إدارة الأمن الفيدرالي لجمهورية تتارستان في الاتحاد الروسي تستجيب لطلب بوتين على لائحة إدارة الأمن الفيدرالي
إدارة الأمن الفيدرالي لجمهورية تتارستان في الاتحاد الروسي تستجيب لطلب بوتين على لائحة إدارة الأمن الفيدرالي

الخبر: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 20 شباط/فبراير 2020 في الاجتماع الموسع السنوي لمجلس الأمن الفيدرالي: "يجب أن يصبح نظام مكافحة التطرف أكثر مرونةً وحداثة. ومن المهم الاعتماد على دعم وثقة المجتمع. أنا آمل أن أسمع من المجلس بدءاً في العمل على القمع الفوري لجميع الدعوات التي تشجع على العنف والمعاداة. حيث يجب قمع مظاهر القومية والكراهية الدينية".

0:00 0:00
السرعة:
March 06, 2020

إدارة الأمن الفيدرالي لجمهورية تتارستان في الاتحاد الروسي تستجيب لطلب بوتين على لائحة إدارة الأمن الفيدرالي

إدارة الأمن الفيدرالي لجمهورية تتارستان في الاتحاد الروسي
تستجيب لطلب بوتين على لائحة إدارة الأمن الفيدرالي
(مترجم)


الخبر:


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 20 شباط/فبراير 2020 في الاجتماع الموسع السنوي لمجلس الأمن الفيدرالي: "يجب أن يصبح نظام مكافحة التطرف أكثر مرونةً وحداثة. ومن المهم الاعتماد على دعم وثقة المجتمع. أنا آمل أن أسمع من المجلس بدءاً في العمل على القمع الفوري لجميع الدعوات التي تشجع على العنف والمعاداة. حيث يجب قمع مظاهر القومية والكراهية الدينية".


ووفقاً لبوتين، "من الضروري العمل مع أشخاص من أجيال مختلفة، بما في ذلك، بالطبع، الشباب"، "كذلك مع الجمعيات العامة ووسائل الإعلام، ومن الضروري إيجاد بيئة ترفض التطرف بكل أشكاله بشكل دائم، ويجب أن نفهم بكل وضوح وصراحة الخطر المدمر الذي يهدد كيان دولتنا، حتى نستطيع تحقيق التنمية المستقرة للاتحاد الروسي".


وفي مساء ذلك اليوم، أعلنت إدارة الأمن الفيدرالي في تتارستان عن اعتقال الثلاثة المشتبه بهم في القيام بتشكيل خلية لمنظمة متطرفة محظورة تدعى "التكفير والهجرة".


وقد صرّح المكتب الإعلامي في تتارستان "لقد تمّ اعتقال قائد "الجهاديين" واثنين من الأعضاء النشطين معه من خلال وزارة الشؤون الداخلية والحرس الروسي وعلى يد موظفي الهياكل الجمهورية في الاتحاد الفيدرالي، ونُفذت عمليات تفتيش في أربعة عناوين مؤكدة يستخدمها أعضاء جماعة دينية متطرفة".


وقالت الوزارة إنها صادرت أسلحة حادة وأسلحة صعق ومؤلفات تدعو للتطرف، فضلاً عن أجهزة إلكترونية كانت ملكاً للمشتبه بهم.


وقال المكتب الصحفي لإدارة الأمن الفيدرالي إن المعتقلين "خططوا لارتكاب جرائم خطيرة" بما في ذلك أنهم كانوا سيجمعون الأموال بطرق غير شرعية من أجل الذهاب إلى سوريا.


قضية جنائية بموجب الجزء 1 و2 من المادة 282.2 من القانون الجنائي لروسيا وهي "تنظيم أنشطة منظمة متطرفة".

التعليق:


يشن جهاز الأمن الفيدرالي في روسيا حرباً على ما يسمى "بالإرهابيين" و"المتطرفين"، بما في ذلك القيام بسجن أعضاء من حزب التحرير، الذين لم يكن لهم أي علاقة بالأسلحة أو العنف. وسلاحهم الوحيد هو الكلمة. في الآونة الأخيرة، أصدرت المحاكم العسكرية في روسيا أحكاما جائرة لمدة عشر سنوات، وكذلك حكمت على أعضاء آخرين في حزب التحرير من سكان تتارستان بالسجن لمدة تتراوح بين 11 و23 سنة. والآن، ومرة أخرى، تم العثور على المسلمين الذين وصفهم الأمن الفيدرالي بـ"الإرهابيين" و"المتطرفين" من أجل "تبرير" "تميّزهم" وكسب الميداليات، والرتب، والمناصب، والمكافآت، وكذلك إعلام بوتين بأن "العمل قد تم". وبالنسبة لهؤلاء "الجهاديين"، كان "السلاح" الأكثر خطورةً هو سلاح الصعق، ووجود ما يسمى بالمؤلفات الداعية "للتطرف". تم اعتقال ثلاثة من "المشتبه بهم" الخطرين "على أيدي القوات المشتركة في الأمن الفيدرالي ووزارة الشؤون الداخلية والحرس الروسي".


إن التلفيق المستمر للقضايا الجنائية بتهم الإرهاب والتطرف، والتشديد المنتظم للتشريع بشأن هذه المواد، والتلاعب بالوعي العام من خلال وسائل الإعلام - يثبت أكثر من أي شيء آخر أن روسيا لا تحارب أي منظمات أو قوات إسلامية محددة. لكن الحقيقة أن روسيا لديها حسابات قديمة جدية مع الإسلام والمسلمين من هذا النحو، والسلطات الروسية فعلا تعتبر أن بقاء الإسلام في البلاد المحتلة ما هو إلا خطأ منها وسوء فهمها للإسلام. ومع ذلك، لا يستطيع المستعمرون حظر الإسلام رسمياً، كما فعلوا من قبل في عهد روسيا القيصرية والنظام السوفيتي. وهذا هو السبب في أن الحرب ضد ما يسمى بـ"الإرهاب والتطرف" تحولت إلى ذريعة ملائمة أكثر للقضاء على أي عوامل لإحياء الإسلام بين الشعوب الإسلامية المستعمرة. ومع ذلك، مع كل قضية جنائية جديدة، ومع كل تلفيق جديد، أصبح المزيد والمزيد من الناس يدركون خطة الكرملين، وبالتالي أصبحت المشاعر المعادية لروسيا توجهاً شائعاً في المناطق الإسلامية.


يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شيخ الدين عبد الله

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان