نظرة على الأخبار 2025/02/04
February 04, 2025

نظرة على الأخبار 2025/02/04


 نظرة على الأخبار 2025/02/04

الرئيس السوري أحمد الشرع يزور السعودية ويلتقي مع ولي عهدها

ذكرت وكالة الأنباء السعودية وكما ورد في صفحة وزارة الخارجية السعودية أن "الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض يوم الأحد 2025/2/2". وهذه أول زيارة خارجية للشرع منذ توليه السلطة في سوريا بعد فرار الطاغية بشار أسد.

وأظهرته لقطات تلفزيونية وهو يصافح الطاغية ابن سلمان، علما أن مملكته طبعت علاقاتها مع الطاغية بشار أسد ودعته إلى اجتماع الجامعة العربية في جدة يوم 2023/5/19 كما دعته إلى الاجتماع العربي الإسلامي الطارئ في الرياض يوم 2024/11/11.

علما أن ابن سلمان يتبع أمريكا تبعية مطلقة لا يخالف لها أمرا ولو جاء عبر تلفون كما حصل مؤخرا حينما اتصل به ترامب حيث أبدى استعداده لتقديم 600 مليار دولار لأمريكا كجزية تحت مسمى الاستثمار.

فهل حرص الجولاني على تعزيز علاقاته مع ابن سلمان الذي يشيع الفاحشة في بلاد الحرمين، حتى ترضى عنه أمريكا، وتثبته في الحكم؟!

----------

الرئيس الجزائري لا مشكلة لديه مع كيان يهود ومستعد للتطبيع معه

نقلت الجزيرة يوم 2025/2/2 عن صحيفة لوبينيون الفرنسية في حوار أجرته مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عندما سألته الصحيفة إن كان مستعدا لتطبيع العلاقات مع كيان يهود إذا أدى استئناف عملية السلام في نهاية المطاف إلى إنشاء دولة فلسطينية؟ فأجاب تبون قائلا: "بطبيعة الحال" وقال "في اليوم نفسه الذي ستكون فيه دولة فلسطينية". وقال "إن هذا الأمر متسق تماما مع مجرى التاريخ. فقد كان أسلافي الرئيسان الشاذلي بن جديد وعبد العزيز بوتفليقة، قد أوضحا أن لا مشكلة لدينا مع (إسرائيل)".

فالرئيس الجزائري ونظامه على شاكلة حكام المسلمين الذي مردوا على النفاق والخيانة فهو يقر بوجود كيان يهود ويقول إنه لا توجد لديه أية مشكلة معه. ويقر كما أقروا باغتصاب يهود لنحو 80% من فلسطين ضمن حل الدولتين، بل أقروا لهم باغتصاب كل فلسطين، لأن المطلوب لديهم صار فقط أن تعلن دولة فلسطينية، وهذه الدولة لن تكون إلا اسما لو قبل يهود بإقامتها وليس لها شيء على الأرض، إلا كما هو حال السلطة الفلسطينية التي تخدم هذا الكيان وتقتل أهل فلسطين في سبيل أمنه.

-----------

حركة قسد الانفصالية تطلب تدخل كيان يهود في سوريا

قالت إلهام أحمد المشاركة في رئاسة حركة "قسد" وإدارتها الذاتية يوم 2025/2/2 لصحيفة جيروزاليم بوست اليهودية: "إن أمن سوريا يحتاج إلى تدخل (إسرائيل)، وإن أزمة الشرق الأوسط تتطلب أن يفهم الجميع أن الحل الديمقراطي للمنطقة لن يتحقق من دون دور لـ(إسرائيل) وللشعب اليهودي"، وعبرت عن أملها ألا تتخذ الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب قرارا بسحب جنودها من سوريا، لأن الانسحاب قد تكون له تداعيات سلبية.

وكانت قد اتصلت الشهر الماضي هاتفيا مع وزير خارجية كيان يهود جدعون ساعر وطالبته بأن "لا يتم رفع هيئة تحرير الشام من قائمة الإرهاب ورفع العقوبات عن سوريا".

إنه من المعلوم أن "قسد" وهي قوات سوريا الديمقراطية وقوامها وحدات الحماية الكردية الانفصالية، تعمل لحساب أمريكا، فقد مردت على النفاق والخيانة، وتطلب من كيان يهود الآن التدخل وضرب سوريا في سبيل حماية نفسها وتنظيمها، لأنها تعتمد فقط على الدعم الخارجي، وهي مهددة بالزوال مثل باقي الجماعات والتنظيمات والأنظمة والقائمين عليها الذين يبحثون عن سند خارجي ويستعينون بالأجنبي وبالعدو من أجل مصالحهم الأنانية.

-----------

المقررة الأممية لحقوق الإنسان مصدومة لعدم تدخل الدول العربية عسكريا لمساعدة الفلسطينيين

أدلت المقررة الأممية لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية فزانشيسكا ألبانيز بتصريحات للجزيرة يوم 2025/2/2 وذكرت أن دولة يهود تعمل على تفريغ مخيم جنين، وهي تستنسخ صورة نسف المربعات السكنية في قطاع غزة إلى مخيم جنين شمالي الضفة الغربية، وإنه يجب عدم التفريق بين الضفة الغربية والقدس الشرقية حيث يعمل كيان يهود على تفريغها من سكانها الفلسطينيين "هناك حرب إبادة لا تقتصر على قطاع غزة وستنتقل إلى الضفة الغربية المحتلة". وإن ما يجري هو كما جرى مع السكان الأصليين في أمريكا وكندا وأستراليا.

وعندما سألها مذيع الجزيرة على من تقع المسؤولية، ومن الذي يجب أن يتصرف ويتحرك لوقف ما يحدث في الضفة الغربية قالت "إني أعرف حق المعرفة أن كل بلد من البلدان في المنطقة إما لديه علاقات عميقة وقوية مع أمريكا أقوى حليف لـ(إسرائيل) أو هي تخضع للضغوط، وأنا مصدومة من قلة التدخل من الدول العربية، ولماذا لا تفرض الضغوط ولا تتدخل عسكريا لمساعدة الفلسطينيين، هذه مسؤولية الحماية، وتم استخدامها مع الآخرين فلماذا لا يستعملونها مع الشعب الفلسطيني؟".

فهذه المرأة الأجنبية قالت الحقيقة، وهي أصدق من حكام المسلمين وأتباعهم ممن يسمون علماء وسوقة ومنتفعين ومن يبرر لهم خياناتهم.

فهناك حق إسلامي يوجب عليهم نصرة أهل فلسطين وحمايتهم، والأعراف العالمية تقر بوجوب الحماية لشعب يتعرض للإبادة ووجوب التدخل لحمايته. ولكن ما ينطبق على أولئك الخائنين هو قول العزيز الجبار المنتقم: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار