ما لا يقل عن 12.5 مليون مسلم ماتوا في الحروب في السنوات الـ 25 الماضية، فما هي الخطوة التالية؟ (مترجم)
ما لا يقل عن 12.5 مليون مسلم ماتوا في الحروب في السنوات الـ 25 الماضية، فما هي الخطوة التالية؟ (مترجم)

الخبر:   قال باحث تركي يوم السبت خلال حديثه في مؤتمر في إسطنبول، إن مقتل حوالي 12.5 مليون مسلم في الحروب التي دارت خلال السنوات الـ 25 الماضية حقيقة لا مفر منها. "وفقاً لبحث حديث، وصل عدد المسلمين الذين لقوا حتفهم في الصراع والحروب في العالم في السنوات الـ 25 الماضية إلى 12.5 مليون، وهذا يرقى إلى حد ما إلى خسائر الحرب العالمية". (Daily Sabah)

0:00 0:00
السرعة:
April 29, 2019

ما لا يقل عن 12.5 مليون مسلم ماتوا في الحروب في السنوات الـ 25 الماضية، فما هي الخطوة التالية؟ (مترجم)

ما لا يقل عن 12.5 مليون مسلم ماتوا في الحروب في السنوات الـ 25 الماضية،

فما هي الخطوة التالية؟

(مترجم)

الخبر:

قال باحث تركي يوم السبت خلال حديثه في مؤتمر في إسطنبول، إن مقتل حوالي 12.5 مليون مسلم في الحروب التي دارت خلال السنوات الـ 25 الماضية حقيقة لا مفر منها. "وفقاً لبحث حديث، وصل عدد المسلمين الذين لقوا حتفهم في الصراع والحروب في العالم في السنوات الـ 25 الماضية إلى 12.5 مليون، وهذا يرقى إلى حد ما إلى خسائر الحرب العالمية". (Daily Sabah)

التعليق:

لأن هذا الرقم بالطبع ليس أكيدا، فهذا يعني أن الأرقام ربما تكون أعلى بكثير بسبب الإجراءات الإدارية الفاسدة المتهورة دون مساءلة صارمة.

12.5 مليون مسلم لقوا حتفهم في الحروب في السنوات الـ25 الماضية: دعونا نضع هذا في المنظور:

هذا ذاته هو عدد سكان تونس (11،783،168) أو مجموع سكان لبنان وليبيا وفقاً لموقع worldometers. الآن هذا هو عدد سكان شعب بأكمله إذا ما تم جمع عدد ضحايا المذابح في منطقة واحدة... ولكن هذه ليست هي المشكلة فسواء أكان العدد واحدا أو ألفا أو مليونا، فإن دم كل شخص يسفك بثمن بخس على أيدي الغرب الكافر المستعمر وبإملاءاته هي جريمة خطيرة. لقد رأينا اندفاع الأوروبيين لأجل حريق كاتدرائية نوتردام والرعاية الفورية الساعية لإعادة الإعمار في غضون ساعات، بينما وقف الجرائم الوحشية ضد الإنسانية في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا ونحوهما يأخذ وقتا ويُتمادى فيه بسبب إرجاعه دوما إلى الأمم المتحدة والمحكمة الدولية... وبالمناسبة فإن سجلهم سيئ السمعة في عدم القيام بأي شيء، ومثال ذلك كيان يهود المغتصب الذي ما زاده ذلك إلا زيادة في جرائمه ضد أهل فلسطين ومنحه الرخصة للقتل والتدمير باستخدام تكتيكات الأرض المحروقة... كل ذلك باسم الدفاع عن النفس. هذه نقطة مختصرة، لكن ماذا عن سكان الإيغور المسلمين في جهنمهم على الأرض عبر احتجازهم في سجون الاعتقال وأطفالهم المكدسين في معسكرات في محاولات علمانية كافرة لغسل أدمغتهم ونحتها لإيجاد جيل جديد منهم تائه بعيد عن العقيدة الإسلامية؟!

للتأكيد أكثر على ذلك، ففي تقرير للأمم المتحدة غير مثير للدهشة جاء فيه: "كانت الحكومة الأفغانية والقوات الأمريكية والدولية مسؤولة عن مقتل عدد أكبر من المدنيين في أفغانستان في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2019 مقارنة بطالبان وتنظيم الدولة، وفقاً لتقرير صادر عن الأمم المتحدة الأربعاء United Nations report". (CNN). إن هذا النوع من التقارير يحطم الرواية التي أُقحمت في أفواه الناس عن أن المسلمين أصل العنف و(الإرهاب) وأنهم جزء مما يسمى بالدين العنيف. يقتل الكافر بشهوة عميقة ممزوجة بالاستياء الشديد والكراهية للإسلام والمسلمين، وربما يحاولون إنهاء ما بدأته الحروب الصليبية، لكن مع ميزة رأسمالية هدفها نهب الموارد الطبيعية للبلاد الإسلامية في الوقت الذي يقتلون فيه أهل البلاد المسلمين عن عمد وقصد.

وفي الوقت الذي تنهي فيه الأمة شهر رجب الهجري الذي حلت فيه ذكرى هدم الخلافة في عام 1924م، ندخل قريباً شهر رمضان المبارك، شهر الانتصارات، وإذا لم تدفعنا هذه الأنواع من التقارير كمسلمين نؤمن بأن الطريقة الوحيدة لحماية المسلمين وكف لعنة الكفار الوحشية عنهم لا تكون إلا بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، إن لم تدفعنا فماذا نحتاج أكثر؟! لقد جرب الناس الأساليب الغربية العلمانية وأدت مساراتهم إلى مزيد من سفك الدماء وتفتيت الأمة وبلادها. نحن في عصر وعي أفضل ونحتاج إلى السير خطوة للأمام من أجل الوصول إلى حالة النهضة المبدئية من أجل إقامة دولة الإسلام على منهاج النبوة لإنهاء الحروب الدموية بحق المسلمين.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال بدر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان