كبار ضباط باكستان الأعلى رصيدا في فن البلاغة (مترجم)
كبار ضباط باكستان الأعلى رصيدا في فن البلاغة (مترجم)

الخبر:   حذر الجيش من "رد أقوى" في حال وجود أية "مغامرة خاطئة" من الهند، وفي تغريدة أخرى، قال غفور بأن باكستان سترد على أي محاولة "للجوء المغامر" من الجيش الهندي برد "أقوى" مما حدث في 27 شباط/فبراير، عندما أسقط سلاح الجو الباكستاني طائرة هندية داخل المجال الجوي الباكستاني وأسرت طيارا. (Dawn)

0:00 0:00
السرعة:
August 14, 2019

كبار ضباط باكستان الأعلى رصيدا في فن البلاغة (مترجم)

كبار ضباط باكستان الأعلى رصيدا في فن البلاغة

(مترجم)

الخبر:

حذر الجيش من "رد أقوى" في حال وجود أية "مغامرة خاطئة" من الهند، وفي تغريدة أخرى، قال غفور بأن باكستان سترد على أي محاولة "للجوء المغامر" من الجيش الهندي برد "أقوى" مما حدث في 27 شباط/فبراير، عندما أسقط سلاح الجو الباكستاني طائرة هندية داخل المجال الجوي الباكستاني وأسرت طيارا. (Dawn)

التعليق:

وكأن الوحشية والقمع الهندي لمسلمي كشمير الأبرياء وصل حدا كافيا، على نحو جعل الحكومة الهندية تتحرك يوم الاثنين لإلغاء الوضع الخاص لكشمير التي تسيطر عليها الهند، وهي منطقة متنازع عليها منذ زمن طويل تتاخم باكستان والصين وتشكل الولاية الوحيدة ذات الغالبية المسلمة في الهند ولا تزال أعلى قياداتنا العسكرية تنتظر قضاء وقدراً تصاب به الهند!! هنا تحاول قيادتنا العليا الحفاظ على الفكر المزيف غير الشائع مع الجماهير المسلمة حول الحدود أو الدولة القومية. يرفض المسلمون في جميع أنحاء العالم هذه الحدود وعلى نطاق واسع ويتفاعلون مع إخوانهم وأخواتهم المسلمين والمسلمات دون الالتفات لحدود وضعها البشر والتي قسمت الأمة بالفعل إلى العديد من المِزَق.

من ناحية أخرى، اتخذت الدولة الهندوسية إجراءات صارمة لزيادة هيمنة الهندوس في كشمير المحتلة. تسعى الدولة الهندوسية بنشاط إلى تغيير الحقائق الواقعية ما يشابه تماما ما فعله كيان يهود في فلسطين. وقد أقدمت الهند الجبانة على هذه الخطوة لأن 700 ألف من القوات العسكرية لم تكن قادرة على وقف الكفاح الطويل لعقود من أهل كشمير ضد الاحتلال القمعي لكشمير، هذه القوة المحبطة التي لم تكن قادرة على مواجهة عدد قليل من المجاهدين من سكان كشمير الأصليين كيف لها أن تكون قادرة على مواجهة القوة العسكرية لباكستان التي تتعطش للشهادة. وعوضا عن أخذ قيادتنا العليا وحكامنا زمام المبادرة لإزاحة الاحتلال الهش للقوات الهندية، نراهم وقد قمعوا أولاً قاعدة الدعم لمقاتلي "كشميري من أجل الحرية" باسم (الإرهاب)، والآن يقوم هؤلاء الحكام عديمو الشخصية بإطلاق الكلام البليغ ويتحدثون عن إشراك المؤسسات من مثل الأمم المتحدة أو قوات أمريكية، في حين إن السنوات السبعين الماضية واضحة من فلسطين إلى كشمير والعراق إلى سوريا، وتشهد أن القوة تخدم دائماً المصالح الاستعمارية عوضا عن الدفاع عن شرف المسلمين ودمائهم.

إن الواجب الملقى على عاتق أسود الأمة الإسلامية، أي القوات المسلحة الباكستانية هو تحرير كشمير المحتلة، لا دعوة ترامب أو الأمم المتحدة للتوسط في الحديث مع شريكهم الجغرافي السياسي. إذ ليس من المنطق أنه في الوقت الذي تُغرق فيه الحكومة الهندية المسلمين الأبرياء في كشمير بالقوات العسكرية المجرمة وتُسقط القنابل العنقودية على رؤوسهم دون رأفة، أن يكون رد كبار ضباطنا خطبا بليغة رنانة!

إن ديننا العظيم يأمر قواتنا المسلحة الشجاعة بضرب قلب المشركين الجبناء لتحرير إخواننا وأخواتنا المسلمين من النظام الوثني القمعي، ويوجب عليهم إقامة الخلافة على منهاج النبوة التي ستضمن كسر أغلال الهيمنة الأمريكية بدلاً من العمل لحسابها كحارس أمن لها ولمصالحها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عادل

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان