هل رؤية 2030 تحتضر في غرفة الإنعاش وأوراقها تتساقط؟
هل رؤية 2030 تحتضر في غرفة الإنعاش وأوراقها تتساقط؟

معالي الأستاذ بدر العساكر ضيف برنامج الليوان مع عبد الله المديفر (حكايا مسك والشباب) – تسجيل اللقاء على موقع يوتيوب 22/5/2019م

0:00 0:00
السرعة:
May 24, 2019

هل رؤية 2030 تحتضر في غرفة الإنعاش وأوراقها تتساقط؟

هل رؤية 2030 تحتضر في غرفة الإنعاش وأوراقها تتساقط؟

الخبر:

معالي الأستاذ بدر العساكر ضيف برنامج الليوان مع عبد الله المديفر (حكايا مسك والشباب) – تسجيل اللقاء على موقع يوتيوب 22/5/2019م

التعليق:

مع تصاعد الأزمات والإخفاقات في تحقيق أهداف رؤية 2030 المستحيلة، ومع مرور الوقت والسنين والأحوال باقية على وضعها السابق من دون أي تحسن، ومع خوف الحكومة المتزايد من نفاد صبر الناس عليها وانفجارهم بشوق نحو الإسلام، مع كل هذه الظروف تأتي المقابلة المشار إليها في الخبر، وأهمية اللقاء تأتي من جوانب عدة يجب الإشارة إليها ناحية المحتوى والمضمون.

أما من ناحية المضمون، فالشخصية الضيف هو رئيس المكتب الخاص لمحمد بن سلمان، وهو المعروف بقلة ظهوره الإعلامي ولعلها تكون هذه المرة الأولى التي يخرج فيها بلقاء علني كهذا، وهو الأمر الذي علق عليه المتابعون بشكل كبير على أنه يأتي في خانة التلميع والتبييض لشخص محمد بن سلمان والإنجازات الوهمية التي يسمع عنها الناس ولا يرون أي واقع لها، وأن اللقاء في مجمله ما هو إلا ترديد للشعارات الصاخبة والكلمات الرنانة والطموحات الكاذبة، فهذا الوقت يحتاج للعمل على التلميع والتبييض أكثر، حتى وإن تطلب الأمر التضحية بشخصيات معينة من الحاشية المقربة.

على هذا النحو ومن متابعة الزخم الإعلامي المتناقص حول رؤية 2030، يمكن أن نفهم من المقابلة، أن القائمين على هذه الرؤية في المرحلة السابقة مثلا، صاروا كأوراق الشجرة الذابلة والتي تبدأ أوراقها بالتساقط شيئا فشيئا، واحدة تلو الأخرى.

وأيضا فمن ناحية المضمون، فالقناة المستضيفة وتحديدا هذا البرانامج، صار معروفاً لدى الناس في بلاد الحرمين - وخصوصا في هذا الشهر الفضيل - بأنه مختص في استضافة الشخصيات المشبوهة كالقرني والأصقه والهويرني وغيرهم، ولذلك فإن حضور شخصيات رسمية محسوبة على الدولة بهذا القدر، يعتبر إقرارا صريحا من الدولة بالأفكار التي يناقشها هذا البرنامج وسكوتا عنها وعن أصحابها بل وحتى تأييدهم.

أما من ناحية المحتوى، فقد جاء في المقابلة الكثير جدا من الأفكار المخالفة للهوية الإسلامية التي ارتضاها رب العالمين للمسلمين، مثل الأفكار عن العمل التطوعي والجمعيات الخيرية غير الربحية، وهي المفاهيم التي تسربت إلى الأمة الإسلامية عن طريق الثقافة الغربية وبدلت مفاهيم الناس عن هذه الأمور في الإسلام، فصار الناس يتصورونها أنها لا تخالف الإسلام أو أنها اختراعات غربية ولا يوجد لها ما يوازيها في الإسلام، ولعل القصة التي ذكرها بدر عساكر عن رحلة محمد بن سلمان إلى أمريكا وتأثره بنظام الجمعيات الخيرية فيها، دليل واضح على مصدر الأفكار وطبيعة حامليها وأهدافهم، والتي لا تسعى إلا لأن ترسم الهوية الغربية في أوساط البلاد الإسلامية وإحلالها محل الهوية الإسلامية.

وهنا وعلى الهامش نسأل: إذا كانت بلاد الحرمين بكل خيراتها وأموالها تحتاج لأن تركز على العمل الخيري ومساعدة الناس، فالسؤال البديهي الوارد هنا، أين تذهب كل هذه الأموال المنفقة، هل أعطيناها لأمريكا والغرب لكي نأخذ ثمنها أفكارا سخيفة ويأخذ هو فيها مدخلاً يتقوى به علينا؟

إن الرد على كل فكرة وردت في المقابلة يمكن اختصاره في سطور بسيطة قليلة، فالدولة الإسلامية - القادمة بإذن الله - لن تكون بحاجة لمثل هذه الجمعيات الخيرية المشبوهة، والأعمال التطوعية الفارغة، واللعب على المشاعر والأحاسيس بين الناس، فدولة الخلافة الراشدة، هي دولة رعاية، تقوم على رعاية شؤون الناس في الداخل وحمل الدعوة الإسلامية إلى الخارج، فهي ليست بحاجة إلى أعمال وأنظمة خيرية مستمدة من الغرب، فالإسلام فيه ما يكفي من الخير والهدى والنور ليشمل البشرية كافة.

إن ما يحتاجه الناس في هذا الزمان، هو التفكير في حل مشاكلهم في هذه الحياة الدنيا وفق نظام الإسلام، وأن يبحثوا في نظام الإسلام عن حل لكل جزئية من جزئيات حياتهم ومعاشهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ماجد الصالح – بلاد الحرمين الشريفين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان