رحمون يشدّد التشريعات ضد الإسلام
رحمون يشدّد التشريعات ضد الإسلام

الخبر: في الثاني من كانون الثاني/يناير 2020، وقع إمام علي رحمون سلسلة من القوانين التي تبنّاها مجلس النواب وبدعم من المجلس الوطني. ومن بين هذه القوانين قانون حول "مكافحة التطرف". يذكر أيضا أن القانون الجديد قد طوره المدعي العام لطاجيكستان تنفيذاً لتوصيات من الرئيس.

0:00 0:00
السرعة:
January 15, 2020

رحمون يشدّد التشريعات ضد الإسلام

رحمون يشدّد التشريعات ضد الإسلام
(مترجم)


الخبر:


في الثاني من كانون الثاني/يناير 2020، وقع إمام علي رحمون سلسلة من القوانين التي تبنّاها مجلس النواب وبدعم من المجلس الوطني. ومن بين هذه القوانين قانون حول "مكافحة التطرف". يذكر أيضا أن القانون الجديد قد طوره المدعي العام لطاجيكستان تنفيذاً لتوصيات من الرئيس.


التعليق:


أذكر أنه في نهاية عام 2018 قال إمام علي رحمون في رسالته الموجهة إلى برلمان البلاد إن القانون الحالي لمكافحة التطرف لا يفي بالمتطلبات الحديثة، ومن بعد ذلك، من بداية عام 2019، بدأ مكتب مكافحة الإرهاب والتطرف التابع للمدعي العام لمكتب جمهورية طاجيكستان، في تطوير هذا القانون. وفقاً للنسخة الرسمية، فإن الهدف من هذه المبادرة هو "منع إشراك مواطني البلاد في المنظمات والحركات الإرهابية والمتطرفة، وكذلك عودة الأشخاص الذين انضموا سابقاً إلى الجماعات المتطرفة الأجنبية إلى وطنهم".


يشعر الخبراء بالحيرة نحو الحاجة إلى القانون الجديد بينما البلاد لديها بالفعل قانون "حول مكافحة التطرف"، الذي تم تبنيه في عام 2003، والذي يستخدمه نظام رحمون لمقاضاة أي حركة إسلامية لا تخضع لسيطرة السلطات، وأي مظاهر للإسلام في حياة أهل البلد. إنه ليس سراً أن البلاد لا تسمح بارتداء الحجاب، وتغلق جميع المدارس الإسلامية والآلاف من المساجد، وتمنع تعليم الدين للأطفال في المنازل وكذلك تمنع الأطفال من زيارة المساجد، وغير ذلك. يعتقد المراقبون أن النظام يحتاج إلى قانون أكثر تفصيلاً حتى تكون لديه جميع الأسس القانونية لأفعاله، بحيث لا يستطيع أحد أن يتحدى أفعالهم ويخالف القانون.


على سبيل المثال، في كانون الأول/ديسمبر 2019، قدم أحد سكان دوشانبي نيلوفار راجابوفا، الذي اعتُقل خلال مداهمة ضد ارتداء الحجاب وتم تغريمه لاتهامه بـ"إثارة الشغب"، قدّم شكوى ضد ضباط الشرطة لدى المدعي العام لطاجيكستان. وقد أخبرت وسائل الإعلام في وقت سابق أنها تعرضت للإهانة والإذلال في مبنى الشرطة سينو- 2، حيث تم نقلها بعد مداهمة الشرطة.


فيما يتعلق بهذا الحادث، قام مدون طاجيكي يعيش في الخارج، وهو شيرزود محمودانوف، بإجراء مكالمة هاتفية مسجلة للإدارة الرئاسية. موظف الإدارة ردّ على سؤال حول ارتداء الحجاب، معترفاً بأن ارتداء الحجاب محظور في طاجيكستان. في الوقت نفسه، يصرَح ممثلو طاجيكستان في الاجتماعات الدولية علناً أن الاضطهاد الديني في بلادهم، وكذلك حظر ارتداء الملابس الإسلامية غير موجود. هذا أيضاً مثال على التصادم والارتباك حول الحجاب، حيث قام مسؤولون ورجال دين مختلفون في طاجيكستان في العام الماضي بالإدلاء بتصريحات متضاربة حول ارتداء الحجاب، وأحياناً حتى تصريحات تتعارض مع تصريحاتهم السابقة.


وبالتالي، على الرغم من أن نظام رحمون ليس قلقاً على الإطلاق من انتهاك التشريعات القائمة واعتماد قوانين متعارضة، إلا أن طاجيكستان ليست بعيدة عما يسمى بـ"سيادة القانون"، ومع ذلك، لا يزال يتعين على السلطات تحديث التشريعات المناهضة للإسلام في البلاد بشكل ممنهج. من أجل منع الناشطين من الطعن في هذه الإجراءات أو تلك التي تتخذها السلطات في أمر قضائي وإشرافي، وبالتالي إيجاد أسباب معلوماتية والتأثير على الرأي العام.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد منصور

إعداد وحدة الإنتاج الفني في المناطق الناطقة بالروسية
التابعة للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان