نظرة على الأخبار 2025/01/22
January 22, 2025

نظرة على الأخبار 2025/01/22


نظرة على الأخبار 2025/01/22

الجولاني: ترامب هو القائد القادر الذي سيجلب السلام إلى الشرق الأوسط

هنأ رئيس الإدارة السورية العامة أحمد الشرع الرئيس الأمريكي ترامب على تنصيبه رئيسا لأمريكا كما نشرته القيادة العامة بسوريا على موقعها الرسمي على موقع فيسبوك يوم 2025/1/20، فقال: "نيابة عن قيادة وشعب الجمهورية العربية السورية أهنئ دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية"، وقال "جلب العقد الماضي معاناة هائلة لسوريا، حيث أدت الصراعات إلى تدمير أمتنا وزعزعة استقرار المنطقة، نحن على ثقة بأن ترامب هو القائد القادر الذي سيجلب السلام إلى الشرق الأوسط ويعيد الاستقرار إلى المنطقة" وقال: "نتطلع إلى تحسين العلاقات بين بلدينا بناء على الحوار والتفاهم" وأضاف "لدينا إيمان بأننا الإدارتين، ستستغل الفرصة لتشكيل شراكة تعكس تطلعات كلا البلدين".

إن هذا الموقف هو تهافت وتساقط لأبعد الحدود، ما ينذر بحدوث ما لا يحمد عقباه لمستقبل سوريا وخضوعها لأمريكا التي هي سبب المآسي في سوريا والمنطقة، ومن ثم تنفيذ خططها تحت مسمى تحسين العلاقات والحوار والتفاهم وتشكيل الشراكة، وقد نسي الجولاني أن هذا القائد الذي مدحه هو الذي اعترف بأن الجولان جزء لا يتجزأ من كيان يهود وبالقدس عاصمة له، وسيعترف لهم بالمزيد من الأراضي المحتلة، وهو الذي جعل أنظمة عربية تطبع العلاقات معه، إلا إذا أصبح يسير فعلا في السكة نفسها وذلك بقوله إن ترامب "هو القائد القادر الذي سيجلب السلام إلى المنطقة"! ولهذا تقع على الواعين المخلصين مسؤولية كبيرة لمنع ذلك وجعل سوريا تسير في المسار الصحيح كما أمر الله ورسوله.

-----------

رئيس الحكومة العراقية: العراق يتطلع لتعزيز أواصر التعاون والشراكة مع أمريكا

هنأ رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني يوم 2025/1/21 ترامب على توليه الرئاسة الأمريكية مجددا، وقال في برقية التهنئة: "إن العراق يتطلع لتعزيز أواصر التعاون والشراكة مع الولايات المتحدة ضمن اتفاق الإطار الاستراتيجي والمصالح المشتركة.. وإن الحكومة العراقية تتمسك بالعلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وتسعى إلى تفعيل وتوسعة مديات تنفيذ جميع مذكرات التفاهم الثنائية والتنسيق الثنائي الأمني والاقتصادي تحت مظلة احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.." علما أن هذا الاتفاق الذي وقع عام 2008 هو الذي جعل العراق مرتبطا بأمريكا وأعطاها حق التدخل عندما يكون هناك تهديد للنظام في العراق أو تهديد للمصالح الأمريكية تحت مسمى حماية الديمقراطية في العراق. فرئيس الحكومة العراقية أراد أن يؤكد التبعية لأمريكا وعدم مطالبة العراق بإغلاق القواعد الأمريكية وسحب قواتها، ولم يعترض حلفاؤه في الحكومة أتباع إيران على رسالته.

-----------

رئيس الوزراء الفرنسي: قررت أمريكا الشروع في شكل من أشكال الهيمنة السياسية الشديدة

قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسو بايرو يوم 2025/1/20 للصحفيين "قررت الولايات المتحدة الشروع في شكل من أشكال الهيمنة السياسية الشديدة، من خلال الدولار، ومن خلال سياستها للقطاع الصناعي ومن خلال قدرتها على الاستحواذ على استثمارات وأبحاث العالم، فإذا لم نفعل شيئا فإن مصيرنا سيكون بسيطا للغاية، سوف نتعرض للهيمنة، وسوف نُسحق وسوف نصبح مهمشين" وقال "وكيف نرد، هذا قرار يقع على عاتق الشعب الفرنسي وعلى كاهل أوروبا، لأنه من الواضح أنه دون أوروبا لا يمكننا أن نفعل أي شيء" وأشار إلى قوة الصين التي تجاوز فائضها التجاري في كانون الأول الماضي حاجز الألف مليار دولار، وقال "إن فرنسا وأوروبا تواجهان تحديين؛ الأمريكي والصيني" (الجزيرة)

يظهر أنه من المستبعد أن تتمكن أوروبا من فعل أي شيء حسب واقعها الحالي وتشرذمها وعدم انسجام سياسييها وسياساتها وعدم قدرتها على توحيد رؤيتها ومواقفها وبناء جيشها، فالمصالح القومية لكل دولة في أوروبا تتجاذبها وتنافرها. والكثير منهم يتهافتون لإرضاء أمريكا لتحصيل بعض مصالحهم أو لاتقاء شرها، وظهر ذلك في موضوع جزيرة غرينلاند فقد أظهرت الدنمارك ليناً واستعدادا لتقديم بعض التنازلات، بينما رفضت فرنسا التهديدات الأمريكية بضم الجزيرة، والبعض سكت ولم يظهر موقفا. ولذلك فإن فرنسا غير قادرة على أن تقود أوروبا ولعدم ثقة الآخرين بها وهم يعلمون أنها تعمل لمصالحها وتريد أن تتزعم أوروبا لتقوية نفسها ولإشباع حب العظمة لديها.

-----------

متحدث باسم فريق ترامب: من المناسب أن نختار مسؤولين يتشاركون رؤية الرئيس ترامب

قدم عشرات الدبلوماسيين الكبار استقالاتهم من وزارة الخارجية الأمريكية بدءا من ظهر يوم الاثنين 2025/1/20 يوم تنصيب الرئيس الجديد ترامب رسميا.

 ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين قولهم "إن الرحيل القسري الذي يهدف إلى إرساء قطيعة حاسمة مع إدارة الرئيس بايدن، سيشهد خروج المخضرمين من الخدمة الخارجية". وإن طلب الاستقالات وهو من اختصاص أي إدارة قادمة لتغيير تعاطي وزارة الخارجية بسرعة بعد 4 سنوات من حكم الرئيس بايدن وتشمل الأولويات الرئيسية لترامب فرض تعريفات جمركية شاملة على الحلفاء والأعداء، وإنهاء الحرب في أوكرانيا، وتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وترحيل ملايين المهاجرين غير المسجلين رسميا.

ونقلت الشرق الأوسط عن متحدث باسم فريق ترامب قوله "من المناسب تماما أن نختار مسؤولين يتشاركون رؤية الرئيس ترامب لوضع أمتنا ورجال ونساء أمريكا العاملين، لدينا كثير من الإخفاقات التي يجب إصلاحها وهذا يتطلب فريقا ملتزما يركز على الأهداف نفسها". وأعلن ترامب في اليوم التالي إقالة 4 مسؤولين كبار كما أعلن أنه "سيقيل نحو ألف موظف رئاسي من تعيينات الإدارة السابقة لا يتوافقون مع رؤيته لجعل أمريكا عظيمة من جديد".

إن الدولة هي الجهاز التنفيذي لمجموعة المفاهيم والمقاييس والقناعات التي يتبناها الناس، ويكون على رأس الجهاز رئيس له رؤية وأساليب ضمن هذه المجموعة فهو المسؤول عن كل شيء، ويضبط ذلك ضمن الدستور. والأمريكان ينفذون ذلك، ولكنهم يطلبون من حركة طالبان في أفغانستان ويضغطون عليها لتشرك من يخالفها في هذه المجموعة وفي رؤية رئيسها تحت ذريعة إشراك جميع مكونات المجتمع بمن فيهم العملاء السابقون. وكذلك يطلبون من الإدارة السورية الجديدة أن تشرك كل الطوائف وعدم تهميش أحد، ويعني ذلك إشراك رجال النظام الساقط والعلمانيين، كما طلبوا من الرئيس المصري محمد مرسي مثل ذلك، فأشرك في حكومته الكثير من رجال العهد السابق الفاسد فنتج عنه ما نتج من النتائج الوخيمة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار