قطر تعرب عن تحفظاتها على نتائج قمة مكة (مترجم)
قطر تعرب عن تحفظاتها على نتائج قمة مكة (مترجم)

الخبر:   ذكرت قطر يوم الأحد أن لديها تحفظات حول التصريحات المتشددة التي أصدرتها السعودية في مؤتمرات القمة الطارئة في مكة. وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري لقناه الجزيرة "إن التصريحات أدانت إيران لكنها لم تشر إلى سياسة معتدلة للتحدث مع طهران"، وأضاف أن مؤتمرات القمة "تبنت سياسة واشنطن تجاه إيران ولا تأخذ الجيرة بعين الاعتبار". وشكك في الوحدة التي دعت إليها الدول المجاورة وسط حصار مستمر ضد الدول الخليجية، وقال "إن بيان قمة الخليج تحدث عن الخليج الموحد، ولكن أين هو في ظل استمرار حصار قطر؟" حضر رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني الحدث الذي شهد مشاركة الدول الأعضاء من منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي.  ( الجزيرة 2019/6/3 ) .

0:00 0:00
السرعة:
June 09, 2019

قطر تعرب عن تحفظاتها على نتائج قمة مكة (مترجم)

قطر تعرب عن تحفظاتها على نتائج قمة مكة

 (مترجم) 

الخبر:

ذكرت قطر يوم الأحد أن لديها تحفظات حول التصريحات المتشددة التي أصدرتها السعودية في مؤتمرات القمة الطارئة في مكة.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري لقناه الجزيرة "إن التصريحات أدانت إيران لكنها لم تشر إلى سياسة معتدلة للتحدث مع طهران"، وأضاف أن مؤتمرات القمة "تبنت سياسة واشنطن تجاه إيران ولا تأخذ الجيرة بعين الاعتبار".

وشكك في الوحدة التي دعت إليها الدول المجاورة وسط حصار مستمر ضد الدول الخليجية، وقال "إن بيان قمة الخليج تحدث عن الخليج الموحد، ولكن أين هو في ظل استمرار حصار قطر؟"

حضر رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني الحدث الذي شهد مشاركة الدول الأعضاء من منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي.  (الجزيرة 3/6/2019).

التعليق:

في حين عقد حكامنا مؤتمرا في مكة المكرمة في العشر الأواخر من رمضان، اقتحم يهود المتطرفون مسجدنا الأقصى، واستمروا في إذلالنا وترويعنا، إن أعداءنا يعلنون كراهيتهم للإسلام علنا ويهددون باحتلال بلادنا، فما حقيقة هذه القمة في مكة المكرمة؟ ولصالح من تصب؟

وإلى جانب تطبيق الطلاء السياسي المعتاد لإضفاء الشرعية على 1.8 مليار مسلم، فإن هذا لم يكن بشكل مأساوي "قمة" فيما يتعلق بهذه المسألة من الأمة، لقد كان مؤتمرا يركز على حماية "عروش" هؤلاء الخونة، في حين إنه يقسمنا ويضعفنا باستمرار، في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، عملوا بجد، من خلال عطش رمضان، وجعلوا القيام والدعاء والسجود للسياسات الخارجية لأسيادهم الأمريكيين وكيان يهود، لقد نسوا تحذير الله سبحانه وتعالى لهم: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ﴾.

لقد خذل حكام المسلمين وقادتهم أمتنا، إنهم يقتلوننا حرفيا، ويقسموننا ويضعفوننا، ويسمحون للكفار بتعمير الفساد على أراضينا.

أين كان المؤتمر ضد التهديد لبلادنا في رمضان؟ أين كانت "القمة" المبدئية لقادتنا الحقيقيين، بشأن الطريقة الفعلية، والإجراءات السياسية والمادية تجاه العودة إلى حكم الإسلام، والطريقة التي كانت عليها هذه القيادة ورسوله r؟ أين هي هذه الخطط لتوحدنا مرة أخرى وتأخذنا إلى السلامة والسلام والعدالة في الإسلام.

إن نظام الحكم والقيادة في الإسلام فريد من نوعه ويوجب الالتزام برعاية الشؤون والرفاهية، ليس فقط للمسلمين، بل للبشرية جمعاء، وبالتالي فإن الإسلام سوف يقف في طريق أي شخص أو كيان من شأنه أن يضر أو يضطهد أو حتى يسبب الأذى على الأرض.

الإسلام يحمي الناس من خطط الدول الأجنبية الذين يقومون بالتعايش مع ثرواتنا وأراضينا، ويعمل الكفار بجد لاستعمارنا، لقد شهدنا تاريخا طويلا من مكائدهم السياسية للتقسيم والقهر، وكيف اختاروا ووضعوا بعناية عملاءهم، أي حكامنا للحفاظ على منع تطبيق الإسلام. وبالتالي، نحن منقسمون ومستعبدون، ولذلك فليس من المستغرب أن الأطراف المعنية وعملاءهم يحاربون الإسلام ويقاومونه، إنهم أحفاد العملاء والخونة، وأحيانا ما تصدر الدول الغربية أصواتا متعاطفة، لكن شعارات "حقوق الإنسان" تلتزم الصمت عندما يسجن عملاؤها، هذا غير عذاب وقتل المسلمين المطالبين بعودة الإسلام.

خلاصنا لا يتم على أيديهم ولا أيضا من خلال أنظمة الكفر ولا العلمانية، وعلى حد سواء الرأسمالية الليبرالية أو الفاشية.

وفي نهاية رمضان، نحن بحاجة إلى الابتعاد عن أنظمة التضليل وأولئك الذين يدافعون عنها، ويجب أن نتوجه نحو قبلة الإسلام، بل ويجب أن تكون هناك ثورة كاملة وشاملة في التفكير، إن الإسلام يمهد ويوفر الطريق لإعادة تطبيق الإسلام - من خلال سنة النبي محمد r ، لنجعله آخر رمضان نسمح فيه لأنفسنا بأن نكون منقسمين ومستعبَدين فيه.

إن الخونة وأعداءنا يعرفون حق المعرفة أن وقتهم قد انتهى، وأن عودة الإسلام أمر حتمي لا مفر منه، ولقد منحنا رسولنا الكريم محمد r التفاؤل والأمل عندما قال: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً عَاضّاً، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حمزة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان