نظرة على الأخبار 24-11-2024
November 25, 2024

نظرة على الأخبار 24-11-2024

نظرة على الأخبار 24-11-2024

مرشح ترامب لتولي وزارة الخزانة متحمس للرقابة الحكومية

العربية نت، 2024/11/23 - في إطار ترشيحاته المثيرة للكثير من التساؤلات رشّح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، سكوت بيسنت، وهو مؤسس شركة استثمارية وأحد المروجين المتحمسين لفرض رقابة سياسية على الاحتياطي الفيدرالي، لتولي منصب وزير الخزانة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية. وكان اسم بيسنت قد ورد بين المرشحين المفضلين لتولي هذا المنصب، وهو مقرب من عائلة ترامب منذ فترة طويلة، بمعنى أنه موال لترامب وسيضطلع بدور رئيسي في تنفيذ برنامجه الاقتصادي بالإضافة إلى السيطرة على الدين العام. وقال ترامب في بيان إن بيسنت "سيساعدني على إطلاق عصر ذهبي جديد لأمريكا، وترسيخ دورنا كأكبر اقتصاد في العالم ومركز للابتكار وريادة الأعمال ووجهة لرؤوس الأموال، مع ضمان بقاء الدولار بلا أدنى شك العملة الاحتياطية في العالم".

الجدير ذكره أن ترامب كان قد وعد خلال رئاسته الأولى أن يقفل ديون أمريكا خلال ثماني سنوات، ولكن تلك الديون أخذت تقفز قفزات فلكية في فترته الأولى تحت وطأة فيروس كورونا.

-----------

بوتين: سنواصل اختبار أنظمة أسلحة جديدة

وكالة الأناضول، 2024/11/23 - أعلن الرئيس الروسي بوتين أن بلاده ستواصل اختبار أنظمة أسلحة جديدة. وقالت الرئاسة الروسية في بيان، إن بوتين عقد اجتماعا مع قيادة وزارة الدفاع وممثلي الصناعة العسكرية ومصنعي أنظمة الصواريخ في البلاد. وأشار بوتين في الاجتماع، إلى أن موسكو اختبرت بنجاح، الخميس، صاروخها الباليستي أوريشنيك خلال الهجوم الروسي على إحدى منشآت المجمع العسكري والصناعي الأوكراني. وأفاد بأن روسيا تواجه تهديدات جديدة اليوم، ما يجعل الدراسات بشأن تطوير مثل هذه الأسلحة تتمتع بأهمية حيوية. واعتبر أن "نظام الأسلحة المختبر أمس هو الضامن القوي لسلامة أراضي روسيا وسيادتها، لا أحد في العالم لديه سلاح مثل هذا"، وأضاف "اليوم لا توجد وسيلة في العالم يمكنها مقاومة هذا الصاروخ أو منعه. وسنواصل اختبار أنظمة الأسلحة الجديدة".

يأتي استخدام روسيا هذا الصاروخ الجديد ضد أوكرانيا كرد منها على سماح أمريكا لأوكرانيا بقصف الأراضي الروسية بصواريخ أمريكية متطورة.

-----------

خلافات أوروبية بشأن مذكرة اعتقال نتنياهو

يورو نيوز عربية، 2024/11/23 - فيما تقوم معظم الدول الأوروبية بدعم كيان يهود لتنفيذ مذابحه في غزة فتعطيه السلاح والدعم السياسي، وتقمع المظاهرات المطالبة بوقف الحرب في غزة، إلا أنها من زاوية أخرى تريد أن تعطي صورة أخرى لنفسها لتضليل المسلمين، فقد وجهت المفوضية الأوروبية تحذيراً إلى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، عقب تصريحاته بشأن نيته دعوة رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو لزيارة المجر، متجاهلاً مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية. وفي هذا السياق، أكدت فيرا جوروفا، نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية للقيم والشفافية، أن تجاهل المذكرة يُعد انتهاكاً للالتزامات الدولية وسيؤثر سلباً على سمعة المجر. وقالت في مقابلة مع يورونيوز: "يدرك السياسيون المسؤولون التزاماتهم الدولية"، محذرة من أن تجاهل القرار سيكون "خرقاً واضحاً للاتفاقية"، وأضافت "على الأطراف احترام قرارات المحكمة. فهو قرار ملزم لجميع الدول الموقعة على الاتفاقية، بما في ذلك المجر"، مرددةً كلمات الممثل السامي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.

وكان أوربان، المعروف بعلاقته الوثيقة بنتنياهو، قد انتقد مذكرة المحكمة الجنائية الدولية واعتبرها "وقحة بشكل مشين" و"ذات دوافع سياسية". وفي وقت أكدت معظم دول الاتحاد الأوروبي التزامها بالمذكرة، دعا أوربان نتنياهو إلى زيارة المجر، مشدداً على أن القرار "لن تكون له أي عواقب".

هكذا يتصرف قادة دول الكفر عندما لا يوجد في البلاد الإسلامية من يدافع عن المسلمين ولا يهدد مصالح هذه الدول التي تدعم كيان يهود بشكل صارخ بغض النظر عن بعض الكلمات المعسولة التي تسوقها للمسلمين لإيهامهم بأنها ليست عدوةً لهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار