حصاد الأعضاء - فظاعة أخرى ضد مسلمي الإيغور في الصين وخزي آخر لحكام المسلمين (مترجم)
حصاد الأعضاء - فظاعة أخرى ضد مسلمي الإيغور في الصين وخزي آخر لحكام المسلمين (مترجم)

الخبر:   قدم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف يوم الثلاثاء عبر المحامي حامد سابي نتائج المحكمة الصينية وهي محكمة مستقلة بشأن مزاعم حصاد الأعضاء بالإكراه. وخلص إلى أن هناك أدلة واضحة على أن الصين كانت تستخرج أعضاء من أشخاص ومن ثم تقتلهم بما في ذلك مسلمو الإيغور وأعضاء في جماعة فالون جونغ الروحية لمدة 20 عاماً على الأقل، وأن هذه الممارسة مستمرة حتى اليوم. وقال الحكم النهائي للمحكمة إن المعتقلين "قُتلوا بعد أن... قطعت أجسادهم بينما لا يزالون على قيد الحياة لإخراج كلاهم وأكبادهم وقلوبهم ورئتيهم وقرنياتهم وبشراتهم وتحويلهم إلى سلع للبيع". أخبر السيد سابي المجلس أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لديها "التزام قانوني" بالتصرف بعد التقرير النهائي للمحكمة في حزيران/يونيو، ووجد أن "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ضد الفالون جونغ والإيغور قد ثبت أنه لا شك فيه". (الإندبندنت) ...

0:00 0:00
السرعة:
October 01, 2019

حصاد الأعضاء - فظاعة أخرى ضد مسلمي الإيغور في الصين وخزي آخر لحكام المسلمين (مترجم)

حصاد الأعضاء - فظاعة أخرى ضد مسلمي الإيغور في الصين وخزي آخر لحكام المسلمين

(مترجم)

الخبر:

قدم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف يوم الثلاثاء عبر المحامي حامد سابي نتائج المحكمة الصينية وهي محكمة مستقلة بشأن مزاعم حصاد الأعضاء بالإكراه. وخلص إلى أن هناك أدلة واضحة على أن الصين كانت تستخرج أعضاء من أشخاص ومن ثم تقتلهم بما في ذلك مسلمو الإيغور وأعضاء في جماعة فالون جونغ الروحية لمدة 20 عاماً على الأقل، وأن هذه الممارسة مستمرة حتى اليوم.

وقال الحكم النهائي للمحكمة إن المعتقلين "قُتلوا بعد أن... قطعت أجسادهم بينما لا يزالون على قيد الحياة لإخراج كلاهم وأكبادهم وقلوبهم ورئتيهم وقرنياتهم وبشراتهم وتحويلهم إلى سلع للبيع".

أخبر السيد سابي المجلس أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لديها "التزام قانوني" بالتصرف بعد التقرير النهائي للمحكمة في حزيران/يونيو، ووجد أن "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ضد الفالون جونغ والإيغور قد ثبت أنه لا شك فيه". (الإندبندنت)

التعليق:

يا لها من مفارقة! النظام الصيني الشيوعي المجرم يحتقر السكان المسلمين في أرضه؛ أخذ الأمور بأيديهم لمحاولة الإبادة الجماعية الكاملة لسكانها من الإيغور، ووضع الرجال في معسكرات الاعتقال لغسل أدمغتهم بأفكار علمانية شيوعية، وحظر أي شكل من أشكال الهوية الإسلامية، وبالتالي يرتكب النظام شراً مطلقاً، مما يجعله مقبولاً عنده أن يقوم بحصاد أعضاء حية من أناس أحياء - وهم شعب مسلم.

يا للعار على هذه الطبيعة الإجرامية. يجدون أنه من المقبول أن يتنفسوا ويعيشوا مع أعضاء المسلمين وأن يروا بأعينهم ويرفضون أجسادهم الحية في بلدهم. يستمر الجحيم على الأرض لهؤلاء الأبرياء، لعل الله سبحانه وتعالى يخفف من آلامهم.

لقد صادفنا صفحات قاتمة عدة في تاريخ إبادة الشعوب وحضاراتها... الولايات المتحدة في إبادة الأمريكيين الأصليين، والتجارب الشريرة للفرانكشتاين على السكان الأصليين في أمريكا الجنوبية وأجزاء أخرى من العالم، واستخدام القنابل الكيميائية والذرية على الأبرياء...

ثم لدينا الشياطين البكم حكام المسلمين. فعلى سبيل المثال، كان آخر هذه الأخبار ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز:  "رجب طيب أردوغان رحب بالاستثمارات الصينية الكبيرة لصالح اقتصاده المحاصر. إنه يتكلم بحماس على سيادة الصين. لكن أردوغان، الذي عزز القيم الإسلامية في بلده الإسلامي بأغلبية ساحقة، كان صامتاً إلى حد كبير بشأن حبس أكثر من مليون مسلم تركي في منطقة شينجيانغ بغرب الصين، والاستيعاب القسري لملايين آخرين. لقد كان لديه موقف تقريباً منذ عقد مضى، عندما قال إن الإيغوريين هناك عانوا من "الإبادة الجماعية ببساطة" على أيدي الحكومة الصينية".

لا يزال مسلمو الإيغور وغيرهم من السكان يعانون من أسوأ أنواع التعذيب والحكومة الصينية الإجرامية تستطيع فعل ذلك بمزيد من الوقاحة. عندما لا تكون هناك أي قوة مهتمة من حكام المسلمين، فإنهم يستمرون في إجراء تجارب دنيئة وأعمال غير إنسانية ضد المسلمين. كما لو كان تعزيز اقتصاداتهم ذريعة معقولة للبقاء صامتين بشأن هذه الأعمال الوحشية. ليس لدينا أردوغان فقط ولكن سلمان وخان، والقائمة تطول... وهذا سيكون راية الخزي والعذاب في يوم لا رجعة فيه. أورد ابن عمر: قال رسول الله r: «إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ فَقِيلَ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ» (رواه البخاري ومسلم)

برحمة الإسلام فقط سوف تتحقق كرامة الإنسان وحماية وصون الإنسان بشكل كامل. سوف يفرح المسلمون وغير المسلمين باليوم الذي سيتم فيه تطبيق الإسلام في جميع أنحاء بلادهم، مما يؤدي إلى رفع مكانتهم والقضاء على الجحيم على الأرض.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال بدر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان