نظام رأسمالي وضعه الإنسان يجعل الحياة مزرية للناس عامة (مترجم)
نظام رأسمالي وضعه الإنسان يجعل الحياة مزرية للناس عامة (مترجم)

الخبر:   إسلام آباد - أعلنت الحكومة يوم الخميس عن تخفيض كبير في أسعار المنتجات البترولية، حيث خفضت أسعار الديزل والبنزين عالي السرعة بمقدار 27.15 روبية و15 روبية للتر على التوالي لشهر أيار/مايو. (ذي نيشن)

0:00 0:00
السرعة:
May 11, 2020

نظام رأسمالي وضعه الإنسان يجعل الحياة مزرية للناس عامة (مترجم)

نظام رأسمالي وضعه الإنسان يجعل الحياة مزرية للناس عامة

(مترجم)

الخبر:

إسلام آباد - أعلنت الحكومة يوم الخميس عن تخفيض كبير في أسعار المنتجات البترولية، حيث خفضت أسعار الديزل والبنزين عالي السرعة بمقدار 27.15 روبية و15 روبية للتر على التوالي لشهر أيار/مايو. (ذي نيشن)

التعليق:

خفضت الحكومة الخميس أسعار المنتجات البترولية التي تتعارض مع توصيات هيئة تنظيم النفط والغاز (أوجرا). إن هذا ليس بأي حال من الأحوال حلاً جاهزاً من الحكومة لإغاثة الفقراء بل بسبب الانخفاض الحاد في أسعار النفط الخام في السوق الدولية. فقد سجلت أسعار النفط الخام في السوق الدولية انخفاضاً حاداً، لكن الحكومة لم تمرر الفائدة للمستهلكين، بل ركزت على تحقيق أهداف الإيرادات الضريبية واحترام التزامها مع هيئات الإقراض الدولية.

رفعت الحكومة ضريبة البترول بمقدار 6.6 روبية للتر حيث قامت بتعديل الأسعار في 1 أيار/مايو، مما رفع إجمالي ضريبة البنزين إلى 23.76 روبية للتر أو أعلى بنسبة 58٪ مما كنت تدفعه تحت هذا الرأس في كانون الثاني/يناير. عند خفض 15 روبية في 1 أيار/مايو، انخفض السعر إلى 81.58 روبية، لكن الزيادة في الضريبة تعني أنك تدفع المزيد من الضرائب كنسبة مئوية من السعر الإجمالي. ونتيجة لذلك، فإن إجمالي الضرائب (بما في ذلك ضريبة المبيعات) على لتر البنزين تمثل الآن 44٪ من السعر.

ومؤخرا، وافق الاجتماع برئاسة مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية والإيرادات الدكتور عبد الحفيظ شيخ على خمس منح تكميلية بقيمة 2.492 مليار روبية. ويرتبط الجزء الأكبر من هذه المنح بتمويل 2.1 مليار روبية بشركة إنتل سيرفيسز إنتليجنس بما في ذلك 1.665 مليار روبية لترقية مشروع مراقبة الاتصالات الخاصة و500 مليون روبية لبناء مدرسة تعليم خاص في مجمع الدفاع إسلام آباد. وأيضاً عندما أبلغت لجنة التنسيق الاقتصادي أنه كان يُخشى أن ينخفض ​​إنتاج القمح بنسبة 9 في المائة عن الهدف المحدد لهذا العام، حيث يقدر إجمالي الإنتاج الآن بنحو 25 مليون طن، لم يتم فعل أي شيء في هذا الصدد باستثناء مخاوف مجردة.

هذه هي طبيعة هذا النظام الرأسمالي الذي وضعه الإنسان الذي فيه ينشغل هؤلاء الحكام الفاسدون وغير الأكفاء بحماية مصالح النخبة القوية فقط والعمل بلا كلل لانتزاع القرش الأخير من جيوب عوام الناس الفقراء لخدمة المؤسسات الاستعمارية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي حتى في مثل هذه الظروف المدمرة بسبب الوباء الذي نحن فيه بسبب هؤلاء السياسيين غير الأكفاء، ففي الوقت الذي تكون فيه الأنشطة الاقتصادية للبلاد في مستوى الصفر، ينشغل رئيس الوزراء في التوسل لصندوق النقد الدولي لإعادة جدولة مدفوعات الربا عوضا عن تمزيق كل ما له علاقة بهذه المؤسسات تحت ذريعة الأزمة الاقتصادية الحالية، ولكن لا، فالخادم المخلص سيعمل مخلصا لحماية مصلحة سيده. والشيء ذاته هو الحال بالنسبة للديون الدائرية لقطاع الطاقة والتي تجاوزت الآن 2 تريليون مرة أخرى، وذلك بفضل هذا النظام الرأسمالي الذي يمهد الطريق أمام منتجي الطاقة المستقلين الرأسماليين للقيام بهذه العقود التي يمكنهم من خلالها كسب المليارات حتى إذا لم ينتجوا وحدة طاقة واحدة ومن ثم وضع هذا العبء الإضافي الذي يبلغ 2 تريليون على الفقراء في هذا الجزء من العالم.

يرفض الإسلام جميع أنواع الضرائب، ففي الخلافة لن تكون هناك ضرائب كضريبة المبيعات وضريبة الدخل وضريبة الاستقطاع وضريبة البترول وما إلى ذلك، مما يقلل في النهاية من التضخم على الفور حيث يقدم الإسلام طرقاً أخرى لتوليد إيرادات ضخمة لتشغيل شؤون الدولة لتلبية احتياجات شعبها، وهي المسؤولية القصوى للدولة الإسلامية. يرفض الإسلام أيضاً خصخصة البنية التحتية لقطاع الطاقة، الأمر الذي ينهي احتكار النخبة بنسبة 1-2٪، حيث جعل الإسلام قطاع الطاقة جزءا من الملكية العامة وأعطى الصلاحية للدولة لإدارة هذه القطاعات بنجاح وإنفاق أرباح هائلة على المصالح العامة. واليوم تسقط عائدات النفط والغاز الضخمة وقطاعات توليد الطاقة مباشرة في جيوب رأسمالية وليس في دولة بيت المال. إن إعادة إقامة الدولة الإسلامية لن تجعلنا ننال رضا الله سبحانه وتعالى فحسب، وإنما ستمكّن السياسة الاقتصادية الإسلامية الدولة أيضاً من إنفاق إيرادات هائلة من موارد الأمة من أجل الارتقاء بها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عادل

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان