رأس الإرهاب أمريكا تنشر تقرير الدول الإرهابية بدون أي خجل
رأس الإرهاب أمريكا تنشر تقرير الدول الإرهابية بدون أي خجل

الخبر: أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية نسخة 2019 من تقرير الدول الإرهابية الذي تنشره كل عام. خصص التقرير مساحة كبيرة لموضوع القتال ضد (داعش) وشدد على أن الولايات المتحدة وشركاءها لعبت دوراً رئيسياً في هزيمة وتدمير المنظمة الإرهابية الدولية (داعش).

0:00 0:00
السرعة:
June 26, 2020

رأس الإرهاب أمريكا تنشر تقرير الدول الإرهابية بدون أي خجل

رأس الإرهاب أمريكا تنشر تقرير الدول الإرهابية بدون أي خجل


الخبر:


أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية نسخة 2019 من تقرير الدول الإرهابية الذي تنشره كل عام.


خصص التقرير مساحة كبيرة لموضوع القتال ضد (داعش) وشدد على أن الولايات المتحدة وشركاءها لعبت دوراً رئيسياً في هزيمة وتدمير المنظمة الإرهابية الدولية (داعش).


ومع ذلك، ورد في التقرير أن مراكز هذا التنظيم في سوريا والعراق، تعرضت لهزيمة دائمة في هذه البلدان، إلا أنها بدأت تتحول الآن إلى شبكة إرهابية عالمية تنفذ الهجمات في أجزاء مختلفة من العالم، بدلاً من السيطرة على مناطق معينة.


في قسم تركيا من التقرير، منظمة بي كي كا الإرهابية التركية بالداخل، أكدت الخارجية الأمريكية على أنها ساهمت في القتال ضد منظمة (داعش) الإرهابية، خصوصاً ذكر أنها لعبت دوراً نشطاً في النضال ضد (داعش).


وفي أنباء أخرى، قام حزب العمال الكردستاني في الحدود التركية من خلال يي بي غي وحدات حماية الشعب المسجلة في التقرير بتنفيذ أعمال إرهابية مختلفة ولم يتم ذكر الأخيرين في تقرير "حزب العمال الكردستاني التركي الذي يعتبر امتداداً لوحدات حماية الشعب" سيتم إعطاؤه في هذا الوقت للفت الانتباه. (www.milliyet.com.tr/24.06.2020)

التعليق:


لا يزال تفشي وباء كوفيد-19 هو جدول الأعمال الأساسي للعالم. لقد أصبح الوباء لدرجة أن فشل أمريكا في التغلب على الصعوبات التي سببها الوباء أصبح واضحاً لجميع دول العالم. بعد الذي يجري، دمرت الاحتجاجات والإجراءات العنصرية التي بدأت بالقتل الوحشي لجورج فلويد، وهو مواطن أسود في ولاية مينيسوتا، في أمريكا أثناء عملية احتجازه، دمرت مشهد الاستقرار الداخلي الذي كانت الحكومات الأمريكية المتعاقبة فخورة به. في الواقع، هددت أمريكا أيضاً باستخدام القمع والتنافس الذي كانت تستخدمه في علاقاتها مع العالم ضد شعبها الذي شارك في الاحتجاج. لأن الرئيس الأمريكي ترامب هدد المتظاهرين السلميين بالكلاب المسعورة التي وضعها حول البيت الأبيض. لقد هددوهم بأكثر الأسلحة دموية في العالم إذا حاولوا عبور جدران البيت الأبيض المحاط بجدران خرسانية وأسوار سلكية. الآن، ليس من الممكن تفسير حقيقة أن أمريكا، التي لا تمتنع عن القيام بنفس الأعمال الإرهابية حتى لرعاياها، وكذلك القيام بأعنف الأعمال الإرهابية في جميع أنحاء العالم، وخاصة البلاد الإسلامية، في الواقع هذا هو مبدئها.


الآن أريد أن أشير إلى نقطتين في هذا التقرير:


أولاً: يذكر التقرير: "لقد تم التأكيد على أن الولايات المتحدة وشركاءها لعبت دوراً رئيسياً في هزيمة وتدمير المنظمة الإرهابية الدولية (داعش)". ومع ذلك، فقد ورد في التقرير أن مراكز التنظيم، التي تعرضت لهزيمة دائمة في سوريا والعراق، بدأت تتحول الآن إلى شبكة إرهابية عالمية تنفذ الهجمات في مناطق مختلفة من العالم، بدلاً من السيطرة على مناطق معينة. أصبحت كراهية أمريكا وعداؤها للإسلام والمسلمين حقيقة معروفة لجميع المسلمين. لذلك، بدلاً من التعبير مباشرة عن حقدها وكراهيتها تجاه الإسلام، لطالما عبرت أمريكا عن ذلك تحت غطاء وشنت هجمات بهذه الأغطية. أقرب مثال على ذلك هو حقيقة أن عشرات الآلاف من المسلمين السوريين حُكم عليهم بالنفي، بدعم من القاتل العميل بشار الأسد تحت اسم القتال ضد تنظيم الدولة في سوريا. بالفعل في تركيا، خاصة أن القسم من التقرير يشير إلى أن تركيا لعبت دوراً نشطاً في النضال ضد تنظيم الدولة وهو واحد من أكثر المؤشرات وضوحاً. وبعبارة أخرى، هذا يظهر أن أمريكا وخدامها المستأجرين لا يتوقفون ولن يتوقفوا عن محاربة الإسلام والمسلمين في كل فرصة، مع عدد من الحالات المستمدة من أسيادهم.


ثانياً، مرة أخرى، جاء التقرير كما يلي: "يقوم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب بأعمال إرهابية مختلفة في أراضي تركيا. تركيا، تعتبر وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني". وهكذا، في التقرير، لم يتم تقديم الأخيرين في تقرير "حزب العمال الكردستاني التركي الذي يُنظر إليه على أنه امتداد لوحدات حماية الشعب" حزب العمال الكردستاني في جملة الأعمال الإرهابية التي يقوم بها في داخل الحدود التركية. لذا يمكن لتركيا أن تتدخل في العمليات التي تتم فقط داخل حدودها فقط وسائل حزب العمال الكردستاني. وهذا يعني أن حزب العمال الكردستاني والأعمال الإرهابية التي تتم خارج حدود تركيا ليست مسألة تهم وحدات حماية الشعب. وبالتالي، بصرف النظر عن تأخير حزب العمال الكردستاني، فإن وصف أردوغان ما يقوم به في سوريا على أنه كفاح ضد حزب العمال الكردستاني ما هو إلا خداع للرأي العام التركي. إن أمريكا بالفعل تدعم وبشدة حزب العمال الكردستاني وقوات حماية الشعب، اللذين تصفهما تركيا بأنهما منظمات إرهابية تدعمها أمريكا بأسلحة ومعدات حزب العمال الكردستاني / حزب الاتحاد الديمقراطي وتقدم مساعدة مالية وتستشهد بالقتال معها ضد وجود تنظيم الدولة ولديها ما يقارب 26 قاعدة حالياً وحوالي 2000 من الموظفين القريبين في سوريا هي صفات تصفها بوضوح. علاوة على ذلك، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام، من الممكن أيضاً أن تكون أمريكا قد قدمت مواد إلى حزب العمال الكردستاني/ وحدات حماية الشعب بقيمة مليون و200 ألف دولار في أوائل نيسان/أبريل بسبب الوباء.


أيها المسلمون! ما لم تقيموا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والتي ستفضح وقاحة أمريكا، وتحميكم أنتم وجميع البشرية من وحشيتها وتنشر نور الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد، لن تتخلى رأس الإرهاب أبداً عن غطرستها ووصف الإسلام والمسلمين بالإرهاب.

﴿لِمِثْلِ هذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رمضان أبو فرقان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان