حركة حماس تعزي بوفاة السبسي
حركة حماس تعزي بوفاة السبسي

نشر موقع حركة المقاومة الإسلامية حماس في يوم 2019/07/25 بيانا تعزي فيه الحركة أهل تونس بوفاة الرئيس التونسي قايد السبسي، وهذا نص البيان: "تتقدم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بخالص عزائها ومواساتها من الجمهورية التونسية قيادة وحكومة وشعباً وأحزاباً بوفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي رحمه الله، والذي قدم جل عمره خدمة لتونس وللأمة ولقضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سائلين الله عز وجل أن يوفق شعب تونس وقيادته، وأن يسدد خطاهم لتحقيق الأمن والاستقرار لتونس العزيزة، ونصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى، خاصة في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة والمثقلة بالمخاطر والتحديات. سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم شعبه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون".

0:00 0:00
السرعة:
July 31, 2019

حركة حماس تعزي بوفاة السبسي

حركة حماس تعزي بوفاة السبسي

الخبر:

نشر موقع حركة المقاومة الإسلامية حماس في يوم 2019/07/25 بيانا تعزي فيه الحركة أهل تونس بوفاة الرئيس التونسي قايد السبسي، وهذا نص البيان: "تتقدم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بخالص عزائها ومواساتها من الجمهورية التونسية قيادة وحكومة وشعباً وأحزاباً بوفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي رحمه الله، والذي قدم جل عمره خدمة لتونس وللأمة ولقضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سائلين الله عز وجل أن يوفق شعب تونس وقيادته، وأن يسدد خطاهم لتحقيق الأمن والاستقرار لتونس العزيزة، ونصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى، خاصة في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة والمثقلة بالمخاطر والتحديات. سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم شعبه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون".

التعليق:

كثرت في الآونة الأخيرة تصريحات ومواقف حماس السياسية المخزية، ومع أنها تسمي نفسها حركة إسلامية إلا أن تصريحاتها ومواقفها السياسية لا تنسجم ولا تتفق مع الإسلام البتة، وهذا شأن كل الحركات الإسلامية اسما والتي لا تتخذ من الإسلام قاعدة فكرية لها، ولذلك تجد التناقضات العجيبة في فكرها وسلوكها، فقبل ثلاثة أسابيع خرج محمود الزهار أحد قادة حماس ليصرح تصريحا مخزيا حول عودة العلاقات بين النظام السوري المجرم وحركة حماس، وأن هناك جهودا تبذل من أجل إعادة العلاقة بين حركته والنظام السوري، معتبرا "أن الأفضل كان أن لا نترك النظام السوري ولا أن ندخل معه ولا ضده، فقد فتح النظام السوري الدنيا لحماس"، على حد تعبيره، وهذا يعني أن حماس لا تهتم لدماء الأطفال والنساء والشيوخ والشباب التي سفكها جزار دمشق، وكل ما يشغلها هو مصالحها الآنية، وقبل فترة وجيزة زار موسى أبو مرزوق روسيا والتقى بوغدانوف وبحث معه جهود إنهاء الانقسام بين فتح وحماس وحل القضية الفلسطينية، وكأن المجرم بوتين لا ينام الليل بسبب تفكيره بالانقسام الفتحاوي الحمساوي، وكأن حماس لا تعرف أن ملة الكفر واحدة وأنه لا فرق بين عداء يهود للمسلمين وعداء الروس الحاقدين على الإسلام والمسلمين! ونسي أو تناسى قادة حماس أن روسيا هذه التي يوجهون وجوههم شطرها هي التي دمرت الشام وجعلت منه أثراً بعد عين، وتناسى قادة حماس أن حرب المسلمين واحدة، وبالتالي فإن الحرب التي تشنها روسيا على الشام إنما هي حرب على الإسلام والمسلمين في كل مكان وليس ضد أهل الشام خاصة.

واليوم تأتي حماس شيئا إدّاً بعزائها بالسبسي المعروف للقاصي والداني بعدائه للإسلام وحربه على أحكامه، بل لم يُعرف عن هذا السبسي إلا محاربة الإسلام، فثروات تونس على سبيل المثال تُنهب وتُسرق علانية من الشركات الأوروبية والسبسي مشغول بسن قوانين تبيح الشذود، وأخرى تمنع النقاب، وأخرى تجيز زواج المسلمة من الكافر، وأخيرا وليس آخرا المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، هذا عدا عن قوله بشكل واضح لا لبس فيه ولا غموض: "لا علاقة لنا بالدين ولا بالقرآن ولا بالآيات القرآنية، نحن نتعامل مع الدستور الذى أحكامه آمرة، والقول إن مرجعية تونس هي مرجعية دينية هو خطأ وخطأ فاحش مش موجود، هذا وأقترح أن المساواة في الإرث تصبح قانونا، والدستور هو اللي يحكم فينا وهو السلطة العليا"، وعلى الرغم من كل هذه الجرائم التي تكاد السماوات يتفطرن منها تأتي حماس وتعزي بهذا الفاجر وتدعي كذبا وتدليسا أن هذا الرجل قد قدم عمره خدمة لتونس وللأمة ولقضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية!

ونصيحة نتوجه بها إلى قادة حماس أن اتقوا الله، فقد جعلتم من أنفسكم أضحوكة وأنتم تدافعون عن الطواغيت، وإن انفضاض الناس من حولكم بات مؤكدا ووشيكا إن لم ترجعوا، والأصل بكم كحركة إسلامية أن تكونوا في صف الأمة لا في صف جلاديها وظالميها، واعلموا أنكم كلما تقربتم من الطواغيت شبرا بعدتم عن الله أشبارا، لأن الهلاك كل الهلاك في موالاة هؤلاء الطواغيت، والنجاة كل النجاة في البعد عنهم والعمل على تغييرهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان