فتوى أخرى ضد حزب التحرير، وحلقة أخرى من الأكاذيب والافتراء
فتوى أخرى ضد حزب التحرير، وحلقة أخرى من الأكاذيب والافتراء

الخبر:   في العاشر من كانون الثاني/يناير 2020، أمرت دائرة ولاية جوهر للشؤون الدينية جميع المساجد في ولاية جوهر بإلقاء خطبة بعنوان "تجنب حزب التحرير" التي حوت العديد من الافتراءات السخيفة ضد حزب التحرير. والمحزن هو أن تصبح جميع مساجد أنحاء جوهر مكانا لنشر الأكاذيب ضد حزب التحرير. فالأصل أن يكون بيت الله سبحانه وتعالى مكانا للهداية والعبادة المخلصة لوجه الله. ولكنها للأسف أصبحت منصة للافتراء والأكاذيب التي قيلت بحق حزب التحرير وأضرت به. ...

0:00 0:00
السرعة:
January 29, 2020

فتوى أخرى ضد حزب التحرير، وحلقة أخرى من الأكاذيب والافتراء

فتوى أخرى ضد حزب التحرير، وحلقة أخرى من الأكاذيب والافتراء

(مترجم)

الخبر:

في العاشر من كانون الثاني/يناير 2020، أمرت دائرة ولاية جوهر للشؤون الدينية جميع المساجد في ولاية جوهر بإلقاء خطبة بعنوان "تجنب حزب التحرير" التي حوت العديد من الافتراءات السخيفة ضد حزب التحرير. والمحزن هو أن تصبح جميع مساجد أنحاء جوهر مكانا لنشر الأكاذيب ضد حزب التحرير. فالأصل أن يكون بيت الله سبحانه وتعالى مكانا للهداية والعبادة المخلصة لوجه الله. ولكنها للأسف أصبحت منصة للافتراء والأكاذيب التي قيلت بحق حزب التحرير وأضرت به.

التعليق:

بعد أن أصدرت ولايتا سيلانجور وصباح، أحكام تشهير ضد حزب التحرير، فقد حان دور جوهر الآن، وقد تم رفع دعاوى افتراء أكثر حدة وضرر مقارنة بسيلانجور وصباح. تركز هذه الدوائر الدينية على تشويه الحركات الإسلامية التي لا يتفقون معها، والعثور على خطأ وعدم توافق مع الحركات، وإذا لم يتمكنوا من العثور على خطأ، فإنهم يشوهون تلك الحركات.

ومع تحذير حزب التحرير لهم بعدم المضي قدماً في خطتهم بإلقاء الخطبة، إلا أنهم نفذوا خطتهم وألقوا الخطبة معرفين ومؤكدين بذلك على ملكيتهم للمساجد وملكيتهم لخطبها التي تلوث سمعة من تشاء فيحولون بذلك المساجد من مكان لتثقيف وهداية الأمة إلى منصة سياسية تشوه الحركات التي تعارض فكرهم.

ذكرت بعض النقاط المتعلقة بحزب التحرير في الخطبة كفتاوى قدمتها لجنة فتوى جوهر. والشيء الذي زاد صدمتنا هو مصدر الفتوى التي يقال إنها من الأتقياء، فهي نفسها التي قدمت فتاوى كاذبة ضد حزب التحرير، دون أن يقوموا بالتبين أو مقابلة حزب التحرير نفسه! فهل هذه هي الطريقة المناسبة التي تتبعها هيئة الفتوى؟ يصدرون حكما دون التحقق من صحة المعلومات ودون لقاء الحزب أو استشارته، فكان الأجدر لو أن لجنة الفتوى لولاية جوهر قد تواصلت معنا مسبقاً لعرض أو مناقشة أفكارنا ووجهات نظرنا.

إن الافتراءات التي وجهتها لجنة فتوى ولاية جوهر ودائرة الشؤون الدينية كانت عن آراء حزب التحرير حول (عذاب القبر، والإيمان بأن القضاء والقدر مصدره الفلسفة اليونانية وأن أفعال الإنسان لا علاقة لها بالقضاء والقدر من الله سبحانه وتعالى؛ وأن الهداية والضلال ليستا من الله سبحانه وتعالى، بل من الإنسان، بالإضافة إلى قولهم أنه يمكن لأي شخص أن يجتهد بإصدار أحكام؛ مثل حرية المصافحة للرجال والنساء وأنه من المباح تقبيل النساء الأجنبيات دون نية ارتكاب الزنا). من الواضح أن لجنة فتوى ولاية جوهر لم تقم فقط بتجنب إجراء دراسة للحزب وحتى لو درسوا الأمر لكان نصف دراسة. لأنهم اختاروا الافتراءات القديمة فقط التي وجهت لحزب التحرير من معارضيه. كما أنهم ادعوا أن حزب التحرير أيضاً يهدد وحدة المسلمين والأمن القومي والسلام. والسؤال الآن هو كيف بإمكانهم إصدار فتوى بناءً على افتراضات؟ والأسوأ من ذلك، تعارض هذه الافتراءات مع الحقائق؟! فلأكثر من 20 عاماً منذ وجود حزب التحرير في ماليزيا، لم تشهد لجنة ولاية جوهر اضطرابات وفوضى مصدرها الحزب! كما واستمر نصف الخطبة بالتشهير والتكذيب من خلال اتهام حزب التحرير بدعوته لمحاربة الحاكم الذي لا يطبق الإسلام. يبدو أن لجنة فتوى ولاية جوهر كانت فاقدة لوعيها عندما وجهت مثل هذه الاتهامات المباشرة التي أضرت بالحزب.

نذكّر لجنة الفتوى بالله سبحانه وتعالى وبتحذيره من جزاء نشر الأكاذيب والتشهير. ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً﴾ [الأحزاب: 58].

والمعلوم أن نتاج الكذب وإن عم وانتشر سيعود حاملا خسارة سيدهم، فالافتراء والخداع اللذان تم إلقاؤهما على الحزب لن يعودا عليهم بالخير لا في هذه الحياة ولا في الآخرة. والأفضل لهم أن يختاروا الحق ليلقوا الله دون تحمل خطايا أولئك الذين تعرضوا للافتراء.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد – ماليزيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان