قولوا كلمتكم يا أهل الجزائر، أمع الله أنتم، أم على خطا غيركم سائرون؟!
قولوا كلمتكم يا أهل الجزائر، أمع الله أنتم، أم على خطا غيركم سائرون؟!

الخبر:   أكد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري، اليوم الأحد، أن الرابطة بین الجیش والشعب قوية وعفوية. وأضاف قايد صالح، أن الجیش والشعب لھما رؤية موحدة بشأن المستقبل. كما أشار قايد صالح إلى أن "الجیش يفتخر أنه من صلب ھذا الشعب"، وأن "الشعب الجزائري الأصیل عرف ويعرف كیف يحافظ على وطنه". وتابع قايد صالح مؤكدا أن "الجیش الوطني الشعبي محظوظ بشعبه الذي ينتمي إلیه" (العربية نت)

0:00 0:00
السرعة:
March 11, 2019

قولوا كلمتكم يا أهل الجزائر، أمع الله أنتم، أم على خطا غيركم سائرون؟!

قولوا كلمتكم يا أهل الجزائر،

أمع الله أنتم، أم على خطا غيركم سائرون؟!

الخبر:

أكد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري، اليوم الأحد، أن الرابطة بین الجیش والشعب قوية وعفوية. وأضاف قايد صالح، أن الجیش والشعب لھما رؤية موحدة بشأن المستقبل. كما أشار قايد صالح إلى أن "الجیش يفتخر أنه من صلب ھذا الشعب"، وأن "الشعب الجزائري الأصیل عرف ويعرف كیف يحافظ على وطنه". وتابع قايد صالح مؤكدا أن "الجیش الوطني الشعبي محظوظ بشعبه الذي ينتمي إلیه" (العربية نت)

التعليق:

نعم يا رئيس أركان الجيش الجزائري، إن الجيوش لا تخرج عن عباءة أهلها، فهؤلاء هم أبناؤنا وفلذات أكبادنا، ولكن نقول لك لو كانت هذه التصريحات قبل خروج الناس إلى الشوارع معبرين عن رفضهم لحكم أذاقهم الويلات تلو الويلات بسبب بطشكم أنتم وظلمكم ونهبكم لأموالهم، فهل تقول لنا بأن حقوق الناس أمر ما كان لهم أن يطالبوا به من قبل، أم أنكم استشعرتم وأدركتم بأن القوة بيدهم، وبأن الأمة هي من بيدها أن تضع من تشاء حاكما لها وتطيح بمن تشاء، فأدركتم بأنه مهما كانت قوتكم فإنكم لن تستطيعوا الوقوف أمام إرادة الناس ومطالبهم العادلة التي يستحقها أهلنا في الجزائر؟!

يا رئيس أركان الجيش الجزائري، إن أهلنا الذين تلتمس منهم اللين وتتودد إليهم هم أنفسهم الذين أذقتهم أنت ومن معك عشرين عاما من الظلم والعذاب بقوانينكم وسلطاتكم القمعية، فتأتي الآن وتطالبهم بأن ينسوا ما أجرمتم بحقهم بل ويضموكم إليهم؟!

إن أهل الجزائر يعلمون علم اليقين بأن الجيش هو جزء منهم، فأبناؤنا هم من ينتسبون إليه ويعملون في صفوفه، ولكنهم أيضا يعلمون علم اليقين أن قيادات الجيش هي من سحقت الشعب سحقا، فهي لا تعترف أن الأمة هناك تستحق الحياة، فهم من أذاقوهم ألوانا من الجوع والفقر والذل، فأموال الناس كان يتمتع بها الغرب الكافر وهؤلاء الظالمون المستبدون الذين وضعهم الغرب على رقاب الناس، فأهلنا في الجزائر يعلمون كم تحتوي أرصدة هؤلاء القادة من أموال وما يمتلكونه من عقارات حصدوها من خيراتهم وأموالهم التي حصروها في الطبقة الحاكمة ومن يدورون حولهم.

ومع هذا كله يأتي هذا التصريح من أعلى سلم الهرم في الحكم في الجزائر، يأتي ممن يتقلد هذا المنصب ما يزيد على أعمار من خرجوا وقالوا كفى لنظام ظالم دام عشرين سنة وتزيد، كفى لظلم حاكم يسير بأيد خفية في مجلس يطلق على نفسه اسم مجلس الرئاسة، فالناس لم يروا الحاكم فعليا منذ أكثر من ثماني سنوات عجاف حكم فيها من لا حول له ولا قوة دولة كبيرة عريقة لها اسمها في المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي الغاصب.

إن أهل الجزائر الحر قد جاء دورهم لأن يسطروا بطولة أخرى في وجه الغرب الحاقد فيجسدوا بذلك ما ينشده كل مخلص غيور على أمته وأهله، لقد جاء دورهم لأن يقولوا كلمتهم، فهم إما أن يختاروا أن يكونوا مع الله فيعيشوا حياة كريمة برضا الله ورسوله، أو أن يسلكوا الطريق الأخرى فينتهي بهم الأمر كما انتهى مع غيرهم ممن ثاروا على حكامهم وبقوا على حالهم، فالكلمة الآن بيد مسلمي الجزائر الحر، والخيار بيدهم هم، فإما النصر والتمكين والسير في طريق الله، وإما أن يبقى الأمر على حاله فتتغير الوجوه ويبقى الجوهر على حاله، فإما أن يكون الأمر لكم أو عليكم والقرار لكم!!

وأخيرا، ها هو قائد الجيش الجزائري يعلم أن بيدكم الكثير لتفعلوه، فهو قد أقر بلسانه بأن الأمر بيدكم ولكم وأنكم منهم وهم منكم، فليس بعد هذا الكلام عذر، فقد آن الآوان لأن نقول له بأن ينفذ إرادة الناس فينهي حياته بشيء قد يشفع له بعد مماته، وأما أنتم يا أهل الجزائر فنقول لكم بأن لا تسيروا على درب غيركم الذي ما أوصلهم إلا إلى الخسارة، فتعلموا من إخوانكم وسيروا على خطا لكم فيها من الله سلطان ومن شرعه نبراس، وإنا لكم ناصحون وإن الأمل وفيكم ومنكم لا ينقطع، فاعملوا حتى تنيروا درب أمة تتعطش لرفع راية طال الزمان ولم نجد قائدا يحملها فيرفعها خفاقة فوق رؤوس الأشهاد.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان