دور العبادة في إطار أوامر البقاء في المنزل التي طبقتها معظم الولايات في محاولة للسيطرة على تفشي وباء كورونا. ومع تراجع حالات الإصابة بالفيروس في الكثير من المناطق تتزايد الضغوط لإعادة فتحها.

0:00 0:00
السرعة:
May 24, 2020

ترامب: افتحوا دور العبادة.. أمريكا بحاجة لمزيد من الصلاة

ترامب: افتحوا دور العبادة.. أمريكا بحاجة لمزيد من الصلاة


الخبر:


حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، حكام الولايات على السماح بإعادة فتح دور العبادة في الولايات المتحدة في عطلة هذا الأسبوع والتي أُغلقت بسبب فيروس كورونا المستجد محذرا من أنه سيتجاوز الحكام الذين لا يقومون بذلك.


وخلال ظهور قصير في غرفة الإفادات الصحفية بالبيت الأبيض، قال ترامب إنه أعلن دور العبادة، الكنائس والمعابد والمساجد، أماكن تقدم خدمات أساسية ومن ثم يتعين فتحها بأسرع ما يمكن.


وتم إغلاق دور العبادة في إطار أوامر البقاء في المنزل التي طبقتها معظم الولايات في محاولة للسيطرة على تفشي وباء كورونا. ومع تراجع حالات الإصابة بالفيروس في الكثير من المناطق تتزايد الضغوط لإعادة فتحها.


ووجه ترامب تحذيرا للحكام الذين يرفضون دعوته لكنه لم يقل تحت أي سلطة سيتحرك لإرغامهم على إعادة فتح دور العبادة. وقال "إذا لم يفعلوا ذلك فسوف أتجاوز الحكام. في أمريكا نحتاج مزيدا من الصلاة وليس الإقلال منها".


التعليق:


كي يعلم أي إنسان على هذه الأرض أن تكبره وغطرسته وعنجهيته لا تساوي شيئا أمام قوة الله عز وجل، فهذا الرئيس الأمريكي الذي لم يفكر يوما بالله الذي خلقه وإنما كان يفكر في محاربة الله ورسول الله e ودين الإسلام فهو الذي أكمل حربه على (الإرهاب) والمقصود به الإسلام، وهو الذي قال عند مشاهدته المسلمين يطوفون بالبيت الحرام إن هذا الأمر يزعجني، وهو الذي قال إن قوة الحكومة الفيدرالية الأمريكية ستتصدى لكورونا... هل هذه دروس وعبر لرؤساء وحكام العالم؟ ولا ننسى إيطاليا التي فتحت المساجد وإسبانيا التي رفع الأذان في مسجد غرناطة وكثير من دول أوروبا التي منعت الأذان وبناء المساجد والمآذن ومنعت الحجاب واللباس الشرعي وعندما أصابهم ما أصابهم من هذا الفيروس وقفوا صاغرين أمام الله يتوسلون للمسلمين بأن يدعو الله أن يرفع هذا الوباء!!


إلا أن الموقف المخزي هو من حكام المسلمين الذين أعلنوها حربا على الله وبيوته ولم يتعظوا ولم يكترثوا الذين هم تبع للرئيس الأمريكي ولا زالوا يقبعون في غيهم وضلالهم وكان الأجدر والأحرى بهم أن يعودوا إلى الله ويتوبوا.


إن حكام المسلمين قد استغلوا جائحة كورونا وجيشوا الجيوش لمنع الناس من الصلاة والعيد ولم تجيش الجيوش لتحرير الأقصى أو لحماية المسلمين بل بالعكس فهم قد استغلوا هذه الجائحة لفرض حالة طوارئ والتضييق على الناس والاعتداء عليهم بالسجن والغرامات والضرب ومنعوهم من العمل وحتى شراء الخبز وقامت بعض الدول بمنع التجول وقامت الدولة بتوزيع الخبز على بعض الناس وبقي البعض بدون خبز، فهل يتعظ هؤلاء الحكام ويعودوا إلى رشدهم وإلى دينهم أم أنهم ينتظرون دعاء الرسول e ينفذ عليهم؟! عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ e يقُولُ في بيتي هَذَا: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ» رواه مسلم. أم أن هؤلاء الحكام لا زالوا مخدوعين بالرئيس الأمريكي وأمثاله؟! فقد صدق فيهم قول الشاعر أحمد شوقي:


خدعوها بقولهم حسناء ... والغواني يغرهن الثناء


إننا نستغل هذه الجائحة ونذكر الرئيس الأمريكي أولا ونذكر حكام المسلمين بأن أجلهم وحسابهم قد اقترب وأن الله الذي بيده ملكوت كل شيء وهو الذي يقلب قلوب العباد وهو الذي أوبأهم بكورونا لقادر على إزالة عروشكم وأن الله عز وجل سيورث الأرض عباده المتقين، وإننا على موعد مع هذا الميراث وهذه القوة الإلهية القادرة على كل شيء والله تعالى يقول: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)


#كورونا | #Covid19 | #Korona

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان