لولا أفريقيا لكان الاقتصاد الفرنسي في المركز الخامس عشر بين اقتصادات العالم
لولا أفريقيا لكان الاقتصاد الفرنسي في المركز الخامس عشر بين اقتصادات العالم

نشر موقع بي بي سي في 22/01/2019 خبر صدام فرنسي إيطالي بسبب استعمار أفريقيا، وقد جاء في الخبر أن نائب رئيس الوزراء الإيطالي لويجي دي مايو قد دعا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على باريس بسبب سياساتها في أفريقيا، وقال دي مايو إن فرنسا لم تتوقف عن ممارساتها الاستعمارية في عشرات الدول الأفريقية. وقال: إن الاتحاد الأوروبي ينبغي عليه فرض عقوبات على فرنسا وجميع الدول التي تحاكيها في إفقار أفريقيا وحمل الأفارقة على مغادرتها لأن الأفارقة ينبغي أن يكونوا في أفريقيا لا في قاع البحر المتوسط، وأشار إلى أنه لولا دول أفريقيا لكان الاقتصاد الفرنسي في المركز الخامس عشر بين اقتصادات العالم لا بين أكبر ستة اقتصادات في العالم.

0:00 0:00
السرعة:
January 31, 2019

لولا أفريقيا لكان الاقتصاد الفرنسي في المركز الخامس عشر بين اقتصادات العالم

لولا أفريقيا لكان الاقتصاد الفرنسي في المركز الخامس عشر بين اقتصادات العالم

الخبر:

نشر موقع بي بي سي في 22/01/2019 خبر صدام فرنسي إيطالي بسبب استعمار أفريقيا، وقد جاء في الخبر أن نائب رئيس الوزراء الإيطالي لويجي دي مايو قد دعا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على باريس بسبب سياساتها في أفريقيا، وقال دي مايو إن فرنسا لم تتوقف عن ممارساتها الاستعمارية في عشرات الدول الأفريقية. وقال: إن الاتحاد الأوروبي ينبغي عليه فرض عقوبات على فرنسا وجميع الدول التي تحاكيها في إفقار أفريقيا وحمل الأفارقة على مغادرتها لأن الأفارقة ينبغي أن يكونوا في أفريقيا لا في قاع البحر المتوسط، وأشار إلى أنه لولا دول أفريقيا لكان الاقتصاد الفرنسي في المركز الخامس عشر بين اقتصادات العالم لا بين أكبر ستة اقتصادات في العالم.

التعليق:

"وشهد شاهد من أهلها"، أن الدول الغربية لا يمكن أن يقوم لها اقتصاد وغنى ورفاهية لولا سرقتها ونهبها لثروات ومقدرات الشعوب الأخرى، ففي الوقت الذي تقوم فيه الدول الأوروبية بالتبجح في الدفاع عن حقوق الإنسان، نراها هي أول من يهضم حقوق هذا الإنسان ويسحقه سحقا دون رحمة أو إنسانية، فتقوم هذه الدول بنهب ثروات الشعوب ومن ثم جعل تلك الشعوب عبيدا لهم، ويمنون عليهم بالفتات، كما فعلت فرنسا في أفريقيا وما زالت، فمنذ أن وعينا على هذه الدنيا ونحن نسمع عن أفريقيا والفقر المدقع الذي تعاني منه، والأمراض والمجاعات التي فتكت بالآلاف من البشر هناك، كل هذا يحدث مع أن هذه القارة من أغنى بقاع الأرض، ولولا غناها ما استعمرتها دول أوروبا، فهؤلاء لا يقدسون إلا المال، ولا قيمة عندهم إلا للمال، ولذلك نهبوا تلك البلاد فازدادوا غنى ورفاهية وازدادت أفريقيا فقرا وفتكت بها المجاعات، وفرنسا في قمة قائمة الدول التي ما زالت تستغل الدول الأفريقية حيث كانت مستعمرة فرنسية، فنهبتها ودمرتها، وعندما يضطر الأفريقيون للهجرة إلى أوروبا بسبب وضعهم الاقتصادي المتردي تعاملهم فرنسا وغيرها معاملة الحيوانات وربما ماتوا في عرض البحر قبل أن يصلوا إلى أوروبا.

إن الوضع في بلاد المسلمين ليس أفضل من أفريقيا، ففي بلاد المسلمين أبْحُرٌ من الثروات التي لا يعلمها إلا الله سبحانه، ومع ذلك يعاني المسلمون من ضيق في العيش وفقر مدقع، كل ذلك بفعل حكام المسلمين الخونة، الذين حولوا بلاد المسلمين إلى محمية للغرب يسرح فيها ويمرح، فأقام في بعضها قواعد عسكرية له من أجل قتل المسلمين، وقام بنهب ثروات المسلمين مقابل الإبقاء على هؤلاء الخونة على كراسي الحكم، فيتمتع الغرب وشعوبه بهذه الثروات ويبنون بلادهم ويحركون عجلة مصانعهم ويوجدون فرص عمل لأبنائهم، بينما المسلم الذي له حق معلوم في هذه الثروات لا يجد فرصة عمل كريم في بلاده الغنية فيضطر إلى ركوب البحر ليصل إلى أوروبا وربما لا يصل، ومن الأمثلة على استغلال الغرب البشع لثروات المسلمين وبتواطؤ واضح من حكام المسلمين الخونة هو اتفاقية بين الحكومة التونسية وشركات فرنسية منذ ما يقرب من 72 سنة حول استغلال الملح التونسي، حتى أصبح الملح التونسي رهينة فرنسا، فهي من يستفيد منه دون عائد يذكر على أهل تونس، ومع ذلك لا تقوم الحكومة التونسية بمراجعة هذه الاتفاقية الشؤم ولا بإلغائها، مع أنها هدر متعمد مقنن لثروات الأمة، وأما البترول والغاز وغيرهما فحدث ولا حرج، وكم من مسلم في بلاد النفط يعيش بلا كهرباء ولا غاز!

إن الحل الوحيد لمشاكل المسلمين بل ومشاكل العالم بأسره يكمن في إيجاد دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة التي ستعدل بين الناس وتقسم بينهم بالسوية، وتجعل ثروات بلادنا حصرا للمسلمين، وتحمل الإسلام إلى شعوب العالم رسالة هدى ونور فتنقذها من جحيم الرأسمالية إلى نور الإسلام، وفي العمل لإيجاد دولة الخلافة فليتنافس المتنافسون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان