حزب التحرير في الأرض المباركة يلغي وقفته الاحتجاجية على زيارة بوتين
حزب التحرير في الأرض المباركة يلغي وقفته الاحتجاجية على زيارة بوتين

الخبر:   القدس - معا - ألغى حزب التحرير وقفته الاحتجاجية على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي كانت مقررة اليوم على دوار المنارة في رام الله. وأضاف الحزب في بيان وصل معا أن "الإلغاء جاء جراء الإجراءات والحواجز التي وضعتها السلطة في الضفة ومنعت من خلالها أنصار الحزب من الوصول لرام الله". ...

0:00 0:00
السرعة:
January 22, 2020

حزب التحرير في الأرض المباركة يلغي وقفته الاحتجاجية على زيارة بوتين

حزب التحرير في الأرض المباركة يلغي وقفته الاحتجاجية على زيارة بوتين

الخبر:

القدس - معا - ألغى حزب التحرير وقفته الاحتجاجية على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي كانت مقررة اليوم على دوار المنارة في رام الله.

وأضاف الحزب في بيان وصل معا أن "الإلغاء جاء جراء الإجراءات والحواجز التي وضعتها السلطة في الضفة ومنعت من خلالها أنصار الحزب من الوصول لرام الله".

واتهم الحزب "السلطة بتسخير كل طاقاتها خدمة لمن وصفتهم بأعداء الإسلام".

وأضاف البيان "أن السلطة تتجند من أجل منع أهل فلسطين من رفع صوتهم تجاه أعداء الإسلام".

وقال البيان "إن السلطة تريد منع أهل فلسطين أن يرفعوا أصواتهم في وجه الذي حارب أهل الشام والشيشان وغيرها، ولكن أهل فلسطين والمخلصين من أبنائها سيبقون على ما عاهدوا الله عليه من الصدع بالحق".

واختتم البيان بأن "الإسلام الذي يحتضنه أهل فلسطين سيظهره الله".

التعليق:

لقد ابتليت أمة الإسلام بحكام لا ينتمون إليها في شيء، هؤلاء الحكام الذين يوالون الكفار ويحلون الحرام تلبية لرغبات الغرب الحاقد على الإسلام؛ وقد وقعوا على وثيقة سيداو التي تتناقض مع الإسلام قلبا وقالبا وعلى رأسهم حكام السلطة الفلسطينية الذين يتساقطون ويهرولون ليهود والغرب الذين من وراء يهود.

وها هم حكام السلطة وبكل وقاحة يفتحون الأرض المباركة كي يدخلها مجرم ملطخة يداه بدماء الشهداء أطفالا ونساء وشيوخا ومقاتلين رفعوا راية الإسلام، فقتلوهم ودمروا الشام فوق أهلها، هؤلاء الحكام يبتهجون فرحا لقدوم هذا المجرم إلى الأرض المباركة (فلسطين)!

إن حزب التحرير الذي منعتم وقفته قد أخذ على عاتقه حمل رسالة الإسلام للبشرية وحمل مشروع إقامة الخلافة إلى أمة الإسلام كي يعيدها إلى مركزها الأول في العالم كما كانت لقرون خلت. لقد كان خلفاء وسلاطين المسلمين لا يلتقون مع غيرهم من حكام إلا في ساحات المعارك، وإليكم يا حكام السلطة وغيركم من حكام المسلمين وإلى كل من يجد في نفسه المروءة والشهامة والغيرة على دينه، إليكم هذا الموقف الذي وقفة سلطان من سلاطين المسلمين:

لقد حاول سفير بريطانيا في عهد الملك جيمس الأول 1625م مقابلة سلطان الهند محمد جهانكير أكثر من سنتين دون جدوى.. وحين تمكن السفير من مقابلة السلطان أخيرا، فشل في أن يحصل منه على خطاب لملك بريطانيا، موضحا أنه "لا يناسب قدر ملك مسلم أن يكتب إلى سيد جزيرة صغيرة يسكنها صيادون".

هكذا هي عزة الإسلام يا من قبلتم لأنفسكم تقبيل نعال يهود حتى تجلسوا على كرسي الحكم، وتلهثون وراء يهود لأجل بضعة شواقل يلقونها لكم مقابل صدكم عن سبيل الله.

أذكركم يا من منعتم وقفة حزب التحرير اعتراضا على دخول سفاحٍ مجرمٍ للأرض المباركة (فلسطين)، أذكركم أن الخلافة قائمة على أنقاضكم قريبا بإذن الله، وستخلع بوتين عن كرسيه وكل طواغيت الأرض...

يا من فتحتم الأرض المباركة (فلسطين) لهذا السفاح المجرم ويا من وقعتم ووافقتم على وثيقة سيداو! تراجعوا عن أخطائكم وأفعالكم وتوبوا إلى الله قبل أن يغلق باب التوبة أمامكم.

أذكركم أيها الحكام أننا شباب حزب التحرير أحفاد أبي بكر الذي فتح البلاد وحفظ الإسلام، نحن أحفاد عمر بن الخطاب الذي هزم الفرس والروم، نحن أحفاد خالد بن الوليد الذي كان اسمه يرعب الكافرين، نحن أحفاد عبد الرحمن الناصر الذي كان يقول له ملك بريطانيا أنا خادمك المطيع...

وفي الختام أذكّر بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان