دور المساجد والسياسة (مترجم)
دور المساجد والسياسة (مترجم)

الخبر:   ألور سيتار - قال قدح منتيري بيسار داتوك سيري موخريز تون مهاتير بأنه يتم تذكير جميع الأحزاب بما في ذلك الإمام بعدم جعل المساجد كأرضيات سياسية ينظر إليها على أنها تلوث حرمة دار العبادة. وقال بأن المسجد كان مكاناً لتوحيد الأمة ونشر الخير والاحترام وأن الأصل أن لا يكون مكانا لتفريق المجتمع. "على جميع الأطراف احترام الاختلافات في الرأي، بما في ذلك الاختلافات السياسية، ويجب عدم إدخال هذا الخلاف إلى المسجد. آمل ألا يتم إساءة استخدام المسجد من أجل مصالح شخصية ومصالح أحزاب معينة وألا يجعل عذر الوعظ مدخلا للسخرية ولوم أحزاب معينة".

0:00 0:00
السرعة:
June 08, 2019

دور المساجد والسياسة (مترجم)

دور المساجد والسياسة

 (مترجم) 

الخبر:

ألور سيتار - قال قدح منتيري بيسار داتوك سيري موخريز تون مهاتير بأنه يتم تذكير جميع الأحزاب بما في ذلك الإمام بعدم جعل المساجد كأرضيات سياسية ينظر إليها على أنها تلوث حرمة دار العبادة.

وقال بأن المسجد كان مكاناً لتوحيد الأمة ونشر الخير والاحترام وأن الأصل أن لا يكون مكانا لتفريق المجتمع.

"على جميع الأطراف احترام الاختلافات في الرأي، بما في ذلك الاختلافات السياسية، ويجب عدم إدخال هذا الخلاف إلى المسجد. آمل ألا يتم إساءة استخدام المسجد من أجل مصالح شخصية ومصالح أحزاب معينة وألا يجعل عذر الوعظ مدخلا للسخرية ولوم أحزاب معينة".

التعليق:

معنى السياسة في الإسلام هو رعاية شؤون الناس سواء داخل أو خارج البلاد وفقاً للشريعة الإسلامية  (رعاية شؤون الأمة داخليا وخارجيا بالأحكام الإسلامية) [الشيخ تقي الدين النبهاني، مقدمة الدستور]. هذا التعريف مأخوذ من بعض أحاديث رسول الله r والتي تستخدم كلمة سياسة لإظهار معنى إدارة والحفاظ على شؤون الناس، والتي أوردها البخاري ومسلم؛ قالَ رَسُول اللَّه r : «كَانَت بَنُو إسرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبياءُ، كُلَّما هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبيٌّ، وَإنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي، وسَيَكُونُ بَعدي خُلَفَاءُ فَيَكثُرُونَ»، قالوا: يَا رسول اللَّه، فَما تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «أَوفُوا بِبَيعَةِ الأَوَّلِ فالأَوَّلِ، ثُمَّ أَعطُوهُم حَقَّهُم، وَاسأَلُوا اللَّه الَّذِي لَكُم، فَإنَّ اللَّه سائِلُهم عمَّا استَرعاهُم» متفقٌ عليه.

إن سياسات اليوم قذرة ومثيرة للانقسام إلى حد وجود بعض القيود على الأنشطة السياسية والنقاشات السياسية في المسجد. وذلك لأن الممارسة السياسية الحالية أُفسدت بالطعن بها وقذفها، حتى أصبح يُنظر إليها على أنها قادرة على تلويث حرمة مؤسسات المساجد. ومن هنا جاءت المفاهيم الخاطئة التي افترضت بأن السياسة قذرة وغير مناسبة لتعرض في المسجد. ألا يخوض الإسلام في القضايا السياسية؟ بالتأكيد نعم، هذا لأن أحكام الإسلام نفسها تغطي جميع مناحي الحياة البشرية في السياسة والاقتصاد والتعليم وهلم جرا. إذاً كيف جعل رسول الله المسجد مكاناً للسياسة ليكون مرشداً ويوضح وجهة النظر الصحيحة في السياسة للناس؟

في الإسلام، المسجد مؤسسة نبيلة يستخدمها المسلمون لعبادة الله. كما يقول الله تعالى في سورة الجنّ الآية 18 ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾.

إن العبادة هنا لا تعني الصلاة فحسب، ولكنها تغطي النطاق الأوسع للعبادة. وبعبارة أخرى، تشمل جميع ما يفعله المسلمون من أمور توصلهم إلى تحقيق التقوى. وعلى هذا الأساس، بنى رسول الله r المسجد فور وصوله إلى المدينة المنورة مباشرة. وبالتالي، فإن المهام الرئيسية للمسجد هي بكونه مؤسسة للمسلمين الذين يسعون لغرس وتنمية قيم التقوى في نفوس المسلمين.

لم يكن الدور الذي لعبه المسجد النبوي الذي بناه رسول الله r هو كونه مجرد مكان للصلاة فحسب، بل كان بمثابة نقطة تحول للأمة. عند التطرق إلى ذلك، ووفقاً لحليمة السعدية  ( 1997 ) ، فإنه "من حياة رسول الله r، يحتاج المسلمون إلى ملاحظة أن المسجد يمكن أن يكون له دور كببر مما له الآن، فالمسجد مكان للبيعة للمسلمين".

كانت وظيفة المسجد في زمن النبي r تكمن في كونه مكانا لنشر الدعوة والتثقيف بالإسلام. يعد المسجد أيضاً محوراً ومركزاً لحل المشكلات الفردية والمجتمعية. على الرغم من كونه مسجداً متواضعاً، إلا أن النبي r استخدمه لاستقبال السفراء الأجانب، كما أنه مكان كان يجتمع فيها قادة المسلمين لدراسة أحكام الإسلام.

تعد المساجد من أهم الأصول في تاريخ النهضة الإسلامية. وكواحد من المراكز التي تلعب دوراً مهماً في المجال الرمزي للإسلام، تستمر المساجد في أداء وظائفها العالمية. في عصر العولمة هذا، تحتاج وظائف وأدوار المساجد لأن تكون أكثر انتشاراً من حيث توزيع الوقت. من المؤسف أن المساجد، التي كانت ذات يوم مركزاً للنهضة الإسلامية، قد تحولت إلى نطاقها باعتبارها مجرد كنيس ديني! لذلك فمن الواضح بأن السياسة هي جزء من الأنشطة التي لا بد من أن تنطلق أساسا من المسجد وهي مهمة نبيلة كما دعا الإسلام إلى ذلك.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد جسمان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان