نائب رئيس المجلس الانتقالي يرحب بأكبر قاعدة عسكرية سعودية في سقطرى جنوب اليمن
نائب رئيس المجلس الانتقالي يرحب بأكبر قاعدة عسكرية سعودية في سقطرى جنوب اليمن

 الخبر: رحب هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي بإدخال السعودية قوات كبرى إلى جزيرة سقطرى في جنوب اليمن، وقال "الجنوب يرحب وبإذن الله تكون أكبر قاعدة عسكرية للسعودية العظمى خارج المملكة.. قبالة القرن الأفريقي والذي توجد فيه قاعدة للغازي العثماني (قردوغان)" واختتم بن بريك بالقول "حن العرب ولا فخر". (عدن تايم الثلاثاء 5 آيار / مايو 2020م).

0:00 0:00
السرعة:
May 05, 2020

نائب رئيس المجلس الانتقالي يرحب بأكبر قاعدة عسكرية سعودية في سقطرى جنوب اليمن

نائب رئيس المجلس الانتقالي يرحب بأكبر قاعدة عسكرية سعودية في سقطرى جنوب اليمن


الخبر:


رحب هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي بإدخال السعودية قوات كبرى إلى جزيرة سقطرى في جنوب اليمن، وقال "الجنوب يرحب وبإذن الله تكون أكبر قاعدة عسكرية للسعودية العظمى خارج المملكة.. قبالة القرن الأفريقي والذي توجد فيه قاعدة للغازي العثماني (قردوغان)" واختتم بن بريك بالقول "حن العرب ولا فخر". (عدن تايم الثلاثاء 5 آيار / مايو 2020م).


التعليق:


ظلت جزيرة سقطرى على مد التاريخ بعيدة عن الصراعات السياسية، والذي زادها عزلة موقعها الجغرافي في وسط المحيط الهندي وتعرضها للعواصف البحرية لشهور طويلة من السنة، ما جعلها في عزلة جيوسياسية، حتى دخلت القوات الإماراتية إليها بهدف السيطرة على مؤانئ وسواحل اليمن من الحديدة شمالاً حتى باب المندب جنوباً ومن حضرموت شرقا حتى عدن غربا، ولم تستثنِ الجزر اليمنية من تلك السيطرة. وكما هو معروف ليس للإمارات أي أهداف استعمارية ولا حتى إقليمية في المنطقة، وجزرها محتلة لعقود طويلة من إيران، وإماراتها السبع محمية باتفاقيات حماية من بريطانيا، ذكرت ذلك رئيسة وزراء بريطانيا السابقة تيريزا ماي حين زارت الخليج وشاركت في القمة الخليجية وذكرت العالم بقواعدها العسكرية المنتشرة في الخليج منذ أن كانت امبراطورية لا تغيب عنها الشمس. فالإمارات إذن احتلت الجزر والسواحل اليمنية نيابة عن بريطانيا التي تتنافس بشكل محموم مع أمريكا في السيطرة على اليمن، وقد ذكر ذلك صراحة عبد الملك الحوثي حين دخلت الدبابات الإماراتية إلى عدن وطردت الحوثيين منها، قائلاً إن بريطانيا هي من حركت الإمارات للدخول إلى عدن، وهكذا كان فقد سيطرت الإمارات بعد ذلك على معظم المؤاني والسواحل والجزر اليمنية ولا زالت في تنافس محموم مع السعودية حول ذلك.


وها هي السعودية اليوم تدخل قواتها إلى سقطرى البعيدة كلياً عن أي صراع مع الحوثيين، وهدفها إخراج الإمارات من أكبر الجزر اليمنية، وليس تحرير المناطق المحتلة من الحوثيين، وإلا لقامت بدلاً عن ذلك بالدخول إلى صعدة والجوف المجاورتين لها وطرد الحوثيين منهما!


ويعلم بن بريك المقيم في أحضان أبو ظبي أن السعودية ليست عظمى ولا حتى دولة ذات سيادة بل هي الأخرى مسلوبة السيادة من القواعد العسكرية الأمريكية الثابتة على أراضيها، وقد صرح ترامب بذلك علناً وتكرارا، قائلاً لحكام الحجاز إنكم من دون حمايتنا لن تستمروا في الحكم لمدة أسبوعين!! في دلالة واضحة على حماية أمريكا لحكام آل سعود لإبقائهم في الحكم كي يتسنى لها نهب الثروة، والسيطرة والنفوذ على نجد والحجاز وعلى غيرهما، وها هي اليمن اليوم تصبح ساحة المعركة بين النفوذ الأوروبي القديم والعنجهية الأمريكية المتعاظمة.


فلا الإمارات لديها أطماع في اليمن ولا السعودية، وإنما هما تخوضان صراعاً تنافسياً نيابة عن بريطانيا وأمريكا، والدليل على ذلك أن كل القرارات المتخذة حول اليمن تتم في المحافل الدولية، ولا شأن بالقيادات المحلية ولا شأن للإمارات ولا السعودية في ذلك إلا التنفيذ، وها هو بن بريك كغيره من القيادات المحلية يسفكون دماء أهل اليمن بل دماء أهل الجنوب أنفسهم في صراع نيابة عن دول الكفر.


ولكن سيعلم الذين كفروا وأعوانهم أي منقلب ينقلبون عندما تعود الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتطرد الكافر المستعمر وأعوانه من البلاد، وترفع راية الإسلام عالية خفاقةً، لتخلص العالم من شرور أمريكا وبريطانيا والغرب والشرق، وتحقن دماء المسلمين وتحافظ على ثرواتهم وترضي الخالق سبحانه وتعالى عنهم.


قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله باذيب – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان