حكام مصر مجرد أدوات قمع في يد الغرب وتلميع الأداة يحميها ويزيد فاعليتها
حكام مصر مجرد أدوات قمع في يد الغرب وتلميع الأداة يحميها ويزيد فاعليتها

الخبر:   ذكر موقع عربي21 الثلاثاء 2019/08/13م، أن الأمم المتحدة ستقيم مؤتمرا إقليميا في مصر حول التعذيب، برغم سجل النظام العسكري الحاكم بهذا الملف، ويشارك المكتب الإقليمي للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر (حكومي)، في تنظيم مؤتمر حول تعريف وتجريم التعذيب بتشريعات المنطقة العربية في القاهرة، يومي 4 و5 أيلول/سبتمبر المقبل، يقوم بافتتاحه وزيرا العدل والخارجية المصريان. حقوقيون مصريون، أطلقوا عدة تساؤلات عن أسباب قيام المنظمة الدولية باختيار مصر لعقد المؤتمر، رغم أنها كبلد وبشهادة المنظمات الدولية تتخذ من التعذيب الممنهج أسلوبا لانتزاع الاعترافات، مؤكدين أنه سيكون فرصة لتلميع صورة النظام أمام العالم، وطالبوا منظمات المجتمع المدني المصري بتقديم وقائع وانتهاكات النظام لمكتب المفوض السامي، بخاصة حالات الإخفاء القسري، والذين قُتلوا جراء التعذيب في السجون ومراكز الاحتجاز وبسبب الإهمال الطبي والنفسي.

0:00 0:00
السرعة:
August 18, 2019

حكام مصر مجرد أدوات قمع في يد الغرب وتلميع الأداة يحميها ويزيد فاعليتها

حكام مصر مجرد أدوات قمع في يد الغرب وتلميع الأداة يحميها ويزيد فاعليتها

الخبر:

ذكر موقع عربي21 الثلاثاء 2019/08/13م، أن الأمم المتحدة ستقيم مؤتمرا إقليميا في مصر حول التعذيب، برغم سجل النظام العسكري الحاكم بهذا الملف، ويشارك المكتب الإقليمي للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر (حكومي)، في تنظيم مؤتمر حول تعريف وتجريم التعذيب بتشريعات المنطقة العربية في القاهرة، يومي 4 و5 أيلول/سبتمبر المقبل، يقوم بافتتاحه وزيرا العدل والخارجية المصريان. حقوقيون مصريون، أطلقوا عدة تساؤلات عن أسباب قيام المنظمة الدولية باختيار مصر لعقد المؤتمر، رغم أنها كبلد وبشهادة المنظمات الدولية تتخذ من التعذيب الممنهج أسلوبا لانتزاع الاعترافات، مؤكدين أنه سيكون فرصة لتلميع صورة النظام أمام العالم، وطالبوا منظمات المجتمع المدني المصري بتقديم وقائع وانتهاكات النظام لمكتب المفوض السامي، بخاصة حالات الإخفاء القسري، والذين قُتلوا جراء التعذيب في السجون ومراكز الاحتجاز وبسبب الإهمال الطبي والنفسي.

التعليق:

الوضع في مصر لا يخفى على أحد، فقد صارت مصر سجنا لكل ساكنيها باستثناء القلة المنتفعة، وحتى مخبرو النظام وأدوات قمعه يشبهون تماما هؤلاء الجنائيين الذين يستخدمهم السجان في قمع غيرهم من المعتقلين والسجناء أو جمع المعلومات عنهم مقابل بعض المميزات داخل المعتقل، هذا نفسه واقع السجن الأكبر الذي تحده أسوار سايكس بيكو والمسمى مصر، فهناك معتقلون لا يكلفون الدولة شيئا بل يدفعون من أقواتهم ثمن القصور والعاصمة الجديدة ذات الأسوار التي يبنيها رأس النظام، وهناك حراس النظام وأدوات قمعه وبطشه الذين ألجمهم النظام ببعض المميزات والمشاريع على سبيل الرشوة ليضمن ولاءهم واستعدادهم لقمع الناس مع أي بادرة تذمر، أما المعتقلون فعلا داخل سجون النظام فحدث ولا حرج؛ كل ما يمكن تخيله من انتهاكات تحدث بلا وازع ولا رادع، ويحدث هذا كله تحت سمع وبصر بل وبرضا الغرب ومؤسساته تلك التي يخاطبها البعض ويظن بها خيرا، فلا يجتنى من الشوك العنب!

الغرب شريك رئيسي وفاعل في دعم هذا النظام ورأسه بكل منظماته الدولية حتى تستمر البلاد في تبعيتها له وحتى يستمر نهبه لثرواتنا وخيراتنا، فهذا النظام هو أداة لرعاية مصالح الغرب ويقوم بوظيفته على تمامها كما يريد سادته في البيت الأبيض وزيادة، فكيف لا يدعمه ولا يسعى لتثبيته وتلميعه، وقد جعل من نفسه رأس حربة في حربهم على الإسلام وأهله وتزعّم ثورتهم الدينية لمحاولة تدجين الإسلام؟! كما وضع مصر وجيشها ومواردها رهن إشارتهم وفي خدمة مصالحهم وما يعزز ويوسع مناطق نفوذهم فإن أرادوا دعما في ليبيا أو السودان أو اليمن أو حتى سوريا أرسل ودعم مشاركا فاعلا في قمع أبناء الأمة؟! فلا ضير إذن في أن يتغاضى الغرب عن انتهاكاته طالما أنها في حق أهل مصر وتثبت سلطانهم الذي يسعى أهل مصر للخلاص منه والانعتاق من تبعيتهم.

إن المستجير بالغرب من قمع النظام وانتهاكاته كالمستجير من الرمضاء بالنار! فالغرب على لسان عملائه يهدد الشعوب بأسوأ المشاهد إذا حاولوا مجرد الاعتراض على سياسات النظام أو حاولوا الفكاك والانعتاق من التبعية للغرب، وقد رأينا رأس النظام وهو يهدد الناس صراحة بمصير الشعب الليبي والسوري واليمني أكثر من مرة، وكأنهم أسوأ حالا من أهل مصر الذين يعيشون القهر والقمع والإذلال بكل صوره وأشكاله حتى صار ما يحدث في تلك البلاد ملاذا آمنا للبعض على الحقيقة!!

والغرب لن يسمح طوعا بصعود حاكم مخلص غايته نهضة الأمة حقا لسدة الحكم في بلادنا، بل سيسعى جاهدا لمنع كل ما يؤدي لانعتاقنا من تبعيته ولو أحرق البلاد وما عليها كما يفعل في بلاد الشام حتى يئد ثورتها، والحقوق لا توهب ولا تستجدى من مغتصبيها بل تنتزع انتزاعا، وأهل مصر رغم كل ما هم فيه أقوى من هذا النظام ومن خلفه من قوى الغرب الغاشمة التي تدعمه وستظل تدعمه، ما يحتاجه أهل مصر للخلاص هو فقط رؤية حقيقية ووعي صحيح على المشروع البديل المنبثق عن عقيدتهم والذي يحمله لهم حزب التحرير؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة وانحياز المخلصين في جيش الكنانة لنصرة هذا المشروع، وإقامة الدولة التي تطبق الإسلام وتنهي أوجاع المسلمين وآلامهم بل وكل أوجاع الناس في العالم أجمع التي أوجدتها الرأسمالية الحاكمة بجشعها وتوحشها، هذا وحده هو سبيل الخلاص ولا سبيل غيره مهما نظر البعض للغرب ومهما استجدوه أو خاطبوه، فلا حل لنا إلا بنصرة صادقة مخلصة من أبناء الأمة تقيم دولة العز التي بها وعدنا الله سبحانه وبشر بها نبيه الكريم r... اللهم عجل بها واجعلنا من جنودها وشهودها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلِهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان