تحول الجيش التركي من فاتحين إلى قتلة مأجورين!
تحول الجيش التركي من فاتحين إلى قتلة مأجورين!

الخبر:   قتل 3 جنود أتراك وأصيب 6 آخرون خلال معارك في ليبيا، وفق صحيفة أحوال التركية. وقالت الصحيفة إن جثامين الجنود الأتراك وصلت مطار مصراتة، وإن طائرة تركية خاصة ستنقلها إلى تركيا. ويوم الأربعاء نقلت صحيفة "حرييت" التركية عن الرئيس رجب طيب أردوغان قوله، إن تركيا أرسلت 35 جندياً إلى ليبيا دعماً لحكومة الوفاق، لكنهم لن يشاركوا في المعارك، حسب تأكيده. وبحسب تصريحات أردوغان التي نقلتها الصحيفة الأربعاء، تم إلى هذا اليوم إرسال 35 جندياً تركياً إلى ليبيا. وشدد على أن "العسكريين الذين سيرسلون لاحقاً لن يشاركوا في المعارك"، في حين أشار مسؤولون أتراك مراراً إلى أفراد سيتولون "تدريب" و"تقديم الاستشارة" لقوات الوفاق.  ( العربية نت ) 

0:00 0:00
السرعة:
January 12, 2020

تحول الجيش التركي من فاتحين إلى قتلة مأجورين!

تحول الجيش التركي من فاتحين إلى قتلة مأجورين!

الخبر:

قتل 3 جنود أتراك وأصيب 6 آخرون خلال معارك في ليبيا، وفق صحيفة أحوال التركية. وقالت الصحيفة إن جثامين الجنود الأتراك وصلت مطار مصراتة، وإن طائرة تركية خاصة ستنقلها إلى تركيا.

ويوم الأربعاء نقلت صحيفة "حرييت" التركية عن الرئيس رجب طيب أردوغان قوله، إن تركيا أرسلت 35 جندياً إلى ليبيا دعماً لحكومة الوفاق، لكنهم لن يشاركوا في المعارك، حسب تأكيده.

وبحسب تصريحات أردوغان التي نقلتها الصحيفة الأربعاء، تم إلى هذا اليوم إرسال 35 جندياً تركياً إلى ليبيا. وشدد على أن "العسكريين الذين سيرسلون لاحقاً لن يشاركوا في المعارك"، في حين أشار مسؤولون أتراك مراراً إلى أفراد سيتولون "تدريب" و"تقديم الاستشارة" لقوات الوفاق. (العربية نت

التعليق:

رحم الله قرونا كان فيها الجيش الإسلامي عامة والجيش العثماني خاصة منذ فتح محمد الفاتح القسطنطينية عام 857 هجرية يحمل رسالة عدل ورحمة... رسالة مميزة تخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، لكن الجيش المسلم في تركيا أصبح جيش مرتزقة يقاتل في سبيل كراسي معوجة لقادة خونة يعملون لصالح عدوهم قبل مصالحهم، تاركين مصالح أمتهم تحت أقدام دول الغرب المجرم قاتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب... ترك الجنود الأتراك الجهاد دفاعا عن المسلمين في سوريا والعراق وانضموا للحلف الصليبي المجرم الأمريكي والروسي وعملائهم، ولم تجف بعد دماء أهل سوريا عن أيديهم حتى دفعهم أردوغانهم لقتل المسلمين في ليبيا خدمة لأمريكا للسيطرة عليها وعلى ثرواتها ومحاربة الإسلام، إنها السياسة المجرمة نفسها التي ارتكبها النظام التركي في سوريا سينفذها في ليبيا.

أهذه هي وظيفتك أيها الجندي المسلم في تركيا؟ أن تقاتل المسلمين بدلا من قتال أعدائهم؟! أن تقاتل من أجل الراتب الذي قد تحصل عليه أو لا، خاصة وأن الموت أمامك يرافقك في كل خطوة تخطوها؟! ألم تسأل نفسك، ماذا بعد الموت؟ كيف تلاقي ربك بدماء المسلمين؟ ماذا تقول لله عندما يسألك لماذا قتلت فلاناً وفلاناً؟ هل تغني عنك بعض الدولارات التي تتقاضاها عن عذاب الله الشديد؟! أي صفقة خاسرة تلك التي عقدتها مع قادتك المجرمين؟ إن أقل نصيب لآخر إنسان يدخل الجنة عشر أمثال الدنيا، فهل تضحي بهذا الثواب لقاء آلاف من الدولارات أو شيئا من الامتيازات في الدنيا مهما بلغت وعظمت؟! أين عقولكم أيها الجنود، وأيها الضباط؟!

ما الفرق بينك وبين القاتل المستأجر لسفك الدم في شركة بلاك ووتر الأمريكية أو فاغنر الروسية؟ نعم أردوغان وغيره جعلوا من جيوشهم قتلة مستأجرين لا يختلفون عن القتلة المأجورين لحساب الشركات الخاصة، فقد تحولت الدول أيضا إلى شركات خاصة يديرها حكام مجرمون لصالح شركات عملاقة أصحابها يسكنون البيت الأبيض والكرملين والقصور الرئاسية والملكية وغيرها.

ألا يتوق الجيش التركي أن يفعل ما فعله محمد الفاتح من فتح بلاد الكفر ونشر الإسلام فيها وتحقيق بشرى رسول الله r بقتال يهود وهزيمتهم وبفتح روما؟!

من لهذا الواقع الفاسد المظلم يرفع رأسه من تحت الركام ويقف وقفة الأنصار في بيعة العقبة الثانية يبايع خليفة راشداً على منهاج النبوة فيكسب ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة وينقذ العالم من هذا الخراب المدمر؟

إن تحقيق بشارة رسول الله r في فتح القسطنطينية يتلوها تحقق بشارته r في عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تعيد العزة لأمة الإسلام وترفع الظلم عنهم وتجعلهم خير أمم الأرض لتعود دولة الخلافة هي الدولة الأولى في العالم. وإن غدا لناظره قريب، وإن نصر الله آت لا محالة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نجاح السباتين – ولاية الأردن

#فتح_القسطنطينية

#القسطنطينية

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان