ملة الكفر واحدة
ملة الكفر واحدة

اعتبر نائب إيطالي، أنه لا يمكن لأي منظمة أو دولة في العالم أن تحرم سكان القرم من حقهم في تقرير مصيرهم، ولا من قرارهم بأن يكونوا مع روسيا. وقال ستيفانو فالديغامبيري، النائب في المجلس الإقليمي لمقاطعة فينيتو، عضو المجلس التنسيقي لجمعية أصدقاء القرم الدولية، اليوم الخميس: "يمكنني أن أشهد أننا اليوم في شبه جزيرة القرم نواجه ظلما دوليا كبيرا، وانتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان من جانب جميع البلدان التي تدعي أنها حامية لهذه الحقوق، بما في ذلك إيطاليا. أنا هنا أيضا لأدافع عن حق شعب القرم في التصويت على تقرير المصير وفقا للقانون الدولي، لقد أصبحوا جزءا من الاتحاد الروسي، ولا يمكن أن تكون هناك منظمات ودول يمكنها أن تنكر هذا الحق".

0:00 0:00
السرعة:
April 21, 2019

ملة الكفر واحدة

ملة الكفر واحدة

الخبر:

اعتبر نائب إيطالي، أنه لا يمكن لأي منظمة أو دولة في العالم أن تحرم سكان القرم من حقهم في تقرير مصيرهم، ولا من قرارهم بأن يكونوا مع روسيا.

وقال ستيفانو فالديغامبيري، النائب في المجلس الإقليمي لمقاطعة فينيتو، عضو المجلس التنسيقي لجمعية أصدقاء القرم الدولية، اليوم الخميس: "يمكنني أن أشهد أننا اليوم في شبه جزيرة القرم نواجه ظلما دوليا كبيرا، وانتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان من جانب جميع البلدان التي تدعي أنها حامية لهذه الحقوق، بما في ذلك إيطاليا. أنا هنا أيضا لأدافع عن حق شعب القرم في التصويت على تقرير المصير وفقا للقانون الدولي، لقد أصبحوا جزءا من الاتحاد الروسي، ولا يمكن أن تكون هناك منظمات ودول يمكنها أن تنكر هذا الحق".

وأضاف النائب الإيطالي في مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية على هامش مشاركته في منتدى يالطا الاقتصادي الدولي: "هناك اليوم في العالم مفاهيم تنص على أن الحقوق صالحة وقائمة فقط عندما تخدم مصلحة شخص ما... أنا لا أتفق مع هذا المفهوم أبدا".

وينعقد منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الخامس في مدينة يالطا في شبه جزيرة القرم (الروسية) في الفترة من 18 إلى 20 نيسان/أبريل الجاري. وهذا الحدث التجاري الذي يعقد سنويا في القرم، هو واحد من أكبر المنتديات الاقتصادية الأربعة في روسيا. ويتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 3 آلاف شركة ومؤسسة عالمية فيه من حوالي 100 دولة في العالم. (روسيا اليوم)

التعليق:

عندما يتحدث الساسة الأوروبيون عن قضايا المسلمين وخاصة في أوروبا فإنهم يذكروننا بتاريخهم السيئ الذي يندى له جبين الإنسانية، والذي سيبقى وصمة عار في جبين دولهم، وهم لم يكونوا منصفين يوما لا للإسلام ولا للمسلمين، فهذا النائب النكرة يعلم هو وحكومته علم اليقين أن روسيا احتلت القرم احتلالا ودخلته عن طريق عصابات ملثمة احتلت البرلمان وسيطرت عليه قسرا وعاثت في القرم فسادا وبطشا، وهي كل يوم تقوم بملاحقة وسجن واضطهاد شعبه دونما ذنب جرى سوى أن منهم مسلمين يدعون للإسلام بالفكر والحجة.

ونود أن نذكر أن روسيا احتلت القرم أولا في القرن الثامن عشر في عهد كاترينا الثانية وشردت أهله منه بعدما قتلت كل من لم يقدم لها الطاعة وما زال تتار القرم مشردين في دول الجوار والتي منها تركيا.

ونذكّر ذاك النكرة أيضا أن تتار القرم المسلمين قد تم ترحيلهم قسرا في عربات القطارات التي لا تصلح للاستعمال الحيواني إلى جبال الأورال وآسيا الوسطى عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث قضى منهم عشرات الآلاف صرعى من الجوع والأمراض ولم يعد من بقي على قيد الحياة منهم إلى القرم إلا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي البغيض.

واليوم تعود روسيا لاحتلال القرم والتنكيل بأهله ويأتي من لا يستحي ليقول إنه يحترم نتائج الاستفتاء وكأنه لا يعلم أي استفتاء.

إن ملة الكفر واحدة وهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، فمسلمو أوروبا ذبحوا ونكل بهم وما لذلك من سبب سوى أنهم مسلمون.

إن يوم الإسلام ودولته آت لا محالة ولن تستطيعوا أن تقفوا ضد أمر الله الذي سينصر دينه ولو كره الكافرون، ولو توحدت ضدنا كل قوى الشر والكفر، والله أسأل أن يكون قريبا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد الطميزي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان