نظرة على الأخبار 12-01-2025
January 12, 2025

نظرة على الأخبار 12-01-2025

 نظرة على الأخبار 12-01-2025

ألمانيا توقف تمويل جمعيتين يساريتين في كيان يهود بادعاء تحسب معارضتهما لدولة يهودية

عرب 48، 2025/1/10 - لقد بلغ خوف ألمانيا من كيان يهود حداً غريباً، إذ أوقفت ألمانيا دعمها لجمعيتين في كيان يهود، أحدها بسبب تأييدها لحق العودة للفلسطينيين، والثانية بسبب دعمها رافضي الخدمة في جيش الكيان وذلك خوفاً من حكومة يهود.

ويأتي ذلك مخافة أن يفسر هذا الدعم على أنه مخالف لوجود الكيان "دولة يهودية" أو أن يفسر على أنه تقويض لأمنه رغم أن تلك الجمعيات هي جمعيات يهودية وتنشط داخل الكيان نفسه!

ويعتبر هذا استجابة سريعة من ألمانيا لحملة يشنها كيان يهود ضد الدعم الدولي، والألماني خصوصا، لجمعيات فلسطينية، بحسب وثيقة ألمانية، وبهدف امتناع الحكومة الألمانية عن المس بما وصفته "حساسية" المجتمع في كيان يهود منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023م.

وأما المسلمون الذين يزودون ألمانيا بالأيدي العاملة والنفط والغاز فلا حساسية تجاههم، فقد زارت وزيرة خارجية ألمانيا بيربوك قبل أيام دمشق واجتمعت مع أحمد الشرع وطلبت منه أن لا يقيم أي حكومة إسلامية، وفي كيان يهود وبسبب الحساسية فإنها تلغي تمويل جمعيات يهودية خوفاً من أن يفسر ذلك بأنه معارضة لكون الكيان "دولةً يهودية".

هذا هو حال الدول في علاقاتها مع المسلمين ومع أعداء المسلمين عندما لا يكون للمسلمين راعٍ ويكون أمرهم بين "سيسٍ" وخسيس.

-----------

أمريكا تستهدف بعقوبات قاسية أخرى قطاع النفط الروسي

سي إن إن عربية، 2025/1/11 - أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، استهداف قطاع الطاقة في روسيا، بما في ذلك صناعة النفط، ببعض أقسى عقوباتها حتى الآن بهدف قطع التمويل عن حرب موسكو ضد أوكرانيا.

وتأتي هذه التحركات الشاملة، التي أثارت قلق المستثمرين في أسواق الطاقة، فيما اتخذت قبل أسبوع واحد فقط من مغادرة الرئيس جو بايدن لمنصبه، في الوقت الذي يقول فيه الرئيس المنتخب دونالد ترامب إنه يستعد للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية إنهم يريدون ترك كييف - وإدارة ترامب القادمة - بأقوى موقف ممكن للمفاوضات المحتملة. أي أن الرئيس القادم ترامب لو أراد من باب المفاوضات التخفيف عن روسيا للزمه فترة طويلة قبل أن يتمكن من شطب هذه العقوبات الأخيرة.

وتستهدف العقوبات الجديدة ضد "أكبر وأهم مصدر للإيرادات لدى الكرملين" مئات الأهداف، بما في ذلك اثنتان من أكبر شركات النفط في روسيا. وبهذا يتضح للعالم ومنه روسيا أن ترك أمريكا تتحكم بالعالم عبر المال والاعتماد على الدولار والتسعير به وكذلك التحويلات المالية مقابل النفط هي ما جعل يد أمريكا طويلة لهذه الدرجة في إرباك اقتصادات العالم بما تملكه من أدوات للضغط سرعان ما تحولها لعقوبات.

------------

إدارة شركة Meta (فيسبوك سابقاً) تقرر إزالة السدادات القطنية من دورات المياه الرجالية في مكاتبها

آر تي، 2025/1/11 - لقد بلغ عالم الرأسمالية درجة منخفضة من الانحطاط في دعم المثليين والمتحولين جنسياً، وأخذت مكاتب الشركات الكبرى تظهر السير مع هذا التحول في مرافقها، وكانت هذه الإجراءات متطابقة مع أجندة الديمقراطيين في إدارة بايدن التي دعمت كل أشكال الشذوذ، وكانت شركة ميتا من الداعمين الكبار لحملة الديمقراطيين الرئاسية، ولما سقط الديمقراطيون وفاز "المحافظ" دونالد ترامب فقد أخذت الشركات تعود عن نهجها الداعم للمثليين والمتحولين جنسياً. وقد بلغ من انحطاط تلك المسيرة أن كانت شركة ميتا توفر السدادات القطنية المخصصة عادةً للنساء، صارت توفرها للرجال في دورات المياه المخصصة للرجال في مكاتبها.

وتماشياً مع فوز دونالد ترامب وخوفاً من انتقامه من هذه الشركات التي عملت ضده لسنوات وكانت أهانته وأغلقت حساباته بعد انتخابات 2020 صارت تتملقه وتتقرب منه بصورة مفضوحة، إذ أعلن الرئيس التنفيذي لميتا، مارك زوكربيرغ، أن تدقيق الحقائق Fact-checking في الشركة بدأ مؤخرا يشبه الواقع المرير، وأوضح أنه بدءا من أمريكا، سيتم التخلص من مدققي الحقائق، والاعتماد على "ملاحظات المجتمع" التي ينشئها المستخدمون، على غرار منصة إكس المملوكة للملياردير إيلون ماسك.

كل ذلك في محاولة لإرضاء دونالد ترامب ومنعه من الانتقام منه ومن شركته، وذكر زوكربيرغ أن منصات التواصل الإلكترونية التابعة للشركة ستشهد تغييرات جديدة خلال الفترة المقبلة، مشددا على أنه "حان الوقت للعودة إلى جذورنا".

وتعهد زوكربيرغ بإعطاء الأولوية لحرية التعبير بعد عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار