نطالب بإطلاق سراح المعتقلين
نطالب بإطلاق سراح المعتقلين

الخبر: عقدت عائلات ثلاثة معتقلين في دار السلام في 2020/07/09م مؤتمرا صحفيا للمطالبة بالإفراج عن أحبائهم المتهمين بالإرهاب والموقوفين دون محاكمة أو كفالة، لمدة ثلاث سنوات تقريبا.

0:00 0:00
السرعة:
July 19, 2020

نطالب بإطلاق سراح المعتقلين

نطالب بإطلاق سراح المعتقلين
(مترجم)


الخبر:


عقدت عائلات ثلاثة معتقلين في دار السلام في 2020/07/09م مؤتمرا صحفيا للمطالبة بالإفراج عن أحبائهم المتهمين بالإرهاب والموقوفين دون محاكمة أو كفالة، لمدة ثلاث سنوات تقريبا.


التعليق:


عائلات المعتقلين: أستاذ رمضان موسى كاكوسو، وزير سليمان مكالياكاندا وعمر سالوم بومبو، جميعهم أعضاء في حزب التحرير، عبروا عن مخاوفهم الجدية وشككوا في نزاهة السلطة القضائية في تنزانيا، لعدم إتاحتها إجراءات قانونية وعادلة للمعتقلين، الذين أودعوا السجن لسنوات ولا تزال مستمرة، تمكنهم من إسماع قضيتهم ليحصلوا بعدها على الإفراج بكفالة أو الإفراج غير المشروط.


بصرف النظر عن شباب حزب التحرير، فإن العديد من المسلمين الآخرين المعتقلين من بينهم العلماء والناشطون من جماعة أومشو يواجهون الظروف ذاتها بل أكثر صعوبة، حيث تم احتجازهم لأكثر من سبع سنوات حتى الآن، ويتعرضون للإيذاء الشديد ويعانون جراء هذه الاعتقالات البشعة.


على الرغم من أن هذه المظالم يتعرض لها أيضا غير المسلمين، إلا أن المسلمين هم الأكثر تأثراً والأكثر استهدافاً. من خلال الحرب الأجنبية والاستعمارية التي تعزف على وتر الحرب على الإرهاب، عزفت الأجهزة الأمنية في كل مكان بما في ذلك تنزانيا على الوتر ذاته واستخدمت هذه الحملة كذريعة لقتل وتعذيب واختطاف واحتجاز العديد من المسلمين، بما في ذلك النشطاء والعلماء لسنوات دون محاكمة.


يكشف هذا السيناريو عن الظلم والتحيز في تحقيق العدل عبر الاعتقال دون محاكمة لسنوات بحجة أن التحقيق ما زال مستمراً لجمع الأدلة. وهذا يعني بوضوح فكرة قمعية "الاعتقال أولاً، وإجراء التحقيق لاحقاً".


إن ما يسمى كمين الإرهابيين هو أمر شائع خاصة في منطقة الأغلبية المسلمة حيث عانى الكثير من الأبرياء وتأثروا من أجل إرضاء الأجندة الرأسمالية الاستعمارية.


بمجرد أن أعلنت المعارضة التنزانية عن الواقع، تم اختطاف 380 شخصاً على الأقل واختفوا في حملة حكومية ضد الإسلاميين المشتبه بهم على الساحل الجنوبي. حتى إن بعض النواب طلبوا من البرلمان تشكيل فريق للتحقيق في القضية، وزعموا أن الحملة لم تتم في نطاق القانون، وبأن فيها انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب والقتل خارج نطاق القضاء. (شرق أفريقيا، 2018/05/05).


هناك درجة عالية من الشك يدور في خلد أي شخص عاقل حول كيفية معالجة معظم القضايا الإرهابية في تنزانيا وأماكن أخرى، ما يثير العديد من الأسئلة الأساسية، لماذا لا يتم وضع الأدلة أمام المحكمة؟ لماذا لا يُمنح المعتقلون الحق في المحاكمة في وقت معقول؟ لماذا لا يفرج عن المعتقلين بكفالة؟ لماذا يسود شعور بالخوف ونوع من الاختباء في مثل هذه الحالات؟ ... الاستنتاج الوحيد هو وجود أجندة قمعية بذريعة مكافحة الإرهاب.


نناشد الأمة الإسلامية والجميع بحس الإنسانية في قلوبهم أن يقفوا ضد هذا الظلم والقهر. إن الواجب علينا أن نرفع أصواتنا عاليا بلا كلل فيما يتعلق بقضايا المعتقلين دون محاكمة، والحرمان من الحق في الكفالة، ووجود فترة غير محددة في تأخير تقديم الأدلة، وكذلك ضد الاختطاف وقانون الإرهاب الاستعماري والعنصري.


نذكر المسلمين وغير المسلمين بأن المعاناة الإنسانية اليوم هي نتاج الأيديولوجية الرأسمالية القذرة التي لا تهتم بأي شيء حتى القوانين التي تضعها بأيديها. وبدولة الخلافة على منهاج النبوة ستسود العدالة وتُحمى العدالة والدين والدم والثروة وما إلى ذلك...


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد بيتوموا
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان