"نبع السلام" تحقيق لمصالح جميع الدول الفاعلة على حساب مصلحة أهل الشام
"نبع السلام" تحقيق لمصالح جميع الدول الفاعلة على حساب مصلحة أهل الشام

الخبر:   أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد 2019/10/13م أن التهديدات الغربية بفرض عقوبات على بلاده وحظر تصدير الأسلحة إليها لن تدفعها لوقف عملية "نبع السلام" المستمرة ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا. من ناحية أخرى، شدد أردوغان على أن بلاده ترفض التفاوض مع ما وصفها بـ"المنظمات الإرهابية"، كما ترفض الوساطة التي طرحها زعماء بعض البلدان في هذا الإطار. (الجزيرة نت) 

0:00 0:00
السرعة:
October 16, 2019

"نبع السلام" تحقيق لمصالح جميع الدول الفاعلة على حساب مصلحة أهل الشام

"نبع السلام" تحقيق لمصالح جميع الدول الفاعلة على حساب مصلحة أهل الشام

الخبر:

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد 2019/10/13م أن التهديدات الغربية بفرض عقوبات على بلاده وحظر تصدير الأسلحة إليها لن تدفعها لوقف عملية "نبع السلام" المستمرة ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.

من ناحية أخرى، شدد أردوغان على أن بلاده ترفض التفاوض مع ما وصفها بـ"المنظمات الإرهابية"، كما ترفض الوساطة التي طرحها زعماء بعض البلدان في هذا الإطار. (الجزيرة نت)

التعليق:

منذ أن أعلن النظام التركي إطلاق عملية "نبع السلام" شرق نهر الفرات شمال سوريا يوم الأربعاء الماضي 2019/10/9م بمشاركة الفصائل العاملة في الريف الشمالي لمدينة حلب للقضاء على ما يصفه النظام التركي بـ"الممر الإرهابي" هناك، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم... منذ ذلك الحين لا تزال التصريحات الدولية المختلفة بل والمتناقضة والتي تحمل طابع التهديد تارة وطابع الوساطة تارة أخرى تنهال ليل نهار؛ لتخلط الأوراق وتضفي على المشهد المزيد من التعقيد، وحتى تتضح الصورة وتنكشف الحقيقة كان لا بد من الاستناد إلى مجموعة الوقائع والأحداث والتي من أهمها:

إن النظام التركي يسير منذ انطلاقة ثورة الشام وحتى يومنا هذا وفق السياسة الأمريكية بما يحقق له مصالحه الإقليمية ولا يوجد عنده أية اعتبارات أخرى.

لقد أخذت ما يسمى المنطقة الآمنة الكثير من الوقت؛ والكثير من البحث حتى تم إقرارها مؤخرا؛ وأخذ الضوء الأخضر من أمريكا بالبدء بإيجادها على الأرض، وهذا واضح من انسحاب القوات الأمريكية من بعض المناطق تمهيدا لدخول القوات التركية وقوات الفصائل التي تعمل تحت إمرتها.

لم يكن البدء بالسيطرة على مناطق شرق الفرات؛ التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ليتم لولا التنسيق العالي بين النظام التركي والولايات المتحدة من جهة؛ وبين النظام التركي وروسيا من جهة أخرى.

إن عملية "نبع السلام" تحقق مصالح جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة؛ فهي من جهة تحقق مصلحة للنظام التركي من خلال تأمين حدوده الجنوبية، وتحقق مصلحة لنظام طاغية الشام؛ حيث أجبرت "قسد" على الارتماء في أحضانه وتسليمه الكثير من المناطق بحجة عدم السيطرة عليها من النظام التركي وفصائله السورية؛ وهذا يمهد لنزع سلاح "قسد" مستقبلا والسيطرة المطلقة عليها، كما تسهّل عملية "نبع السلام" الحل السياسي الأمريكي الذي يعمل على إعادة جميع المناطق لسيطرة عميلها طاغية الشام، وهذه مصالح دولية ثابتة على حساب مصالح أهل الشام المؤقتة في حال اعتبرها البعض مصالح تحققها هذه العملية.

إن ما يحصل لقوات سوريا الديمقراطية حصل سابقا للفصائل العاملة في الجنوب السوري؛ وتحديدا في حوران عندما رفعت الولايات المتحدة الغطاء عنهم؛ وتركتهم وحيدين يواجهون آلة الموت الروسية، وهو ما سيحصل لباقي الفصائل عندما سيرفع النظام التركي الغطاء عنها بعد انتهاء صلاحيتها وتنفيذ ما يطلب منها على أكمل وجه.

يجب أن يدرك الجميع أن النظام التركي لن يحميهم من بطش طاغية الشام ولن يقف سدا في وجه عودتهم إلى حظيرته، بل على العكس تماما فهو لم يتوان عن العمل لتثبيته وحفظه من الانهيار، وهذا بات معلوما للجميع.

وبناء عليه وجب على الجميع التحرك سريعا لقلب الطاولة؛ واستعادة زمام المبادرة من جديد وإلا سيجدون أنفسهم بين أنياب وحوش على هيئة بشر ولات حين مندم!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد عبد الوهاب

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان