December 08, 2012

مصادر: حاملة طائرات نووية أمريكية ترابط قبالة الساحل السوري

07/12/2012م

دمشق -وكالات


وصلت حاملة الطائرات النووية الامريكية "ايزنهاور" قبالة الساحل السوري قادمة من الخليج العربي عبر قناة السويس، ونقل الموقع الاخبارى الالكترونى السورى الجمعة "داماس بوست" عن ما أسماها مصادر إعلامية أن حاملة الطائرات تحمل على ظهرها 8 أسراب من المقاتلات و8 آلاف بحار وطيار وجندي من مشاة البحرية الامريكية "المارينز".


وأشارت المصادر الى ان "ايزنهاور" هي واحدة من السفن الحربية الامريكية الـ 11 القادرة على حمل آلاف من العسكريين.


وانضمت حاملة الطائرات الامريكية الى مجموعة حاملة الطائرات"إيو جيما" التي تضم نحو 5.2 الف رجل من مشاة البحرية.


وتشير تقاريراعلامية سورية الى ان وصول "ايزنهاور" الى السواحل السورية قد يكون في سياق استعداد الولايات المتحدة للتدخل العسكري المباشر في سوريا.


وفى سياق متصل، أعلن عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي تأييدهم لأي إجراء عسكري قد يتخذه الرئيس الامريكى أوباما ضد سوريا في حالة تأكده من إعتزام الرئيس بشار الأسد استخدام أسلحة كيماوية ضد الشعب السوري.


ونقل الجمعة عن السيناتورالجمهورى الامريكى جون ماكين قوله "إنه في حالة تأكد الاستخبارات الأمريكية أن الرئيس السورى ينوي استخدام الأسلحة الكيماوية فمن الضروري أن نمارس الخيارات التي تمنع حدوث ذلك كما أنه من الضروري أن يعلم الأسد أننا متحدون في دعمنا للرئيس أوباما كي يستخدم القوة العسكرية للاطاحة بنظام بشار الأسد حال لجأ لتلك الأسلحة".


ومن جانبه، قال السيناتورالمستقل جو ليبرمان "إن أفضل طريقة لردع بشارالأسد هى اقناعه بأنه إذا استخدم الأسلحة الكيماوية فإن ذلك سيشكل نهاية لنظامه لأن الأسرة الدولية بقيادة الولايات المتحدة ستقود حملة للإطاحة به.


المصدر: أخبار مصر


-----------------------------


تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:


تهديدات أمريكا لبشار في حال استخدامه للأسلحة الكيماوية في حقيقته، ليس على الوجه الذي تحاول أمريكا تسويقه للرأي العام، بل هي باتت تخشى بحق، قيام دولة الخلافة الإسلامية في بلاد الشام، خاصة بعد نواياها مؤخراً تصنيف (جبهة النصرة) إحدى كتائب الثوار الفاعلة على الأرض في لائحة الإرهاب، وها هي اليوم ترسل حاملة طائرات نووية قبالة الشواطئ السورية، فلم الأمر؟ هل هي حقاً تخشى من بشار وأسلحته؟! كلا، فهي تدرك أن بشار ساقط لا محال، ولن تشكل أسلحته الكيماوية أي تهديد لمصالحها، بل التهديد يأتي من نجاح الثوار في عصيان أمر الإدارة الأمريكية، وعدم السير في ركابها، ورفض مجالسها وائتلافها الخائن، وإقامة خلافة إسلامية تهدد مصالحها بل وحضارتها ووجودها. فأمريكا فشلت في كل مساعيها حتى الآن، بدءً بإرسال مجرم الحرب في دارفور مصطفى الدابي، وانتهاءً بائتلافها العميل، الذي شكلته اسماً باسم، وسهرت على اختيار عملاء مخلصين لها، ولكنها يوماً بعد يوم، أضحت تدرك أن البساط يسحب من تحت أقدامها، فهي تهدد وتندد، وترسل القطع العسكرية، لخطر داهم قادم يأرق فكرها... وهو قادم لا محالة، ليحق الحق ويبطل الباطل ويجتث كيانها بحول الله سبحانه.

(( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )).

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار