خطاب عمران خان في الأمم المتحدة هو إهانة للكشميريين
خطاب عمران خان في الأمم المتحدة هو إهانة للكشميريين

الخبر: في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2019، حذر خان من أن "أي شخص يعبر خط السيطرة للمساعدة الإنسانية سوف يعزز من الروايات الهندية". وفي وقت سابق، كان أعطى خان رسالة ذكّر فيها الأمم المتحدة بفشلها في مساعدة الشعب الكشميري. وبالتالي، فإن موقف خان من الحرب واضح تماماً، فهو يتلخص في عدم استفزاز الهند لمهاجمة آزاد كشمير الباكستانية وترك قضية كشمير المحتلة للأمم المتحدة.

0:00 0:00
السرعة:
October 07, 2019

خطاب عمران خان في الأمم المتحدة هو إهانة للكشميريين

خطاب عمران خان في الأمم المتحدة هو إهانة للكشميريين


الخبر:


في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2019، حذر خان من أن "أي شخص يعبر خط السيطرة للمساعدة الإنسانية سوف يعزز من الروايات الهندية". وفي وقت سابق، كان أعطى خان رسالة ذكّر فيها الأمم المتحدة بفشلها في مساعدة الشعب الكشميري. وبالتالي، فإن موقف خان من الحرب واضح تماماً، فهو يتلخص في عدم استفزاز الهند لمهاجمة آزاد كشمير الباكستانية وترك قضية كشمير المحتلة للأمم المتحدة.


التعليق:


يشعر الباكستانيون بالغضب الشديد إزاء موقف خان من عدم قيامه بالحرب، وقد أخذوا على عاتقهم عبور خط السيطرة لمساعدة إخوانهم الكشميريين. كما لا يستطيع الباكستانيون أن يفهموا لماذا انتزع خان قضية تحرير كشمير المحتلة من القوات المسلحة الباكستانية وأسلمها إلى الأمم المتحدة؟!


وماذا فعلت الأمم المتحدة لباكستان؟ فهي لم تتدخل أبداً لمساعدة الكشميريين، بينما سارعت الأمم المتحدة إلى قبول تفكيك باكستان في عام 1971 واعترفت لاحقاً ببنغلادش كدولة منفصلة عن باكستان، وفي أواخر التسعينات دعمت الأمم المتحدة فرض عقوبات صارمة على باكستان.


لكن باكستان ليست البلد الإسلامي الوحيد الذي يقع ضحية للأمم المتحدة. فمنذ نشأة الأمم المتحدة في عام 1945، استخدمتها القوى العظمى وخاصة أمريكا لتعزيز هيمنتها على العالم. ولم يعان أحد من الناس أكثر من الأمة الإسلامية على أيدي الأمم المتحدة، وقد حشد الغرب الأمم المتحدة لتقسيم بلاد إسلامية مثل تقطيع البوسنة وتقسيم إندونيسيا.


لقد استغل الغرب الأمم المتحدة لغرس خنجر في قلب الأمة من خلال إنشاء دولة يهود، ودعم وجودها من خلال إصدار العديد من القرارات أو باستخدام حق النقض الفيتو لحمايتها. كما لعبت الأمم المتحدة دوراً فعالاً في عزل المسلمين عن بعضهم بعضا من خلال فرض عقوبات على العراق وليبيا والسودان وإيران وأفغانستان. لقد تلاعب الغرب بالأمم المتحدة لتبرير اجتياح الصومال واحتلال العراق وأفغانستان.


وبالنظر إلى السجل الإجرامي للأمم المتحدة ضد البلاد الإسلامية وعجزها عن كبح جماح الهيمنة الأمريكية، فإن المراقبين يعتقدون أن خان وغيره من حكام المسلمين يخضعون بشكل أعمى لمثل هذه المؤسسة الدولية. وللمفارقة، افتتح خان خطابه بآية ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ثم تابع كلامه بطلبه المساعدة من الأمم المتحدة! وقد يكون خطابه قد فاجأ البعض، ولكن الله q قد حذرنا من أمثال هؤلاء، حيث قال q: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾، والمفارقة المريرة اليوم هي أنه في الوقت الذي يلتزم فيه حكام المسلمين بإخلاصهم للأمم المتحدة، تواصل أمريكا حربها العالمية ضد الإسلام خارج حدود القانون الدولي، ومن خلال تشجيع دولة يهود والدولة الهندوسية على احتلال فلسطين وكشمير.


إنّ القوة الوحيدة القادرة على حماية الأمة من عدوان القوى الغربية وأدواتها الإرهابية مثل الأمم المتحدة تكمن في ظهور دولة إسلامية قوية. فقد كان موقف الخلافة العثمانية نحو أوروبا هو الذي دفع الدول الأوروبية إلى إبرام معاهدة ويستفاليا، ووضع القانون الدولي.


وقد وقفت الخلافة العثمانية ضد القانون الدولي بكل قوة، وقد استطاعت لسنوات عديدة إجبار الدول المتحاربة على التوقيع على معاهدات السلام بشروطها ودون التفريط بموارد الأمة وتسليم الأراضي الإسلامية للكافرين.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد المجيد بهاتي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان