نسمع جعجعة ولا نرى طحنا!!
نسمع جعجعة ولا نرى طحنا!!

الخبر:   رام الله: أعلن وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، إحالة ملف انهيار جزء من مدرسة للبنات في مدينة الخليل، للنائب العام للتحقيق، واتخاذ المقتضى القانوني، كما أمر بترميم المبنى وإلزام المقاول بتبعات ذلك وتغطية تكاليف المبنى البديل المؤقت. وقال إن ملف المدرسة أحيل للنائب العام للمتابعة حسب الأصول، لوجود بعد جزائي في القضية. وأضاف عورتاني في مؤتمر صحفي عقده في المدرسة، "لن يكون هناك تهاون مع أي جهة تسببت بالضرر والخطر الذي كان سيلحق بأبنائنا الطلبة، كما شكلنا لجنة تحقيق في الحادث".

0:00 0:00
السرعة:
December 28, 2019

نسمع جعجعة ولا نرى طحنا!!

نسمع جعجعة ولا نرى طحنا!!

الخبر:

رام الله: أعلن وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، إحالة ملف انهيار جزء من مدرسة للبنات في مدينة الخليل، للنائب العام للتحقيق، واتخاذ المقتضى القانوني، كما أمر بترميم المبنى وإلزام المقاول بتبعات ذلك وتغطية تكاليف المبنى البديل المؤقت. وقال إن ملف المدرسة أحيل للنائب العام للمتابعة حسب الأصول، لوجود بعد جزائي في القضية. وأضاف عورتاني في مؤتمر صحفي عقده في المدرسة، "لن يكون هناك تهاون مع أي جهة تسببت بالضرر والخطر الذي كان سيلحق بأبنائنا الطلبة، كما شكلنا لجنة تحقيق في الحادث".

التعليق:

شعار حكام المسلمين ومنهم السلطة الفلسطينية؛ "كلكم حاكم وغير مسؤول عن رعيته، ويجب أن يكون همه فقط الحفاظ على منصبه وزيادة رصيده وتنمية ممتلكاته". أما الرعية ومصالحهم فهذا في آخر اهتماماتهم. وكذلك كل بطاناتهم وحاشياتهم وزبانيتهم. فانتشر الفساد والمحسوبيات والإهمال والتسيب، وعدم المتابعة والمحاسبة مما جعل حياة الناس في ضنك وتعب وشقاء... وما حادث انهيار جزء من هذه المدرسة نتيجة أعمال حفريات مخالفة بجانبها إلا مثال آخر على ذلك. ولولا لطف الله لتعدى الأمر الخسائر المادية إلى خسائر بشرية لو انهارت خلال وقت الدوام فيها. وقد سبقها العديد من حالات وفاة عمال أثناء عملهم في بنايات أو مصانع أو ورشات عمل نتيجة وجود مخالفات ونقص في احتياطات الأمان والسلامة، ولم يتوقف العمل ولم تتوقف المخالفات!! وكذلك انهارت شوارع حيوية وطرقات ومبان... الخ، من هذه التجاوزات بدون رقيب ولا حسيب. بالإضافة إلى نقص في الخدمات الحيوية بل أحيانا انقطاع فيها مثل المياه والكهرباء والوقود، وضعف في البنية التحتية في الشوارع والمدارس وبعض المؤسسات الحكومية بلا متابعة ولا ترميم ولا تصليح إلا ما كان فيه فرصة للنهب والسرقة من الأموال المخصصة لذلك حين وجودها! لتثبت السلطة مجددا وتكرارا أنها سلطة جباية لا سلطة رعاية، وأن المال والمنصب فيها أهم من الأرض والعرض والعلم، والأسواق التجارية أهم من المدارس. وأن الطمع والجشع وشراء الذمم منتشر ومستفحل.

فإنها تعطي - وبمختلف مؤسساتها - تراخيص بناء أو حفريات أو استيراد ليس بناء على مواصفات صحيحة ومدروسة بل حسب نسبة ما تأخذه من الأرباح أو رشاوى لتسهيل ذلك رغم عدم أحقيتهم بذلك وعدم اتباعهم للمواصفات المطلوبة، ورغم استغلال الناس إن كانت مؤسسات خدماتية مثل الماء والهاتف.

وفي حال حصول أمر مثل انهيار هذه المدرسة العريقة بتاريخها ومبناها فالكل يتنصل من المسؤولية ويرميها على غيره، وفي النهاية تُطمس الحقيقة ولا يعاقب الفاعل ولا يتغير الأمر، منتظرين مصيبة جديدة حتى يتسابقوا في الظهور للإعلام وعقد المؤتمرات الصحفية معلنين فيها أنهم سيحققون في الأمر ويعاقبون أصحاب العلاقة في مثل هذه التجاوزات والمخالفات، ولا يتخطى الكلام جدران المكان الذي يتحدثون فيه، مثلما حدث هذه المرة أيضا من اجتماع للمؤسسات ذات العلاقة مثل المحافظة والدفاع المدني والتربية والتعليم ونقابة المهندسين والبلدية ومالك المشروع، لمداولة الأمر وتقديم خطة لمعالجة ما حدث وإزالة الخطر والبدء فوراً بأعمال التدعيم وترميم المدرسة بأسرع وقت ممكن. وستثبت الأيام أن هذه القضية ستوضع في الدواليب مثل غيرها من القضايا بلا حساب ولا متابعة. ولو حصل أمر آخر ضد مصالحهم أو يُظهر حقيقتهم لاتخذوا الإجراءات الفورية من اعتقال وتنكيل ومحاسبة حتى لو لم يسيروا حسب "القانون" الذي يتبجحون أنهم يتبعونه... يسخّرون القانون لمصالحهم ويبدلونه حسب أهوائهم. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مسلمة الشامي (أم صهيب)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان