هذه إحدى طرق الدعم الأمريكية للحوثي في اليمن
هذه إحدى طرق الدعم الأمريكية للحوثي في اليمن

الخبر:   (الأمم المتحدة تقدم لبرنامج نزع الألغام التابع لحكم الحوثيين 20 سيارة دفع رباعي بذريعة نزع الألغام) قناة بلقيس الفضائية 2019/5/29.

0:00 0:00
السرعة:
June 04, 2019

هذه إحدى طرق الدعم الأمريكية للحوثي في اليمن

هذه إحدى طرق الدعم الأمريكية للحوثي في اليمن

الخبر:

(الأمم المتحدة تقدم لبرنامج نزع الألغام التابع لحكم الحوثيين 20 سيارة دفع رباعي بذريعة نزع الألغام) قناة بلقيس الفضائية 2019/5/29.

التعليق:

ليس هذا هو الدليل الوحيد للدعم اللامحدود الذي تتلقاه جماعة الحوثي من أمريكا باسم المساعدة في نزع الألغام، والغريب العجيب أن اللجان الشعبية وبقايا مليشيات الجيش الذي خلفه الهالك صالح والذي يعمل تحت قيادة الحوثيين هم من يزرع الألغام، وتأتي الأمم المتحدة لتدعم مركزاً لنزع الألغام تابعاً لإدارة حكومة الحوثي! إن هذا المنظر هو مؤلم ومزر، جماعة تزرع الألغام بغباء وحقد ثم تدعمها الأمم المتحدة لتنزع الألغام وهي لا زالت في حالة حرب، فهل سوف تنفذ المهمة وتقوم بنزع الألغام؟! إن هذا العمل لا يفهم منه إلا أمر واحد وهو أن الأمم المتحدة تدعم هذه الجماعة، ومن البديهي أن أمريكا هي من يقف خلف هذه الأعمال، فهي تغطي على دعمها لعملائها باسم الدعم الإنساني فهي صاحبة التأثير الأكبر على أعمال هيئة الأمم المتحدة كونها هي الدولة الأولى في العالم.

إننا هنا لم نتحدث عن الدعم المالي الذي تتلقاه الجماعة عن طريق ليزا غراندي منسقة الشؤون الإنسانية والتي لا زالت تدير العمل من مكتبها في صنعاء، ورفضت التحول إلى أي منطقة أخرى، وهي بمثابة رئيس حكومة الحوثي فلا يكاد يمر عليها ثلاثة أيام من دون أن تلتقي بوزراء أو محافظين أو أعضاء المجلس السياسي أو رجال أمن في مناطق سيطرة الحوثي، ولن نتحدث عن أطنان المساعدات الغذائية وغير الغذائية والتي يستلمها مشرفو الحوثي ثم يبيعون كميات كبيرة منها، والأمم المتحدة تعلم وترى ولكنها تغض الطرف بمكر، إن في هذا لدليلاً صارخاً على عمالة هذه الجماعة لمن يتبعها بسبب تضليل أو جهل أو شعار كاذب، ولا يفهم هنا أننا مع الطرف الآخر عملاء الإنجليز المتمثل بهادي وحكومته الغارقة من رأسها حتى أخمص قدميها في العمالة والفساد، فبسبب سوئهم وفسادهم وأنانيتهم لم يستطيعوا حتى تأمين عدن التي تعمها فوضى الاغتيالات وفوضى غياب الخدمات، أما يد الإنجليز الخفية والبعيدة عن الإعلام على محسن الأحمر نائب عبد ربه منصور هادي فعملهم حماية الشركات النفطية من وادي حضرموت وصولا إلى مأرب يتنعمون بالمال ويحرسون شركات الكفار الذين ينهبون ثروات البلاد، لبئس ما يفعلون! وإن في هذا لبياناً لمن كان يرجو خيراً أو يظن أنهم على الحق المبين بل هم في العمالة يسبحون، فالطرفان فعلا في السوء يتسابقان.

ليعلم أدوات الصراع في هذا البلد أننا لن نصمت على حيف بل سوف نقعد لهم في كل طريق لنفضحهم ونكشف للناس سوء أفعالهم هم وأسيادهم الكفار، ويظهر الحق مجلجلاً ولا يقف عند اليمن وحدها بل يصل إلى ربوع العالم إن شاء الله، وهنا لا بد أن ندعو المخلصين من أبناء أمتنا إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي بشرنا بها الرسول r، ولن ننسى قبل ختم التعليق دعوة إخواننا ضباط الجيوش لنصرتنا لإقامة هذا الفرض العظيم، فإلى متى يا ضباط الجيوش ستظلون صامتين سامدين يتحكم فيكم العملاء الأقزام الذين أورثوا البلاد نكداً وشقاءً بلغ عنان السماء؟! إننا ننتظر منكم وقفة جادة فانصروا حزب التحرير، اللهم نصرك الذي وعدت.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الهادي حيدر – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان