دمى بيد أمريكا
دمى بيد أمريكا

الخبر:حذر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال مقابلة تلفزيونية بُثت الأحد من أن أسعار النفط يمكن أن ترتفع إلى مستويات "خيالية" إذا لم تتضافر الجهود لـ"ردع إيران"، لكن قال إنه يفضل الحل السياسي على الحل العسكري. وقال ولي العهد في مقابلة أُجريت معه يوم الثلاثاء إنه يتفق مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على أن هجمات 14 أيلول/سبتمبر كان عمل حرب قامت به إيران. لكنه قال إن بلاده "تأمل في ألا يكون الرد العسكري ضرورياً والحل السياسي أفضل بكثير" لأن اندلاع حرب بين المملكة وإيران سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي. (DW)

0:00 0:00
السرعة:
October 03, 2019

دمى بيد أمريكا

دمى بيد أمريكا


الخبر:


حذر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال مقابلة تلفزيونية بُثت الأحد من أن أسعار النفط يمكن أن ترتفع إلى مستويات "خيالية" إذا لم تتضافر الجهود لـ"ردع إيران"، لكن قال إنه يفضل الحل السياسي على الحل العسكري. وقال ولي العهد في مقابلة أُجريت معه يوم الثلاثاء إنه يتفق مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على أن هجمات 14 أيلول/سبتمبر كان عمل حرب قامت به إيران. لكنه قال إن بلاده "تأمل في ألا يكون الرد العسكري ضرورياً والحل السياسي أفضل بكثير" لأن اندلاع حرب بين المملكة وإيران سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي. (DW)

التعليق:


إذا تتبعنا الأحداث بشكل دقيق نجد أن هناك يداً خفية تحاول خلق نزاع ظاهر، ومستحق من وجهة نظر كلا الطرفين، بحيث الأول منهم بريء، والثاني معتدى عليه، ويجب الرد.


هل حقيقة هذه الأمور حدثت بلا مدير لها، أم هناك من يسعى خلف الكواليس، والذي هو في الأصل قادر على منع حدوثها؟!


ولكن نجد أن وراء كل هذا بصمات أمريكا والتي كانت من بداية الحرب التجارية على الصين، ومن ثم العالم، والمضائق، والبواخر النفطية، والأعمال التخريبية التي حدثت في الإمارات للبوارج ثم الهجوم الحوثي على المواقع النفطية السعودية، وجميع هذه الأحداث لا يمكن أن يكون لها واقع وتنجح دون موافقة أو رعاية أمريكية.


فهنا نسأل هل أمريكا حقيقة تسعى إلى نشوب حرب في منطقة الشرق الأوسط بين قطبين يتبعان لها، وبينهما عداوة الدهر التي زرعتها هي بأيديها لتخدم مصالحها وعينت عملاء وحكاماً لا يرفضون لها طلبا مهما كان حجمه ونتائجه؟


الجواب بالطبع يطول ولكن أختصر القول بأنه بعد تحول السعودية إلى التبعية لأمريكا في عهد سلمان أصبح تفكير أمريكا منصباً على السيطرة وبسط نفوذها على المنطقة لما تحتويه من موارد طبيعية ضخمة، وطاقات بشرية هائلة، والأهم لما يسكن قلوب شعوبها التي ما زالت تنبض بتمسكها بعقيدتها، هذه العقيدة المهيأة حتما لتسنم مركز الصدارة في العالم.


لذلك تسعى أمريكا جاهدة لتحقيق أمرين بعد تقسيمها وسيطرتها على منطقة الشرق الأوسط؛ أولا: إحكام السيطرة على باقي دول العالم وإضعافها وإجبارها على أخذ موافقة دولية أو محلية لتدخلها في أزقة الصراع القائم ولو خارج أراضيهم، وبذلك يصبح العالم بأسره في أضعف حالاته التي لا تسمح له بالوقوف بقوة تجاه الأزمة المالية القادمة، وأيضا لا تسمح له بأن يستعيد قدرته على الوقوف بسرعة، وبذلك هي تكون أقدرهم على السيطرة باعتبارها هي المدبر وسوف تكون محصنة لنفسها وأقل الأضرار الجانبية عليها لأنها تسيطر على منابع القوة المستقبلية اقتصاديا بوجهة نظرها!


أما الأمر الثاني فهو يتمثل بأن تكون بؤرة الانهيار الاقتصادي ناجمة عن صراعات، وحروب هي سوف تغذي شرارتها في اللحظات التي تريدها، وبذلك يبقى عند الناس العامة أنه حصل انهيار بسبب كثرة الصراعات وليس سببه فشل المنظومة الرأسمالية، وبذلك وبعد جيل من هذا الانهيار المالي تستطيع أن تعيد العمل بنظام الرأسمالية باعتبار أنه لا بديل له من وجهة نظرها.


وأيضا إنه النظام الذي كان يمارس ولم يثبت فشله وبهذا نجد أن هناك مصلحة لأمريكا بأن تدفع بكل الوسائل إلى نشوب الحروب ولكن قبل ذلك يجب أن تضغط على دول العالم حتى تأخذ كل منهما طرفاً يقف إلى جانبها وبذلك يكون لجميع الدول يد في هذه الحرب التي هي أصلا مطلب أمريكي، والله أعلم.


ولكن، خابت أمريكا ومخططاتها فإن العاملين على استعادة الحكم بما أنزل الله وتطبيق حكم الله على الأرض وتحقيق بشرى رسولنا الكريم e بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لن يستكينوا ولن يركنوا إلى كل هذه السيناريوهات الخبيثة. ولن يضيعوا فرصة ولا موقفاً بل كلهم أمل بوعد الله، وهم حريصون على استمرار العمل وتوجيه الأمة نحو الهدف الحقيقي بأقصر الطرق وأقل كلفة وهم صامدون لا يخافون في الله لومة لائم.


قال تعالى: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
دارين الشنطي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان