نظرة على الأخبار 28-10-2024
October 29, 2024

نظرة على الأخبار 28-10-2024

نظرة على الأخبار 28-10-2024

العناوين:

  • ·      السيسي يعلن تفاصيل مبادرة بشأن هدنة مؤقتة في غزة.. تتحول إلى دائمة
  • ·      387 يوما من العدوان... حصار جباليا يتواصل على وقع مجازر مروعة
  • ·      إيران تكشف شرطها الوحيد لتفادي الرد على هجمات الاحتلال

التفاصيل:

السيسي يعلن تفاصيل مبادرة بشأن هدنة مؤقتة في غزة.. تتحول إلى دائمة

أعلن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، تفاصيل مبادرة جديدة تقضي بوقف إطلاق نار فوري ومؤقت في قطاع غزة، تمهيدا لاتفاق هدنة دائم. وأوضح السيسي خلال مؤتمر صحفي، أن مصر طرحت مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة لمدة يومين، لعقد صفقة تبادل أسرى يتم بموجبها الإفراج عن أربعة أسرى ليهود من قطاع غزة مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين. وأضاف السيسي أنه بعد هذين اليومين ستكون "مفاوضات مدتها 10 أيام، لتحويل الهدنة المؤقتة إلى دائمة". وبدأت مفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة الأحد، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي حرب يهود على قطاع غزة، ويتضمن صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس. وفي وقت سابق، قالت القناة 12 العبرية، إن جولة المفاوضات الأحد، ستكون محدودة، وسيشارك فيها رئيس الموساد، ديفيد برنياع، ورئيس جهاز الـCIA الأمريكي، ويليام بيرنز، ورئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبمشاركة رئيس المخابرات المصرية الجديد حسن رشاد.

إن عميل أمريكا السيسي، بدلاً من تعبئة جيوشه القوية للانتقام لشهداء المسلمين من النساء والأطفال والشيوخ، وتحرير الأرض المباركة، يسارع لإنقاذ كيان يهود وتحرير أسراه. إن آلام المسلمين ومعاناتهم لا تهم السيسي ولا الحكام الخونة في بلاد المسلمين، فلو كانت تهمهم، لكانوا طردوا يهود من الأرض المباركة. ولهذا فإن هؤلاء الحكام الخونة لا يُرتجى منهم أي خير، فقد تخلوا عن إنسانيتهم، وبدلاً من أن تحزن قلوبهم على معاناة المسلمين، يكادون يرقصون فرحاً.

------------

387 يوما من العدوان... حصار جباليا يتواصل على وقع مجازر مروعة

تواصل قوات الاحتلال عدوانها الواسع على مخيم جباليا وشمال قطاع غزة، لليوم الـ23 على التوالي، وسط مجازر مروعة ارتكبتها هناك، في إطار خطة تهجير ممنهجة. فقد ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروعة، مساء السبت، في استهداف لمربع سكني في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقالت مصادر محلية إن أكثر من 30 شهيدا سقطوا إثر قصف جيش الاحتلال 5 منازل مأهولة. وأطلق الأهالي مناشدات لانتشال الشهداء والمصابين بعد تعطل خدمة الإسعاف شمال القطاع. وتواصل قوات الاحتلال حرب الإبادة والحصار الخانق شمال قطاع غزة، فضلاً عن عمليات نسف للمنازل، ومنع إدخال الغذاء والدواء، بالتزامن مع عدوان واسع على كامل قطاع غزة منذ 387 يوما على التوالي.

هذا يعني أن حكام المسلمين الخونة قد وقفوا متفرجين لمدة 387 يوماً على المجازر والإبادة التي تُرتكب في قطاع غزة، والتي دمرت البشر والشجر والحجر وأسفرت عن استشهاد ما يقارب 43 ألف مسلم. ولا تزال الحرب الشرسة في فلسطين ولبنان تستفرد بثلة من أبنائهما، لا ترقب فيهم أي قيمة من القيم التي يعرفها البشر؛ فلا قيمة لطفل ولا امرأة ولا شيخ، فكل جسم متحرك أو يتنفس سواء أكان بشرا أو نباتا أو حيوانا فهو هدف لآلة الدمار والقتل للكيان الغاصب. ولا تزال تتعالى الصيحات والنداءات للمنظمات الدولية المختلفة لتتدخل لحماية أبناء الأمة في لبنان وفلسطين، وكأن هذه المنظمات خارجة عن الوضع الدولي وسطوة الدول الكبرى؛ أمريكا وحليفاتها، والتي هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن هذه المجازر والجرائم التي ترتكب جهارا نهارا!

------------

إيران تكشف شرطها الوحيد لتفادي الرد على هجمات الاحتلال

كشف المركز الإعلامي لهيئة الأركان بالقوات المسلحة الإيرانية تفاصيل حول الهجوم العسكري للاحتلال على إيران، وإمكانية الرد عليه من عدمه. وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" قال البيان إن الهجوم شنته طائرات تابعة للاحتلال من أجواء العراق التي يسيطر عليها الجيش الأمريكي، وقد تم منع دخول هذه الطائرات إلى الأجواء الإيرانية. وقالت القيادة العسكرية الإيرانية إن الأولوية الآن تكمن في وقف التصعيد في غزة ولبنان، حيث أكدت أن "إيران ومع احتفاظها بحق الرد القانوني والمشروع في الوقت المناسب، تؤكد على إرساء وقف إطلاق نار مستدام في غزة ولبنان لمنع المجازر التي ترتكب بحق العزل والمظلومين". وأظهر البيان أن طهران ترهن الرد المباشر على هجوم الاحتلال الأخير، بوقف إطلاق النار والتصعيد في غزة ولبنان واحتواء التصعيد لتجنب تداعيات أوسع قد تؤدي إلى مواجهات إقليمية مفتوحة.

وكأن مسرحية تجري بين إيران وكيان يهود. فلو كانت إيران جادة في إلحاق الضرر بكيان يهود وتدميره، لكان بإمكانها فعل ذلك في غضون ساعات، إلا أنها كلما أطلقت صواريخ نحوه، تُبلغ أمريكا أمريكا بذلك! وعندما شن كيان يهود هجوماً على إيران، ظهرت في الإعلام أخبار تشير إلى أن أمريكا أبلغت إيران بالهجوم مسبقاً! وهذا يدل على أن الطرفين يقومان بهجمات رمزية لتهدئة الرأي العام والحفاظ على صورتهما. فقد قصف كيان يهود السفارة الإيرانية في دمشق، لكن إيران لم ترد بردٍ يُذكر! ثم اغتال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في عاصمتها، ومع ذلك لم ترد إيران بردٍ يُذكر! ثم اغتال زعيم حزبها في لبنان ولم ترد بردٍ يُذكر! وبعد ذلك، هاجم كيان يهود بعض المدن الإيرانية ولكن لم يكن هناك رد جاد! وعلى مدى 387 يوماً، يقتل كيان يهود إخواننا المسلمين في غزة، ومع ذلك لم تقدم إيران أي ردٍ يُذكر، بل قامت فقط بهجمات استعراضية تهدف إلى الحفاظ على صورتها!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار