رمضان والحمل الثقيل
رمضان والحمل الثقيل

الخبر:    أعلنت موريتانيا والصومال ومالي وساحل العاج ودول أفريقية أخرى عن ثبوت هلال شوال مساء الجمعة وأعلنت أن السبت هو أول أيام عيد الفطر، بينما أعلنت باقي الدول القائمة في البلاد الإسلامية أن السبت هو المتمم لشهر رمضان وأن الأحد 24/5 هو أول أيام العيد.

0:00 0:00
السرعة:
May 25, 2020

رمضان والحمل الثقيل

رمضان والحمل الثقيل

الخبر:

 أعلنت موريتانيا والصومال ومالي وساحل العاج ودول أفريقية أخرى عن ثبوت هلال شوال مساء الجمعة وأعلنت أن السبت هو أول أيام عيد الفطر، بينما أعلنت باقي الدول القائمة في البلاد الإسلامية أن السبت هو المتمم لشهر رمضان وأن الأحد 5/24 هو أول أيام العيد.

التعليق:

وهكذا انقضى شهر رمضان المبارك بأيامه ولياليه، وما به من أجر وثواب، وصيام وقيام، وما حمل من بشارات. انقضى ومساجد المسلمين في شتى أنحاء الأرض مغلقة، لا تقام فيها جمع ولا جماعات ولا تراويح، ولا ندوات، ولا مواعظ ولا دروس. انقضت أيام رمضان ولم تتوقف عن النزيف دماء إخواننا في سوريا واليمن وليبيا وأراكان وتركستان الشرقية...

وها هو العيد يحل على المسلمين، ولم تجف بعد دموع الثكالى، ونظرات الحزن في عيون اليتامى، وعضة الجوع في بطون المساكين. ولم يلتئم شمل المسلمين في يوم عيد واحد ولو على شبكات التواصل.

وبالرغم من استخدام غالبية العلماء والمشايخ والحركات وعامة الناس لحديث واحد عن رسول الله r «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ» فلم يتسع هذا الحديث ليوحد يوم صوم المسلمين أو يوم عيدهم. فمع تشتت المسلمين في دويلات وكيانات منفصلة، أصبح من المتعذر حتى التأكد من شهادة الشهود، وأمام أي هيئة قضائية تؤدى الشهادة. فما تكاد تنقشع ظلمة حتى تغشاها ظلمة أخرى فينام المسلمون وهم قلقون أغدا عيد أم مكمل لرمضان؟!

فأين هي معضلتنا؟ أهي في إغلاق المساجد؟ أم هي الاختلاف في تحديد يوم العيد ويوم البدء في الصيام؟ أم هي في استفحال الفقر، وتغول الجوع؟ أم هي في سفك دماء الملايين من إخوتنا في شتى أنحاء العالم؟ أم هي في الاعتداء على الحرائر من نسائنا؟ أم هي في يُتم الملايين من أطفالنا وتشردهم في بلاد الغرب والشرق سواء؟ أم هي في تالياً وتالياً وتالياً إلى ما لا نهاية من أصناف ضنك العيش؟

الحقيقة البالغة والتي لا يماري فيها إلا كاره لها، هي أن المسلمين اليوم قد أصبحوا يعيشون دون راع يرعى شؤونهم ويهتم بأمرهم ويوردهم موارد الخير والسعادة، بل وأسوأ من ذلك أن من تلبس بلباس الراعي ليس إلا عدوا للمسلمين لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة. وصدق فينا قول الشاعر:

لا يلام الذئب في عدوانه       إن يك الراعي عدو الغنم

وتأكد فينا الحال الذي وصفه سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام «وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ».

فبدلا من أن يكون للمسلمين راع يرعى شؤونهم ويوفر لهم أسباب العيش الكريم، والأمن والاستقرار، أصبح للمسلمين أكثر من 55 ذئبا ينهشون لحومهم ويقدمونها قرابين لضباع غابة المستعمرين. وليس فيهم ولا منهم رجل رشيد!

فكيف يمكن أن يتوحد عيد المسلمين ويوم صومهم وعليهم أكثر من 50 ذئبا لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة؟ بل كيف يتوقف نزيف دماء المسلمين إذا كان هؤلاء هم ذاتهم من يوغل في الدماء ويسفكها ويأتي بمن يسفكها لهم من روسيا وأمريكا وغيرها؟!

الحقيقة البالغة المرة هي أن الأمة الإسلامية فرطت في أعز حق من حقوقها وأهم واجب من واجباتها، وعزفت عن المطالبة به والعمل للقيام بواجبها، واكتفت بفتح وبناء مساجد لها، وما لبث حكامها أن أغلقوها وحرموها عليها ليذيقوها الهوان والذل. ترك المسلمون وتخلوا عن أهم خاصية من خصائص عقيدتهم والتي تجعل الربوبية المطلقة بما فيها من حكم وأوامر وتعليمات لله وحده دون خلقه. اكتفت الأمة بمظهر واحد من مظاهر غريزة التدين المتعلق بالركوع والسجود والتلاوة والعلاقة بين العبد والله بما فيها من شعور جميل ولذيذ.

أما رعاية الشؤون والحكم، والقضاء، وإدارة الأمور المالية والسياسية وما يتبعها فقد تركها المسلمون لبغاة لهم قلوب الشياطين، وحراب السفاحين. ترك المسلمون وتخلوا عن أهم مظهر من مظاهر العبودية فلم يعد يهزهم الأقل شأنا منها. والله تعالى يقول: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهاً وَاحِداً لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾. وذلك حين قبل الناس أن يحل لهم سادتهم وكبراؤهم الحرام ويحرموا عليهم الحلال.

فلما وسد أمر المسلمين إلى سفهائهم، فحكموهم بغير شريعة الله ومنهاجه، وأدخلوا عليهم ظلام وطغيان رأسمالية جائرة، وفجار المستعمرين، حينها لم يبق لهم لا رمضان موحداً، ولا عيدا واحدا، ولا دما مصونا، ولا عرضا محفوظا، ولا مالا أو ثروة أمينة، ولا رفعة بين الأمم، ولا حتى مسجدا مفتوحا.

وبعد، لقد صدحت حناجر قرابة ملياري مسلم بالدعاء لله في ليالي رمضان، وكلها تعلن التوبة لله عز وجل وترجو رحمته وتوبته، ولكن الحقيقة المرة التي يتغاضى عنها المسلمون أنهم يتوبون عن صغائر الأمور ويصرون على كبائرها!

فكيف نتوب عن الربا المستفحل في بلاد المسلمين؟ والخمر المصنع والمنتشر في الحانات في أمهات مدن المسلمين؟ وكيف نتوب عن التشريع الذي يسن بقوانين بريطانيا وألمانيا وفرنسا؟ وكيف نتوب عن تسليم قضايانا وأهمها الأقصى وفلسطين لأمريكا ويهود؟ وكيف نتوب عن التفريط بنفط الأمة وغازها وجعلها أداة استعمارية بيد أمريكا؟

من الذي تاب عن ذلك، فأوقف كل هذه المفاسد والمظالم؟ من الذي أخذ على يد حكام الجبر الظالمين وقذف بهم إلى حيث يستحقون؟ من الذي أوقف البنوك عن المراباة في أموال المسلمين؟ من الذي أوقف تجارة الخمر التي تذهب بعقول المسلمين؟ من الذي أوقف دور الفجور وحاناتها؟ من الذي أوقف التبرج والاختلاط المحرم؟ من الذي رد أموال المسلمين لبيت مال واحد ينفق على فقيرهم، ويطعم مساكينهم، ويرعى أيتامهم؟

لم يحصل من ذلك شيء، ولن يحصل حتى يعيد المسلمون أمرهم وحكمهم ويستردوا سلطانهم المغتصب، ويوسدوا أمرهم إلى خليفة يبايعونه على الحكم بكتاب الله وسنة نبيه r. وصدق رسول الله: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جيلاني

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان