خطاب رئيسة الوزراء الدنماركية الغريب في حفل رأس السنة الجديدة يكشف عن العجز والاحتقار للمسلمين
خطاب رئيسة الوزراء الدنماركية الغريب في حفل رأس السنة الجديدة يكشف عن العجز والاحتقار للمسلمين

الخبر:   أثار خطاب ميتي فريدريكسون للعام الجديد الكثير من النقاش بين المحللين والمناقشين والخبراء حيث أشارت إلى أنه قد حان الوقت الآن إلى "إبعاد الحساسية" و"إظهار الشخصية المجتمعية"، وتلخص الخطاب إلى أن "الأطفال الأكثر عرضةً للخطر يجب أن يحصلوا على منزل جديد منذ الأمس".

0:00 0:00
السرعة:
January 11, 2020

خطاب رئيسة الوزراء الدنماركية الغريب في حفل رأس السنة الجديدة يكشف عن العجز والاحتقار للمسلمين

خطاب رئيسة الوزراء الدنماركية الغريب في حفل رأس السنة الجديدة

يكشف عن العجز والاحتقار للمسلمين

(مترجم)

الخبر:

أثار خطاب ميتي فريدريكسون للعام الجديد الكثير من النقاش بين المحللين والمناقشين والخبراء حيث أشارت إلى أنه قد حان الوقت الآن إلى "إبعاد الحساسية" و"إظهار الشخصية المجتمعية"، وتلخص الخطاب إلى أن "الأطفال الأكثر عرضةً للخطر يجب أن يحصلوا على منزل جديد منذ الأمس".

التعليق:

لقد جعلت رئيسة الوزراء الهدف بحد ذاته هو زيادة عدد الأطفال الذين يجب فصلهم عن والديهم، بدون عرض أي دليل على أن الزيادة في عدد حالات التبني وعمليات الإبعاد القسري ستؤدي إلى تحسين الظروف المعيشية للأطفال. ولم تخجل من تحديد المجموعة المستهدفة التي كانت تفكر بها بشكل خاص بقولها: "... أيضاً ضد الثقافات الأخرى. يأتي بعض الآباء والأمهات من بلدان يُسمح فيها بالعنف ضد الأطفال. في الدنمارك ليس الأمر كذلك. في الدنمارك يُحظر ضرب الأطفال. يجب على الفتيات أن يتمتعن بنفس الحريات التي يتمتع بها الأولاد"، لقد حذرت رئيسة الوزراء بشكل واضح من احتمالية وجود اضطهاد للفتيات والعنف كجزء من الثقافة الإسلامية وأنه أسلوب متبع في التربية.

يشرح لارس ترير موغنسن، المعلق السياسي: "يجب عدم الخلط بين الكلمات. الطريق الأصعب تجاه آباء الأطفال المفصولين عن والديهم في الواقع سيكون له في الحقيقة امتداد لمجموعات ما يسمى بمجموعة الحي اليهودي، حيث إن معظم الأطفال الذين سوف يتم فصلهم عن العائلات المهاجرة واللاجئة سيتزايد عددهم في المستقبل، وقد بدأ للتو صراع ثقافي جديد، حيث يقف الاجتماعيون الديمقراطيون في مركز الهجوم لأول مرة (...) افتتحت فريدريكسن فصلاً جديداً في النقاش حول الهجرة. إن الأطفال المهمشين هم مجرد قطع في لعبة أكبر".

وبذلك تكون رئيسة الوزراء قد اختتمت الحرب ضد القيم الإسلامية في تربية الأطفال. لطالما كان تفتيت الأسر المسلمة أداة أساسية استخدمها السياسيون الدنماركيون بقوة في معركتهم ضد الإسلام. ففي عام 2015، صرح وزير الاندماج آنذاك، مانو سارين، بأن "الإبعاد القسري للصغار من منازلهم، حيث يوجد خوف من التحول إلى التطرف، هو شكل جديد من أشكال الوقاية التي يجب على المرء معالجتها". كذلك، قال مارتن غيرتسن عمدة الحزب الليبرالي آنذاك "نحن نؤيد إيجاد حلول حازمة لمشاكل التطرف. إذا كان الشباب في طريقهم إلى أن يصبحوا متطرفين، إذن يجب إيقافهم، والإبعاد القسري هو أحد العقوبات التي يمكن استخدامها في كثير من الأحيان إلى حد ما".

كل هذا لا يفاجئ المسلم، لأن الله سبحانه وتعالى فضح أفعالهم وخططهم حيث قال: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ [البقرة: 109]

إنّ الحكومات المتعاقبة في الدنمارك، على مر السنين، وضعت قوانين وخطط عمل خاصة في محاولتها لإبعاد المسلمين عن قيمهم الإسلامية: مشروع قانون الإمام، وتشديد قانون المدارس الحرة، وحظر النقاب وخطة الحي اليهودي... كلها أمثلة على ذلك في السنوات الأخيرة.

لقد أظهرت هذه التدابير وغيرها من التدابير هشاشة القيم الدنماركية وعجز الدولة الدنماركية عن إقناع المسلمين بتبني القيم العلمانية.

في الوقت نفسه، الحقيقة هي أن نظام ترحيل الأطفال الدنماركي يعاني من العلل. نصف الشكاوى حول الفصل السريع للطفل عن والديه كشف عن سوء التصرف، مما يعني أن البلديات، في كثير من الحالات، أزالت الأطفال قسراً دون وجه حق. النظام فاسد للغاية، كما أشار عدد من الخبراء، باهظ الثمن ومفضوح. على ما يبدو فإن "رئيس وزراء الأطفال" بحسب ما يعلن عن نفسه، قد وجد حلاً رخيصاً مع زيادة عمليات الإبعاد القسري للأطفال كهدف في حد ذاته.

بينما تقوم الحكومة الدنماركية بدفن قيمها الخاصة في الصراع ضد الإسلام وضد أزمتها الثقافية والنظامية، يجب علينا نحن المسلمين مقاومة مثل هذا الاضطهاد، وحماية أطفالنا بتربيتهم تربية إسلامية، وتكثيف دعوتنا للعيش بأحكام الله الرحمن الرحيم وحسب الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الرحمن لجوكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان