لا حدود لممارسات الصين الإجرامية ضد مسلمي تركستان الشرقية
لا حدود لممارسات الصين الإجرامية ضد مسلمي تركستان الشرقية

الخبر: أفادت إذاعة آسيا الحرة مؤخراً أنه وفقاً لمصادر في الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، فإن نساء الإيغور المسلمات في تركستان الشرقية، اللائي يحتجز أزواجهن في معسكرات الاعتقال، "يجبرن على مشاركة الأسِرَّة" مع المسؤولين الصينيين الذكور الذين كلفهم النظام بمراقبتهن في منازلهن. يعد هذا الشكل الغاشم للمراقبة لمسلمي الإيغور جزءاً من برنامج "اجمعهم وتصبح عائلة" الذي بدأه النظام الصيني في عام 2017،

0:00 0:00
السرعة:
November 11, 2019

لا حدود لممارسات الصين الإجرامية ضد مسلمي تركستان الشرقية

لا حدود لممارسات الصين الإجرامية ضد مسلمي تركستان الشرقية
(مترجم)


الخبر:


أفادت إذاعة آسيا الحرة مؤخراً أنه وفقاً لمصادر في الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، فإن نساء الإيغور المسلمات في تركستان الشرقية، اللائي يحتجز أزواجهن في معسكرات الاعتقال، "يجبرن على مشاركة الأسِرَّة" مع المسؤولين الصينيين الذكور الذين كلفهم النظام بمراقبتهن في منازلهن. يعد هذا الشكل الغاشم للمراقبة لمسلمي الإيغور جزءاً من برنامج "اجمعهم وتصبح عائلة" الذي بدأه النظام الصيني في عام 2017، والذي بموجبه نشرت الحكومة مليوناً من الجواسيس، معظمهم من الذكور من أغلبية الهان العرقية، للإقامة مع الأسر الإيغورية لمدة أسبوع تقريباً كل شهرين. أطلق النظام على هؤلاء الجواسيس مسمى "أقارب" هؤلاء الإيغور المسلمين الذين يتعايشون معهم. ودورهم هو الحصول على معلومات من عائلاتهم "المضيفة" فيما يتعلق بحجم التزامهم بالمعتقدات الإسلامية، والآراء والممارسات السياسية، وتلقينهم الثقافة الشيوعية الملحدة ليكون ولاؤهم للدولة الصينية. وصرح مسؤول صيني يشرف على ما بين 70 إلى 80 أسرة من الإيغور في مقاطعة ينجيسار، لإذاعة آسيا الحرة أن هؤلاء الجواسيس "يبقون مع أقاربهم ليلاً ونهاراً" وأنهم "يساعدون "أسر الإيغور"، في أيديولوجيتهم، في جلب أفكار جديدة" و"تحدثوا إليهم عن الحياة، التي يطورون خلالها مشاعرهم تجاه بعضهم بعضا". وذكر أيضاً أنه "أصبح من الطبيعي الآن أن تنام الإناث على السرير نفسه مع "أقاربها" الذكور الذين يقيمون معها. كما أكد رئيس لجنة الأحياء في ينجيسار لإذاعة آسيا الحرة أن المسؤولين الذكور "ينامون بانتظام في ذات المكان أو أسَرَّة النوم التي تنام فيها الإناث من أفراد أسر الإيغور أثناء إقامتهم في المنزل". ويمكن وصف هؤلاء المسلمين الذين يرفضون هذه "الزيارات المنزلية" بأنهم متطرفون محتملون ويواجهون احتمال الاحتجاز في غولاجس في الصين. ووصف دولقون عيسى، رئيس المؤتمر الإيغوري العالمي في المنفى الذي يتخذ من ميونخ مقراً له، حملة "اجمعهم وتصبح العائلة" على أنها تمثل "إبادة كاملة لسلامة وأمن ورفاهية أفراد الأسرة". كما أوضحت إذاعة آسيا الحرة أيضاً أنها تحدثت إلى إحدى البلديات وسكرتير القرية في مقاطعة هوتان في وقت سابق من هذا العام وقالوا إن هؤلاء المسؤولين الذين يقيمون مع أسر الإيغور يجلبون الخمور واللحوم بما في ذلك لحم الخنزير ويتوقعون من أفراد الأسرة استهلاكها.

التعليق:


لا يوجد حد للمدى المثير للغثيان الذي ستصل إليه الدولة الصينية المقيتة في إهانتها لإخواننا وأخواتنا في تركستان الشرقية لمحو كل أثر لهويتهم الإسلامية. وليس هناك حد لحجم الخيانة المشينة لحكام المسلمين الذين يواصلون التسامح مع هذه الدولة الوحشية المناهضة والمعادية للإسلام، والذين يرفضون حتى إدانة معاملتها الإجرامية لمسلمي الإيغور، من أجل مصالحهم الاقتصادية والسياسية. بالنسبة لأي مسلم صادق، فإن الدم يغلي في العروق وينفطر القلب كمدا وألما عندما نسمع عن مثل هذا الانتهاك الشنيع لشرف أخواتنا، والتطفل المشين على حياتهم الخاصة، فضلاً عن القمع الذي لا هوادة فيه والذي يتعرضون له في ظل هذه الدولة الاستبدادية الشيوعية. ومع ذلك، فبالنسبة لحكام المسلمين، تستمر المصالح في سيرها كالمعتاد مع بكين. من الواضح أنه لا يوجد قدر كافٍ من الاضطهاد أو المعاناة الهائلة لهذه الأمة، ولا الهجوم على دين الإسلام لتحريكهم ولو خطوة واحدة نحو حماية أي مسلم مضطهد! لا يزال عمران خان، على سبيل المثال، رئيس وزراء باكستان، الذي يعرف عن نفسه كبطل مدافع عن حقوق مسلمي كشمير المضطهدين، صامتاً تماماً فيما يتعلق بمعاملة الصين الوحشية للإيغور المسلمين. في الواقع، كان موقفه مزيدا من تقوية علاقته مع هذه الديكتاتورية الشيوعية التي تحرض على الإسلام، دون خجل من احتضان حار لدولة تخوض حرباً ضد دين الله. وفي وقت سابق من هذا الشهر، في الاجتماع التاسع للجنة التعاون المشترك للممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وقع الجانبان على اتفاقيات أخرى للتعاون في مجال التجارة والصحة. كما سعت باكستان للحصول على قرض بقيمة 9 مليارات دولار من الصين لتمويل مشاريع الطرق والبنية التحتية. علق نائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية نينغ جيزه بأن كلا الجانبين قد توصلا إلى توافق مهم حول التعاون الثنائي في جميع المجالات، قائلا: "إن الجانب الصيني سيُفَعِّل الإجماع الذي توصل إليه قادة الجانبين وسيعزز التنسيق، ويعزز الثقة المتبادلة من أجل تحقيق المزيد من النتائج العملية للممر الاقتصادي الصيني الباكستاني ولإقامة مجتمع صيني باكستاني أكثر تقاربا في المستقبل المشترك في العصر الجديد".


يقول الله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ولن نتمكن من تحقيق هذا الحكم الشرعي الإسلامي تجاه إخواننا وأخواتنا المضطهدين في تركستان الشرقية وفلسطين وكشمير وسوريا وأماكن أخرى عبر الاعتماد المستمر على الأمم المتحدة أو الحكومات الغربية أو حكام المسلمين. إن مجرد الأمل في حل مشكلاتنا كأمة على يد المجتمع الدولي يحافظ على الوضع القائم ويطيل أمد المعاناة الشديدة لإخواننا وأخواتنا. إن الوفاء بالواجب الذي يفرضه علينا ربنا سبحانه وتعالى في الآية أعلاه يتطلب منا أن نعيد شؤوننا كمسلمين إلى أيدينا وأن نبحث عن حل لمشاكلنا من ديننا: الإسلام. يحدد هذا الدين الخلافة على منهاج النبوة بأنها الطريقة الوحيدة لحماية المسلمين وحماية شرفنا ومعتقداتنا الإسلامية حقاً، لأنها درعنا وحاميتنا قال نبينا الحبيب r: «وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».


لذلك، إذا ما كنا حقاً نريد إنهاء المحنة العظيمة التي لا تحتمل والتي يواجهها مسلمو الإيغور وغيرهم من المسلمين في العالم، فإن علينا أن نصب اهتمامنا وجهودنا الكاملة على إقامة عاجلة لهذه القيادة الإسلامية.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. نسرين نواز
مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان