في كانون الثاني 2009 تشكّلت حكومة الشيخة حسينة عقب صفقة بين القوى الكافرة الاستعمارية، أمريكا وبريطانيا والهند، بعد انتخابات كانون الثاني 2009، وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد "باركت" تلك الانتخابات حيث قالت "على أهل بنغلادش أن يكونوا فخورين بهذه النتائج "، كما صرح حينها الرئيس الهندي منموهان سنغ بالقول "إن الهند تتطلع للتعاون مع الحكومة البنغالية الجديدة ومع الشعب البنغالي في الأعوام القادمة، لما فيه مصلحة مشتركة بين البلدين، وآمل أن تراعي الحكومة الجديدة قلق الهند من الإرهاب الصادر من بنغلادش"، كما قال رئيس وزراء بريطانيا حينها جوردن براون "أن بريطانيا تقدر الروابط الوطيدة مع بنغلادش، ونتطلع إلى العمل مع حكومتكم".
وحال وصول حكومة الشيخة حسينة إلى السلطة شرعت بتبني وتطبيق حزمة من السياسات الموالية لمحور الشر، المكون من أمريكا وبريطانيا والهند، كما شرعت بحملة صليبية لمكافحة الوجود الإسلامي في البلاد.
سيقوم حزب التحرير هذا الشهر (كانون الثاني) بحملة لفضح سياسات الحكومة الخيانية ضد البلاد، ولفضح حملتها الصليبية ضد الإسلام والمسلمين على مدار العامين الماضيين، وقد شرع الحزب اليوم بنشر ملف تحت عنوان "عامان على حكومة الشيخة حسينة: سياسات لخدمة أمريكا وبريطانيا والهند وحرب صليبية ضد الإسلام" وسيقوم الحزب بسلسلة من النشاطات العامة في مختلف المدن الرئيسة اعتبارا من 14 إلى 30 من كانون الثاني 2011، لحشد الرأي العام ضد سياسات الحكومة، وحض الناس والعلماء والسياسيين والمفكرين وأهل القوة والمنعة للإطاحة بحكومة الشيخة حسينة وإقامة دولة الخلافة.