حمد بن جاسم يهاجم الحكام العرب
حمد بن جاسم يهاجم الحكام العرب

الخبر:   في سلسلة من التغريدات على صفحته على تويتر هاجم رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم حكام بعض الدول العربية واصفا إياهم بأنهم "حكام كل همهم بقائهم في السلطة بأي ثمن حتى لو كان هذا الثمن شرف الأمة"، حيث غرد قائلا: "إذا لاحظتوا لم أذكر القدس أو الجولان ولا هزائمنا في شتى المجالات لأن هذا الموضوع أصبح حلما في ظل حكام كل همهم بقائهم في السلطة بأي ثمن حتى لو كان هذا الثمن شرف الأمة" وتابع في تغريداته قائلا "كي نخطو الخطوة الأولى على طريق الخروج من حالة التشتت والتفرق التي نعاني منها ونعالج بعض ما يجري في البلدان العربية من مصائب ومصاعب... فنحن لم نترك بصيص أمل للطفل العربي الذي دمرنا مستقبله، إما بما يملأ نفوسنا من الأحقاد أو بتخبطنا الاقتصادي والاجتماعي والسياسي"، وأضاف "أما آن الأوان كي نركز على الأقل على تطوير الذات في شتى المجالات؟ فالشعوب العربية تإن (هكذا في التغريدة) منذ زمن من البطالة وقلة المدخول وزيادة الضرائب بشتى مسمياتها، ويا ليت أن هذه الأموال التي تجبى تستغل لتطوير الخدمات من صحة وتعليم وإسكان، ولكن للأسف إنها تهدر في مغامرات غير محسوبة".

0:00 0:00
السرعة:
April 30, 2019

حمد بن جاسم يهاجم الحكام العرب

حمد بن جاسم يهاجم الحكام العرب

الخبر:

في سلسلة من التغريدات على صفحته على تويتر هاجم رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم حكام بعض الدول العربية واصفا إياهم بأنهم "حكام كل همهم بقائهم في السلطة بأي ثمن حتى لو كان هذا الثمن شرف الأمة"، حيث غرد قائلا: "إذا لاحظتوا لم أذكر القدس أو الجولان ولا هزائمنا في شتى المجالات لأن هذا الموضوع أصبح حلما في ظل حكام كل همهم بقائهم في السلطة بأي ثمن حتى لو كان هذا الثمن شرف الأمة" وتابع في تغريداته قائلا "كي نخطو الخطوة الأولى على طريق الخروج من حالة التشتت والتفرق التي نعاني منها ونعالج بعض ما يجري في البلدان العربية من مصائب ومصاعب... فنحن لم نترك بصيص أمل للطفل العربي الذي دمرنا مستقبله، إما بما يملأ نفوسنا من الأحقاد أو بتخبطنا الاقتصادي والاجتماعي والسياسي"، وأضاف "أما آن الأوان كي نركز على الأقل على تطوير الذات في شتى المجالات؟ فالشعوب العربية تإن (هكذا في التغريدة) منذ زمن من البطالة وقلة المدخول وزيادة الضرائب بشتى مسمياتها، ويا ليت أن هذه الأموال التي تجبى تستغل لتطوير الخدمات من صحة وتعليم وإسكان، ولكن للأسف إنها تهدر في مغامرات غير محسوبة".

التعليق:

إن ما ذكره حمد بن جاسم في تغريداته هو ديدن جميع حكام المسلمين منذ ما يقرب من قرن من الزمان وليس بالشيء الجديد كما قد يوحي كلام ابن جاسم للقارئ، فمنذ أن اغتصب هؤلاء الرويبضات العملاء الحكم في بلاد المسلمين وديدنهم هو خيانة الأمة وخذلانها والتفريط في قضاياها المصيرية، وهم لا يبالون بالأمة ولا بكرامتها ولا بمقدساتها، وفي مقدمة هؤلاء حكام قطر الذين لا يذكرهم حمد بن جاسم إلا بخير، ولم نسمعه يوما يوجه لهم أي انتقاد، مع أن قذارة حكام قطر وخياناتهم بحق الأمة أكبر من أن تخطئها العين وأسمعت مؤامراتهم مَن به صمم، وتمارس قطر عبر جزيرتها الإعلامية أفظع حرب إعلامية وفكرية ضد الإسلام، وتحريف الكلم عن مواضعه، وإعطاء منابر إعلامية للعلمانيين المعادين للإسلام لكي يبثوا سمومهم، وأما حديثه عن ضياع القدس والجولان الآن، فنذكره أن القدس والجولان قد ضيعهما حكام العرب بخياناتهم منذ عقود من الزمن وليس منذ أن اعترف ترامب بشرعية احتلال يهود لهما، ونذكره أيضا إن أصاب ذاكرته النسيان أن كيان يهود هذا تقيم معه دولته قطر علاقات متميزة منذ عام 1996 يوم كنت يا حمد بن جاسم وزيرا للخارجية ورئيسا للوزراء، وفي الأمس القريب جدا كان علم كيان يهود يرتفع في سماء الدوحة ويعزف النشيد الخاص بهم أثناء ألعاب الجمباز في الدوحة، ولم نسمع لك أي انتقاد لهذا التطبيع والانفتاح المقيت مع يهود مغتصبي القدس والجولان، فهل احتلالهما حرام بينما التطبيع مع المحتل فهو حلال؟! وأما عن دور قطر في التأثير على قرارات ومواقف بعض الفصائل الفلسطينية إرضاء ليهود فحدث ولا حرج، كل هذا تفعله قطر ويتباكى حمد بن جاسم على ضياع القدس والجولان!

إن خلاص الأمة الإسلامية يا حمد ونهضتها واقتعادها مركز الصدارة بين الأمم وإعادة الكرامة والأمل لأبنائها وتوزيع ثرواتها بالعدل والسوية بين المسلمين الذين حرموا منها بسبب سرقتكم لها وتمكين الكافر المستعمر منها مرهون أولا بكنس أمثالكم من الحكام وأركان أنظمتهم العفنة بما فيهم حكام قطر، وها أنت تعترف بأنهم هم سبب بلاء المسلمين وسبب فقرهم وتأخرهم وتخلفهم في شتى الميادين، فلا بد إذن من تحرير الأمة من أمثالكم أولا ومن ثم تنصيب خليفة للمسلمين يوحد كافة بلادهم ويطبق عليهم شرع الله الذي عطله هؤلاء الطواغيت ويحمله رسالة هدى ونور للعالمين، وإن هذا الأمر لكائن بإذن الله ولو كره ذلك المنافقون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان