نظرة على الأخبار 2025/01/09
January 09, 2025

نظرة على الأخبار 2025/01/09

نظرة على الأخبار 2025/01/09

الإمارات تستقبل وزير خارجية كيان يهود الذي يواصل حرب الإبادة في غزة

ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) يوم 2025/1/7 أن وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد استقبل وزير خارجية كيان يهود جدعون ساعر في أبو ظبي، وأنه أكد على الأهمية العاجلة للدفع نحو إيجاد أفق سياسي جاد لإعادة المفاوضات لتحقيق السلام الشامل القائم على أساس حل الدولتين بما يسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار وتحقيق الأمن في المنطقة وإنهاء العنف المتصاعد الذي تشهده.

وشدد وزير خارجية الإمارات على أهمية العمل من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة مشيرا إلى أن "الأولوية هي إنهاء التوتر والعنف وحماية أرواح المدنيين وبذل كافة الجهود لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية الملحة".

يظهر هذا الاستقبال والتصريحات أن حكام الإمارات لا يمتون إلى الأمة بصلة، فيستقبلون وزير خارجية يهود ويصافحون يديه الملطختين بدماء المسلمين سعداء بلقائه، رغم أن هذا المجرم يقتل العشرات يوميا من أهل غزة ويتفاخر بتدميرها وقتل أطفالها ونسائها وتجويعهم وتعذيبهم!

وما زال الوزير الإماراتي يجترّ فكرة حل الدولتين التي دفنها يهود في رمال غزة ورفضوها رسميا، ويطالب بتحقيق السلام والاستقرار والأمن لهؤلاء القتلة في المنطقة!

----------

النظام الإيراني يتوجس من حدوث ثورة ضده تطيح به

قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي يوم 2025/1/8: "إن الضربة التي وجهت للجيش السوري كانت إعلامية ونفسية قبل أن تكون عسكرية، وفي الواقع، الجيش السوري هُزم قبل أن يخوض المعركة ولم يتمكن من الصمود" وقال: "يجب أن تكون هذه الحادثة جرس إنذار لنا، وأن نكون حذرين من البيئة التي يسعى أعداؤنا لخلقها، وألا نسمح لهم بنشر الإحباط واليأس في البلاد" وقال: "إلى جانب الميدان والدبلوماسية، يوجد محور ثالث يسمى الإعلام". (الشرق الأوسط)

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني حسن سلامي قد ذكر يوم 2024/12/15 أن " سوريا درس مرير لنا، ويجب أن نأخذ العبرة" (وكالة فارس)

وذكر الجنرال بهزوز إثباتي أحد قادة الحرس الثوري الكبار، والذي شغل منصب الملحق الثقافي في السفارة الإيرانية بدمشق، في فيديو انتشر على شبكات التواصل يوم 2025/1/7: "خسرنا بشكل سيئ في سوريا" وقال: "إن الفساد في الهيكل الداخلي والانهيار الاقتصادي من الداخل كانا سببين رئيسيين لانهيار نظام بشار أسد". وقال: "الشعب انتفض لإسقاط نظام فاسد". وتعرض لخيانة الروس قائلا: "الروس أوقفوا جميع أنظمة الرادار ليتمكن الاحتلال (الإسرائيلي) من قصف مقرنا الاستخباراتي".

فيظهر أن النظام الإيراني متوجس من أن تحدث ضده ثورة من نوع ما تطيح به، كما أطاحت بالطاغية بشار وبحرسه الثوري وحزبه اللبناني ومليشياته في سوريا ولبنان، وقد هُزموا عسكريا وإعلاميا ونفسيا ودبلوماسيا هناك، كما يتعرض لمثل ذلك في العراق. وقد أمعنوا في الظلم والإجرام ضد أهل سوريا لحماية نظام آل الأسد الإجرامي الذي يصفونه الآن بالفاسد، حيث دافعوا عنه واشتركوا معه في أعمال الإجرام، وقد أثاروا الأحقاد الطائفية وملئت بها صدورهم وجعلتهم أكثر وحشية من الوحوش في طرق التعذيب والقتل. ولكن الله ينتقم من الظالم ولو بعد حين.

----------

ترامب يصعد من حملته وابتزازه لحلفائه في الناتو

بدأ الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب يصعد من حملته وابتزازه لحلفائه في الناتو. فقد صرح يوم 2025/1/7 مخاطبا إياهم: "يمكنهم جميعا تحمّل التكلفة، لكن يجب أن تكون النسبة 5% وليست 2%". (الشرق الأوسط 2025/1/8) إذ كان يطالبهم في فترته الأولى بدفع نسبة 2% وقد انصاعوا ودفعوا هذه النسبة كما ذكر.

والآن بدأ بابتزازهم والضغط عليهم لدفع نسبة 5% من الدخل الأهلي الإجمالي سنويا لتعزيز قدرات الناتو. وكذلك كان يهدد بسحب بلاده من الناتو وعدم تحمل حماية الحلفاء. وأضاف قائلا: "إذا كانوا يدفعون فواتيرهم، وإذا رأيت أنهم يتعاملون معنا بشكل منصف، فالجواب هو أنني سأبقى بكل تأكيد في الناتو".

وفي الوقت نفسه يكرر تهديداته بالسيطرة على جزيرة غرينلاند وقناة بنما وضم كندا لأمريكا. مظهرا غطرسته على حلفائه وأصدقائه. لأن ترامب لا يفهم إلا منطق القوة، وأن القوي هو صاحب الحق، فله أن يفرض ما يشاء على الضعفاء ويسيطر عليهم.

-----------

ترامب يتراجع عن تصريحاته حول وقف الحرب في أوكرانيا والاجتماع ببوتين

تراجع ترامب عن تصريحاته أثناء حملته الانتخابية والتي كان يقول فيها إنه سينهي الحرب في أوكرانيا خلال 24 ساعة، فقال في آخر تصريح له يوم 2025/1/8: "أرجو أن تنتهي قبل 6 أشهر". وتراجع عن نيته لقاء الرئيس الروسي بوتين قبل تنصيبه فعبر عن أسفه لعدم لقائه في هذه الفترة. وسئل عما إذا كان سيعطي موعدا آخر للقائه فامتنع عن إعطاء تاريخ محدد قائلا "أعلم أن بوتين يرغب في الاجتماع".

وتبقى سياسة الدولة في أمريكا واحدة، ولكن الرئيس يغير ويبدل في الأساليب، حيث إن أمريكا مهما كان رئيسها تعمل للحد من قوة روسيا ومن قوة أوروبا والصين والحيلولة دون تعاون هذه القوى معا، بل وإسقاطها من الموقف الدولي لتتفرد به وتبقى مهيمنة على العالم إلى أجل بعيد، إذ كانت تأمل بأن يكون القرن الواحد والعشرون قرنا أمريكيا، ولكن هزيمتها على يد المسلمين في أفغانستان وعدم انتصارها في العراق أثرا على موقفها. وسوف تهزم عالميا على يد المسلمين عندما تقوم لهم دولة الخلافة على منهاج النبوة قريبا بإذن الله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار