بيان بهجلي حول التغيير في قانون الانتخاب
بيان بهجلي حول التغيير في قانون الانتخاب

الخبر:   في هذا الصدد، يجب وضع القضايا التالية على جدول الأعمال ويجب ضمان الأساس القانوني والأخلاقي لها في أي وقت من الأوقات لإزالة الغمامة عن تركيا وعن حياتنا السياسية: ...

0:00 0:00
السرعة:
June 01, 2020

بيان بهجلي حول التغيير في قانون الانتخاب

بيان بهجلي حول التغيير في قانون الانتخاب

(مترجم)

الخبر:

في هذا الصدد، يجب وضع القضايا التالية على جدول الأعمال ويجب ضمان الأساس القانوني والأخلاقي لها في أي وقت من الأوقات لإزالة الغمامة عن تركيا وعن حياتنا السياسية:

1- يجب تعديل قانون الأحزاب السياسية.

2- يجب وضع اللوائح الخاصة بقانون الانتخابات.

3- يجب مراجعة وإعادة صياغة قانون البرلمان التركي.

4- يجب تحقيق التوقعات المتعلقة بالحصانة التشريعية.

5- يجب إدخال قانون الأخلاق السياسية.

6- يجب تنفيذ اللوائح القانونية المتعلقة بالمنظمات المهنية ذات المركز المؤسسي العام بسرعة.

التعليق:

في الأيام السابقة، استجاب بهجلي، رئيس حزب الحركة القومية، لدعوة المكتب القطري التي وجهتها رئيسة حزب الخير ميرال أكشنار ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، الذي قال إنه يمكنهم إعطاء نواب لأحزاب علي قام باباجان وأحمد داود أوغلو بتحالف، وأدلوا بتصريحات سالف ذكرها. على وجه الخصوص، خلال العقد الماضي، لوحظ أن دولت بهجلي يعمل كعضو في حزب العدالة والتنمية بدلاً من العمل كحزب سياسي منفصل. لذا، فإن بهجلي يعمل مثل نائب رئيس حزب العدالة والتنمية المسؤول عن حزب الحركة القومية. كما هو الحال مع التصريحات المتعلقة بالانتخابات المبكرة، يتم طرح العديد من القضايا التي يطالب بها الحزب الحاكم مباشرة على جدول الأعمال من خلال بهجلي. في الوقت الحالي، واستنادا إلى التصريحات التي أدلاها كليجدار أوغلو وأكشينار، طلب بهجلي تعديل بعض القوانين. يمكننا أن نقول ما يلي بخصوص التصريحات التي أدلاها كلا الطرفين:

1- الأحزاب السياسية (بما في ذلك حزب السعادة) الذي قاده حزب الشعب الجمهوري وشاركوا في الانتخابات تحت اسم "تحالف الأمة"، يتبعون السياسة الأوروبية، أي السياسة البريطانية. الأحزاب السياسية التي هي جزء من تحالف الشعب ويقودها حزب العدالة والتنمية هم ممثلون لمصالح أمريكا. لذلك، يعمل الجانبان حسب رغبات المستعمر الذي يخدمانه ويريدان تحقيق مصالحهما. التفسيرات التي قدموها ليست بأي حال من الأحوال لصالح المسلمين في تركيا. إذا وفقط إذا، هذه التصريحات والنشاطات هي لإرضاء وتحقيق مصالح رعاتهم الاستعماريين.

2- كما هو الحال مع البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم، فإن مسار الاقتصاد في تركيا ليس جيداً بسبب تفشي كوفيد-19. رد بهجلي بتعبيرات المذكورة أعلاه إلى أكشينار، الذي أراد تحويل هذا الوضع إلى فرصة لهم وأدلى البيان تحت اسم "Country Desk" وإلى كمال كليجدار أوغلو الذين قالوا إنهم سينقلون النواب إلى حزب الديمقراطية والتقدم وحزب المستقبل.

3- في الواقع، بعد التصريحات التي أدلتها أكشينار، وكيلجدار أوغلو، وبهجلي، بدأت السياسة في تركيا تزداد حرارة وبدأ الفيروس التاجي في التراجع تدريجياً عن جدول الأعمال. لأنه من المثير للاهتمام، أن خطوات التعايش قد بدأت في الفترة نفسها وبالتوقيت نفسه في جميع أنحاء العالم. لهذا السبب، اتخذ أردوغان من جهة، وبهجلي من جهة أخرى إجراءات سريعة لإبطال الهجوم الذي أراد المؤيدون لبريطانيا شنه. بينما طلب بهجلي تغييرات في بعض النواحي مثل قانون الانتخابات، أراد أردوغان تغيير جدول الأعمال عن طريق الضغط على المعارضة بسبب الأحداث التي حدثت في أضنة وإزمير وقضايا أخرى. ولم يرغب في إتاحة الفرصة لأعمال المعارضة وأنشطتها التي ستستغل الصعوبات الاقتصادية لوضع الحكومة في ورطة في فترة ما بعد كورونا. بشكل خاص، يضغط أردوغان على حزب الشعب الجمهوري، قلعة البريطانيين، على مشاعر المسلمين؛ لأن المسلمين في تركيا يظهرون حساسية تجاه هجمات حزب الشعب الجمهوري على القيم الإسلامية وينحازون إلى الحزب الحاكم.

كتب لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حنفي يغمور

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان