فيروس كورونا والنظام الرأسمالي
فيروس كورونا والنظام الرأسمالي

  الخبر: أشعل تفشي فيروس كورونا Covid-19 في الاقتصاد العالمي حالة اضطراب حرجة. اتخذت البنوك المركزية الرائدة في العالم، وخاصة البنك المركزي الأمريكي، قراراً بخفض أسعار الربا وإجراء التوسع النقدي كما حصل في أزمة عام 2008. إنها أزمة فريدة، وفقا للأخصائيين، لا يوجد لها مثيل في تاريخ الاقتصاد العالمي المشترك، كما أن تأثيرات هذا التفشي سيلحق أضراراً دائمة بالاقتصاد العالمي. (DW، 2020/03/17).

0:00 0:00
السرعة:
March 27, 2020

فيروس كورونا والنظام الرأسمالي

فيروس كورونا والنظام الرأسمالي
(مترجم)


الخبر:


أشعل تفشي فيروس كورونا Covid-19 في الاقتصاد العالمي حالة اضطراب حرجة. اتخذت البنوك المركزية الرائدة في العالم، وخاصة البنك المركزي الأمريكي، قراراً بخفض أسعار الربا وإجراء التوسع النقدي كما حصل في أزمة عام 2008. إنها أزمة فريدة، وفقا للأخصائيين، لا يوجد لها مثيل في تاريخ الاقتصاد العالمي المشترك، كما أن تأثيرات هذا التفشي سيلحق أضراراً دائمة بالاقتصاد العالمي. (DW، 2020/03/17).

التعليق:


في الأيام الأخيرة من شهر كانون الأول/ديسمبر، انتشر فيروس Covid-19، الذي شوهد لأول مرة في مدينة ووهان الصينية، في جميع أنحاء العالم. منذ الأيام الأولى، من ظهور الفيروس، تعاملت وسائل الإعلام العالمية مع القضية من وجهات نظر مختلفة. ففي حين قال البعض إنه فيروس مختبري أنتجته أمريكا لإضعاف الصين، قال بعض العلماء إن بنية الحمض النووي للفيروس ليست من النوع المختبري وتتغير باستمرار. بغض النظر عمن أو كيف ظهر الفيروس، فإنه في يوم 21 آذار/مارس 2020، وفقاً للسجلات الرسمية "بلغ عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا 244.523. في حين إن عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم كان 10031، وتم شفاء 86000 شخص عن طريق تلقيهم العلاج. (جريدة حريات). في المؤتمر الصحفي الذي عقد في جنيف في 12 آذار/مارس، أعلن تيدروس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن فيروس كورونا، الذي شوهد في أكثر من 100 دولة في العالم، يعتبر وباءً وقد تفشى عالمياً. في هذه المرحلة، تأثرت أمريكا والعالم كله، وخاصة الدول الأوروبية بشكل خطير بهذا الفيروس. بدون الخوض في الموضوع، أود أن أوضح بعض النقاط:


1. عندما ظهر هذا الفيروس لأول مرة في الصين، أرادت وسائل الإعلام العالمية بقيادة الولايات المتحدة تحويله إلى فرصة لهم. بصرف النظر عن كيفية ظهور الفيروس أو كيفية إنتاجه، قاموا بإعداد لعبة، ولكن هذه اللعبة قد ارتدت عليهم أيضاً. كيف؟


2. لقد هز فيروس كورونا بشكل خطير جميع الأنظمة، وخاصة في الغرب الرأسمالي. لقد خفضت نسبة الربا وسعر النفط الذي أبقته أمريكا فوق خمسين دولاراً. وبما أنه كان له تأثير صادم للغاية على اقتصادات العالم، فإن تأثيره لا يزال مستمراً بشكل متزايد.


3. أظهر الفيروس أن النظام الرأسمالي نظام ضعيف للغاية وغير مستقر. في الواقع، بسبب الفيروس، في أمريكا، التي تعتبر أقوى اقتصاد في العالم، من خلال الوقوف لأكثر من نصف ساعة مع مساعديه، كان على ترامب إقناع الجمهور عن طريق الكذب. لأن نظامهم، بلا شك، يشبه بيت العنكبوت كما أخبرنا ربنا. ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.


4. أظهر الفيروس التاجي أن الفخاخ التي قام بها جميع الكافرين، بغض النظر عن جانبهم، ستفشل تماماً أمام قوة وجبروت الله عز وجل. لأن الله سبحانه لديه جيوش مرئية وغير مرئية على الأرض وفي السماء. ﴿وَلِلَّـهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّـهُ عَزِيزاً حَكِيماً﴾.


أولئك الذين يحاولون بث الخوف واليأس في قلوب المسلمين وينجذبون إلى الكفار، وخاصة إلى أمريكا، حيث إنها القوة العظمى، المسيطرة على كل شيء، ولديها أسلحة خفيفة وثقيلة، عليهم الآن أن ينظروا إلى صاحب السلطة الحقيقي. لأن هذا الفيروس ترك العالم كله عاجزاً، فعلى الرغم من تعاونه المكثف وعلى الرغم من امتلاكه لأحدث التقنيات فقد تحول هذا الفيروس إلى "قوة غير مسيطر عليها".


5. يجب أن يُنظر إلى هذا الفيروس على أنه فرصة عظيمة وتحذير للمسلمين في جميع أنحاء العالم. يجب اعتباره فرصة عظيمة لأن الفيروس، الذي من المستحيل رؤيته بالعين، قد كسر ظهر نظام الكفر وأظهر مدى ضعفه. لذلك، يجب على المسلمين العمل بكل قواهم لاستعادة دين الله، لاستعادة الخلافة التي هدمت قبل 99 سنة، دون خوف من أحد إلا من الله عز وجل. فمما لا شك فيه أن وعد الله حق ونأمل أن يكون الوضع الذي نحن فيه الآن هو الوقت المناسب لذلك.


6. وأخيراً، في حديث صحيح رواه مسلم في كتاب الإمارة، قال رسول الله e: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ هَذِهِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ وَمَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد حنفي يغمور


#كورونا
#Covid19
#Korona

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان