كيان يهود يرفض بند المعبر الآمن بين الضفة وغزة في صفقة القرن
كيان يهود يرفض بند المعبر الآمن بين الضفة وغزة في صفقة القرن

الخبر:   آر تي 29/6/2019 بتصرف - أكدت مصادر كيان يهود اليوم السبت أن تل أبيب ترفض بندا من صفقة القرن يقضي بفتح معبر آمن بين قطاع غزة والضفة الغربية، لأن الانقسام والفصل بينهما يصب في مصلحة الكيان.

0:00 0:00
السرعة:
June 30, 2019

كيان يهود يرفض بند المعبر الآمن بين الضفة وغزة في صفقة القرن

كيان يهود يرفض بند المعبر الآمن بين الضفة وغزة في صفقة القرن

الخبر:

آر تي 29/6/2019 بتصرف - أكدت مصادر كيان يهود اليوم السبت أن تل أبيب ترفض بندا من صفقة القرن يقضي بفتح معبر آمن بين قطاع غزة والضفة الغربية، لأن الانقسام والفصل بينهما يصب في مصلحة الكيان.

التعليق:

لم تنكشف بعد تفاصيل خطة السلام الأمريكية التي يطلق عليها صفقة القرن، ولكن ورشة البحرين الاقتصادية التي انعقدت في المنامة في 25-26/6/2019 قد ذكرت بنوداً لصرف عشرات المليارات من الدولارات، وقد ذكرت بعض المصادر بنداً يتحدث عن خط يربط الضفة بغزة بقيمة خمسة مليارات دولار، وهو بطول 40 كيلومتراً فقط، ولا يعلم لماذا هذا الرقم الكبير من النقود، وهذا بالتأكيد قد أسال لعاب كثير من أصحاب القلوب الضعيفة التي تميل حيث يميل التمويل، لكن ودون أن يعلم شيء من خطة أمريكا السياسية فقد سارع كيان يهود إلى رفض هذا البند، وغداً سيرفضون بنداً ثانياً وثالثاً، وهكذا.

وفي النتيجة فإن طرح الشق السياسي للخطة الأمريكية أو عدم طرحه أصلاً بسبب الانتخابات المعادة داخل كيان يهود ودخول الرئيس الأمريكي في الحملة الانتخابية الرئاسية الثانية فإن تصريحات وزير خارجية البحرين والتي تعبر عن حقيقة سياسة هذه الدويلة الخليجية تكشف حقيقة مكاسب يهود من رياح الخطة الأمريكية، إذ إن وزير الخارجية البحريني قد قال بأن "إسرائيل" وجدت لتبقى، ونحن مستعدون للسلام معها، وهذا مكسب سياسي كبير لكيان يهود من تطبيع دويلات الخليج معه.

إن رفض كيان يهود لبند من الخطة لم يعلن بشكل رسمي لهو إثبات الوهم الذي تسير باتجاهه حكومات الضرار في العالم العربي واللهاث وراء أمريكا التي تريد من هذه الحكومات التطبيع مع يهود، وإثبات أن يهود قادرون على المفاوضات لقرون دون أن ينال منهم المفاوضون شيئاً، هذا من ناحية.

ومن ناحية أخرى، فإن هرولة الحكومات العربية خلف أمريكا التي تسوقهم للتطبيع مع يهود لهو كشف لآخر عوراتهم بعد أن سقطت آخر ورقة توت كانت تغطي سوآتهم، وأما السلطة الفلسطينية فهي مثال حي على من خسر الدنيا والآخرة، فهي من زاوية تعلن رفضها لورشة البحرين وخطة ترامب، وذلك ليس لأنها ضد مفاوضة يهود وضد الحل السلمي، بل لأن أمريكا لا تريدها في المفاوضات، وتريد من الدول العربية أن توقع نيابةً عنها، فتفرض عليها الحل، أي تنزل مرتبتها درجة، ومن زاوية ثانية تعتقل المخلصين من أبناء فلسطين الذين يجاهرون برفض صفقة القرن، لأنها تريد أن يكون الرفض محدوداً، فلا يظهر أهل فلسطين رفضهم للصفقة وكأنه رفض للحل السلمي ودعوة للجهاد لتحرير فلسطين، فهي لا تريد ذلك وتعاديه، وهي تدافع بأجهزتها الأمنية عن يهود أكثر من دفاعهم عن أنفسهم، ولكنها تريد فقط أن يكون رفض صفقة ترامب خفيفاً يدعوه لإعادة النظر في إشراكها في مفاوضات تصفية قضية فلسطين، عسى أن يحن قلبه ويشاركها، ويفاوضها، ويقبل ببعض توصياتها، فهذه أكثر أمانيها، فكانت كمن خسر الدنيا والآخرة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام البخاري

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان