بل الهند تحتل كشمير والغوغاء يحتلون العالم ولا سبيل إلا التحرير
بل الهند تحتل كشمير والغوغاء يحتلون العالم ولا سبيل إلا التحرير

الخبر:   نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا طويلا للكاتبة الهندية أرونداتي روي بعنوان "الهند تحتل كشمير والغوغاء يحتلون الهند" هاجمت فيه ما أقدمت عليه الحكومة الهندية من إجراءات تجاه إقليم كشمير، وأبرزت القمع الذي قالت إنه بلغ الذروة ضد الكشميريين، وتوقعت مستقبلا كارثيا في المنطقة. (الجزيرة 2019/8/16 نقلا عن نيويورك تايمز).

0:00 0:00
السرعة:
August 20, 2019

بل الهند تحتل كشمير والغوغاء يحتلون العالم ولا سبيل إلا التحرير

بل الهند تحتل كشمير والغوغاء يحتلون العالم ولا سبيل إلا التحرير

الخبر:

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا طويلا للكاتبة الهندية أرونداتي روي بعنوان "الهند تحتل كشمير والغوغاء يحتلون الهند" هاجمت فيه ما أقدمت عليه الحكومة الهندية من إجراءات تجاه إقليم كشمير، وأبرزت القمع الذي قالت إنه بلغ الذروة ضد الكشميريين، وتوقعت مستقبلا كارثيا في المنطقة. (الجزيرة 2019/8/16 نقلا عن نيويورك تايمز).

التعليق:

احتفلت الهند بعيد استقلالها بعد يوم واحد من احتفال باكستان بعيد استقلالها. وقد قسم الاستعمار البريطاني في آب/أغسطس 1947 الهند إلى دولتين مستقلتين؛ باكستان ذات الغالبية المسلمة، والهند ذات الغالبية الهندوسية. ثم انفصلت بنغلادش عن باكستان وأعلنت استقلالها في 26 آذار/مارس 1971. ومنذ ذلك الحين يعاني المسلمون في تلك المنطقة الويلات.

اتسمت الاحتفالات في كل من الهند وباكستان بأجواء مبتذلة وخطب رنانة. فخرج زعيم الهند المتطرف ناريندرا مودي يبشر أهل كشمير والهند بفوائد الديمقراطية والنمو الاقتصادي. متناسيا أنه يخاطب شعباً أسيراً محاصراً. وبلغت به الوقاحة أن يتباهي في خطاب عيد الاستقلال في الهند بنصرته للنساء المسلمات بعد أن خلق ضجة فيما يسمى "بالطلاق الفوري" ثم أتبع ذلك بحظر هذا النوع من الطلاق. تباهى بقانون لحظر مشكلة مصطنعة بينما تنتهك أعراض المسلمات في كل من الهند وكشمير الأسيرة ثم توعد بإعادة كشمير لعظمتها، ولا شك أنه يعني هيمنة الهندوس على أرض المسلمين.

أما عمران خان فخرج ليخاطب أهل باكستان بعبارات عاطفية محتفلا بدولة خُلقت لتحمي المسلمين بينما تنتشر جراحات المسلمين حولها وهي لا تحرك ساكنا. دقت الهند طبول الحرب وهددت وحاصرت وأرعبت وانتهكت الأعراض، وإذا بباكستان ترد بأن ملأت سماء كراتشي بالألعاب النارية محتفلة بعيد ميلاد نظام هش أذل شعبه لحفنة من الغوغاء العنصريين الذين يعبدون الخرافة ويحقدون على من آمن بالله الواحد القهار. لقد احتفل حكام باكستان بخطوط رسمها المستعمر، وحصروا قضية الدين والأرض والعرض في سيل من التصريحات في حرب كلامية بعيدة عن أرض الواقع. احتفلوا بالاستقلال وكأن الهند لم تعلن عن ضم جامو وكشمير! وحذر عمران خان من مذبحة تطهير عرقي في كشمير وكأن المصاب ليس بمصابهم!!

والأدهى والأمر من ذلك هو احتفال عمران خان باجتماع مجلس الأمن لمناقشة الوضع في جامو وكشمير، علما بأن هذا الاجتماع لن يقدم الكثير، فقد ضربت الهند عرض الحائط بـ11 قرارا من مجلس الأمن يؤكد حق كشمير في تقرير مصيرها. قامت الهند بالتصعيد ثم أتت الأوامر من ترامب لعمران بأن يقلل التوتر. واستغاث عمران - الذي أكمل عامه الأول في الحكم محاطا بالفشل والإخفاق داخليا وخارجيا - بالمجتمع الدولي بينما شجبت الهند التدخل في قضية كشمير كونها شأنا داخليا. استغاث بمن ضيع جامو وكشمير وغيرها ولديه قوة نووية وجيش لا يستهان به! لقد استسهل حكام المسلمين الهوان وأضاعوا هيبة الأمة.

معاناة كشمير لم تبدأ الآن بل هي مستمرة لعقود على مرأى ومسمع من الحكام الأذلاء وجنرالاتهم الذين سخروا أنفسهم كسدنة لأنظمة علمانية قطرية. ولن تنجلي الغمة إلا بالتحرر من الأنظمة الحاكمة الذليلة وأن تعود الجيوش لثكناتها حامية للدين والأمة، تحرص على أن يكون الحكم بما أنزل الله تعالى وأن تكون العزة لله ولرسوله وللمؤمنين... وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

هدى محمد (أم يحيى)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان