بيع بنات باكستان بحفنة دولارات!  عمران خان يكشف مرة أخرى طبيعة حكمه العلماني الرأسمالي
بيع بنات باكستان بحفنة دولارات!  عمران خان يكشف مرة أخرى طبيعة حكمه العلماني الرأسمالي

اتهم بعض المسؤولين في الحكومة الباكستانية الحكومة الصينية بالتغاضي عن مئات الفتيات والنساء من باكستان اللواتي كن عرائس للصين، وذلك بسبب مصالحهم المالية مع بكين، وفقاً لوكالة أسوشييتد برس. فقد أفادت الوكالة في 3 كانون الأول/ديسمبر أنه وفقاً لما ذكره المحققون الباكستانيون، تم بيع ما لا يقل عن 629 فتاة فقيرة من جميع أنحاء البلاد كعرائس لرجال صينيين وتم نقلهن إلى الصين في غضون عامين. بعض تلك العرائس تعرضن للإيذاء أو الإكراه على ممارسة الدعارة. حتى إن أحد تقارير التحقيق تضمن ادعاءات بأنه تؤخذ أعضاء من بعض النساء وترسل إلى الصين.

0:00 0:00
السرعة:
December 12, 2019

بيع بنات باكستان بحفنة دولارات! عمران خان يكشف مرة أخرى طبيعة حكمه العلماني الرأسمالي

بيع بنات باكستان بحفنة دولارات!

عمران خان يكشف مرة أخرى طبيعة حكمه العلماني الرأسمالي

(مترجم)

الخبر:

اتهم بعض المسؤولين في الحكومة الباكستانية الحكومة الصينية بالتغاضي عن مئات الفتيات والنساء من باكستان اللواتي كن عرائس للصين، وذلك بسبب مصالحهم المالية مع بكين، وفقاً لوكالة أسوشييتد برس. فقد أفادت الوكالة في 3 كانون الأول/ديسمبر أنه وفقاً لما ذكره المحققون الباكستانيون، تم بيع ما لا يقل عن 629 فتاة فقيرة من جميع أنحاء البلاد كعرائس لرجال صينيين وتم نقلهن إلى الصين في غضون عامين. بعض تلك العرائس تعرضن للإيذاء أو الإكراه على ممارسة الدعارة. حتى إن أحد تقارير التحقيق تضمن ادعاءات بأنه تؤخذ أعضاء من بعض النساء وترسل إلى الصين. وذكرت الوكالة أيضاً أنه وفقاً لمسؤولين متعددين، فإن التحقيق في شبكات التهريب هذه التي تتغذى على الفقراء والضعفاء في البلاد، قد تتوقف بسبب ضغوط من السلطات الحكومية خوفاً من الإضرار "بعلاقات باكستان المربحة ببكين". وأكد أن وسائل الإعلام الباكستانية قد تم إجبارها على وقف تقاريرها التي كانت عن الاتجار. وعلق أحد المسؤولين الذي كان مطلعا على التحقيقات قائلاً: "لا أحد يفعل أي شيء لمساعدة هؤلاء الفتيات... إن الأمر مستمر بل هو متزايد. لماذا؟ لأنهم يعلمون أنهم يستطيعون إخفاءه. السلطات لن تتابع ذلك، وكل شخص يقوم بالتحقيق بالأمر يتعرض لضغوط". صرح سليم إقبال، وهو ناشط ساعد الآباء في إنقاذ العديد من الفتيات من الصين، أن الحكومة الباكستانية سعت إلى الحد من التحقيق من خلال ممارسة "ضغوط هائلة" على المسؤولين من وكالة التحقيقات الفيدرالية الذين يتابعون شبكات الاتجار، حيث إن بعضهم قد تم نقلهم. وعلق قائلاً: "عندما نتحدث مع حكام باكستان، فإنهم لا يهتمون". وذكرت وكالة أسوشييتد برس أنه في أيلول/سبتمبر من هذا العام، أرسلت وكالة التحقيق الباكستانية تقريراً إلى رئيس الوزراء عمران خان بعنوان "قضايا الزواج الصينية المزيفة" التي قدمت تفاصيل القضايا المرفوعة ضد 52 مواطناً صينياً و20 من شركائهم الباكستانيين في فيصل آباد ولاهور والعاصمة إسلام آباد. ومع ذلك، لم يتحقق شيء في محاكمة المتهمين. في الواقع، في تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام، انهارت أكبر قضية في البلاد ضد الاتجار بالبشر، عندما برأت محكمة في فيصل آباد 31 مواطناً صينياً متهمين بالاتجار. وفقاً لمسؤول بالمحكمة ومحقق بالشرطة على دراية بالقضية، تراجعت العديد من النساء اللائي كن يشهدن ضد المتهمين بسبب التهديدات أو الرشاوى.

التعليق:

من الواضح أنه بسبب هذا التقاعس المشين ومحاولات إخفاء هذه الجريمة البشعة عن الرأي العام وحمايتها من التحقيق الكافي، يأمل عمران خان في منع تعرض العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين باكستان والصين للخطر. اليوم، تتلقى البلاد كميات هائلة من المساعدات في إطار مبادرة الحزام والطريق الصينية التي تهدف إلى ربط الصين بجميع أنحاء آسيا. وعدت بكين بالفعل إسلام آباد بمجموعة واسعة من تطوير البنية التحتية في إطار مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني بتكلفة 75 مليار دولار. ومع ذلك، ما هو الشرف الذي تتمتع به الحكومة عندما تقدم المكاسب المالية على حماية بناتها؟! إن أي قيادة ترغب في بيع إنسانيتها وأمان رعاياها مقابل حفنة دولارات، لا تستحق الحكم! ومع ذلك، فهذه هي طبيعة أي نظام علماني رأسمالي، حيث تدور البوصلة الأخلاقية للحكام والسياسيين حول المكاسب المالية وتأمين المصالح الاقتصادية. نرى كيف أن عمران خان قد أدار ظهره بالفعل لمحنة مسلمي الإيغور المحزنة في الصين، الذي سجن مليوناً منهم في معسكرات الاعتقال بهدف تغيير معتقداتهم الإسلامية. لم يستطع الزعيم الباكستاني أن ينطق بكلمة إدانة واحدة ضد هذا الاضطهاد المروع لإخوانه وأخواته من المسلمين. لقد اشترت الصين صمته! علاوة على ذلك، فإن إخفاقه في المطالبة بالإفراج الفوري عن أختنا العزيزة الدكتورة عافية صديقي، المسجونة ظلماً في سجن أمريكي مدى الحياة، يدل مرة أخرى على نظام مستعد للتفريط بإحدى بناته وبشرفه من أجل استمرار سياسته والعلاقات الاقتصادية مع دولة أجنبية.

إن رائحة الخيانة تلاحق الحكام العلمانيين الرأسماليين السابقين والحكومات في باكستان وغيرها من البلاد الإسلامية، الذين باعوا روحهم مقابل الدولار. بالتأكيد، تستحق بنات هذه الأمة قادة أفضل من الحكام والأنظمة الذين يتركونهن في أيدي أولئك الذين يستغلونهن ويضطهدونهن مقابل حفنة من الدولارات! لا بد أن تحكمهن الدولة التي ترى حماية شرفهن مسألة حياة أو موت. بالتأكيد، إنهن يستحققن العيش في ظل نظام يحميهن بشكل كامل، بحيث لا يضطررن للجوء إلى تدابير يائسة للبقاء على قيد الحياة! هذا النظام هو الخلافة على منهاج النبوة. إنها دولة مبنية على الإسلام وحده - وبالتالي رعاية رفاهية رعاياها وأمنهم والوقوف في وجه الظلم والقمع أينما كان، هي أمور لا يمكن المساس بها مقابل تحقيق مكاسب مالية، لأن نظام الله سبحانه وتعالى هو الذي يخدم الإنسانية في كل مجالات الحياة - سياسياً واقتصادياً ومعنوياً. إنها دولة شهدت قادة أمثال عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذين كانوا يقومون بدوريات في الشوارع بأنفسهم لضمان تلبية احتياجات كل فرد من رعيتهم. حيث يلزم الله سبحانه وتعالى الخليفة أن يكون الوصي على رعيته. وهي دولة ستقف كنموذج عالمي لكيفية تحقيق الرخاء الذي يتمتع به جميع الرعايا، مع دوام ضمان ألا تتجاوز المصالح المادية القيمة الأخلاقية. يقول الله سبحانه وتعالى ﴿الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [إبراهيم: 1]

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان