متى تنتهي الغفلة أيها المسلمون؟!
متى تنتهي الغفلة أيها المسلمون؟!

الخبر:   أعلن مسؤولون أمريكيون وأفغان أن الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو سيسحبون قواتهم من أفغانستان خلال 14 شهراً، في حال إيفاء حركة طالبان بالتزاماتها بموجب اتفاق تم توقيعه في العاصمة القطرية الدوحة اليوم. وجاء الإعلان في بيان أمريكي أفغاني مشترك صدر في كابول. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها كانت "رحلة طويلة وشاقة" في أفغانستان. وأضاف "لقد حان الوقت بعد كل هذه السنوات لإعادة جنودنا إلى الوطن". وفي كلمة في البيت الأبيض، قال ترامب إن حركة طالبان كانت "تحاول التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة منذ فترة طويلة". وقال إن القوات الأمريكية كانت تقتل الإرهابيين في أفغانستان "بالآلاف"، والآن حان الوقت لشخص آخر للقيام بهذا العمل وستكون طالبان وقد تكون دولاً محيطة". (بي بي سي)

0:00 0:00
السرعة:
March 01, 2020

متى تنتهي الغفلة أيها المسلمون؟!

متى تنتهي الغفلة أيها المسلمون؟!

الخبر:

أعلن مسؤولون أمريكيون وأفغان أن الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو سيسحبون قواتهم من أفغانستان خلال 14 شهراً، في حال إيفاء حركة طالبان بالتزاماتها بموجب اتفاق تم توقيعه في العاصمة القطرية الدوحة اليوم.

وجاء الإعلان في بيان أمريكي أفغاني مشترك صدر في كابول.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها كانت "رحلة طويلة وشاقة" في أفغانستان. وأضاف "لقد حان الوقت بعد كل هذه السنوات لإعادة جنودنا إلى الوطن".

وفي كلمة في البيت الأبيض، قال ترامب إن حركة طالبان كانت "تحاول التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة منذ فترة طويلة".

وقال إن القوات الأمريكية كانت تقتل الإرهابيين في أفغانستان "بالآلاف"، والآن حان الوقت لشخص آخر للقيام بهذا العمل وستكون طالبان وقد تكون دولاً محيطة". (بي بي سي)

التعليق:

هل حقاً سيتحول المجاهدون البواسل في أفغانستان إلى ذراع جديدة من أذرع أمريكا في المنطقة الإسلامية فيقوموا بالأعمال القذرة نيابة عن فرعون العصر أمريكا؟! وهل سيتحول دورهم من مقاتلة الجيش الأمريكي وتضييق الأرض عليهم في أفغانستان إلى حام لهم وميسر لرحيلهم بل ومكمل لجرائمهم بحق المسلمين؟!

أفبعد أن تحدى المجاهدون أمريكا وتحالفها الآثم وأذاقوهم الويلات، جراء تجرؤهم على انتهاك أرض وأعراض المسلمين؟!

أفبعد أن أروا العالم كيف يحمي الأخ أخاه فلا يخذله ولا يسلمه، وضربوا معا أروع أمثلة الفداء والتضحية؟!

أفبعد أن رأى العالم فيهم عزة المسلم وإباءه، شجاعته وكبرياءه؟!

أفبعد الثبات على الحق وتحدي الظالمين من الكفار وعملائهم؟!

أفبعد أن صاروا قدوة الشباب المسلم في تحدي الظلم والظالمين ففتحوا أمامه آفاقاً رحبة مبشرة استصغرت الكافر ورأته على حقيقته ثعبانا خواناً ورعديدا جباناً فعادت ثقة الشباب بقدرته على تحدي المستعمر وهزيمته وخلعه من أراضي المسلمين، لاستعادة سلطانه؟!

أفبعد هذا كله يقبل بعض من مجاهدينا البواسل في أفغانستان أن يبيعوا تضحياتهم ودماء إخوانهم ويتنازلوا عن كل هذه المكاسب مقابل عرض من الدنيا قليل؟!

ما الذي عرضته أمريكا عليكم لم تعرضه من قبل حتى قبلتم بما لم تقبلوا به في أحلك ظروفكم؟ أهي الأموال القذرة؟! أم مشاركة بحكم الطاغوت؟!

أفحين صارت أمريكا تنشد مخرجا من المستنقع الذي أوردتموها، وتتوسل للفرار من جحيم مقاومتكم وتكاد تخرج مسربلة بالخزي تجر أذيال الخيبة والهزيمة أمامكم، تفاجئونا بمد يد الغوث للعدو اللئيم وتفتحوا له طريق الخلاص من الجحيم؟!! بل ولا أجرؤ على ذكر ما هو فوق ذلك ويرفض القلم خطه أن تتعهدوا بملاحقة الثوار والرافضين لهذا الاتفاق الأثيم؟!

فما بالكم أيها المؤمنون العقلاء من طالبان؟! كيف لم تأخذوا على يد هذه الشرذمة التي ستطيح بكل تضحياتكم وتنقض غزلكم وتحول حياتكم إلى جهنم في بلادكم؟! فما بعد هذا الاتفاق إلا الذل والخنوع لمخططات أمريكا التي ما استطاعت تنفيذها رغم تجييش العالم وذلك بفضل ثباتكم، إنه الانضواء تحت مظلة الخيانة والعمالة، وإنه لذل الدنيا وخزي الآخرة.

ولا يفوتني أن أنعي على دور حكام قطر في جعل ما تعجز عنه دول الكفر، جعله ممكنا بفضل الأموال القذرة التي تشتري فيها ذمم ضعاف النفوس، وأقول لهم صبرا أيها الرغاليون، لكم يوم ستقفون فيه أمام خليفة المسلمين فيحاسبكم فيه على دور السمسار الذي تلعبونه لبيع أراضي المسلمين ودمائهم لأعداء الأمة، قبل اليوم العظيم الذي ستقفون فيه أمام رب العالمين.

أما أمريكا فستواصل عنجهيتها وتحكمها في دول العالم إلى أن يأتي الخليفة الراشد الذي سيريها حجمها الحقيقي بدون الأتباع والأشياع فينسيها وساوس الشيطان، وإن ذلك اليوم لكائن قريبا بإذن الله... إنه بشرى نبينا r ووعد ربنا تبارك وتعالى وإنه لا يخلف الميعاد، وإن غدا لناظره قريب.

ولكل المسلمين الذين شعروا بالحزن أو الغضب وبخيبة الأمل مما فعله الخائبون من طالبان أقول: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [محمد: 139]

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسماء الجعبة

#أفغانستان
Afghanistan#
Afganistan#

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان