أين أصبحنا بعدك أيها السلطان محمد الفاتح؟!
أين أصبحنا بعدك أيها السلطان محمد الفاتح؟!

الخبر:   قتل 3 جنود أتراك وأصيب 6 آخرون خلال معارك في ليبيا، وفق صحيفة أحوال التركية. وقالت الصحيفة إن جثامين الجنود الأتراك وصلت مطار مصراتة، وإن طائرة تركية خاصة ستنقلها إلى تركيا. والأربعاء الماضي، نقلت صحيفة "حرييت" التركية عن الرئيس رجب طيب أردوغان قوله، إن تركيا أرسلت 35 جندياً إلى ليبيا دعماً لحكومة الوفاق، لكنهم لن يشاركوا في المعارك، حسب تأكيده. وكتبت صحيفة "حرييت" نقلاً عن أردوغان رداً على تساؤلات حول شكل الانتشار العسكري التركي في ليبيا، أن "تركيا ستتولى مهمة تنسيق. لن يشارك الجنود في أعمال قتالية".

0:00 0:00
السرعة:
January 11, 2020

أين أصبحنا بعدك أيها السلطان محمد الفاتح؟!

أين أصبحنا بعدك أيها السلطان محمد الفاتح؟!

الخبر:

قتل 3 جنود أتراك وأصيب 6 آخرون خلال معارك في ليبيا، وفق صحيفة أحوال التركية. وقالت الصحيفة إن جثامين الجنود الأتراك وصلت مطار مصراتة، وإن طائرة تركية خاصة ستنقلها إلى تركيا. والأربعاء الماضي، نقلت صحيفة "حرييت" التركية عن الرئيس رجب طيب أردوغان قوله، إن تركيا أرسلت 35 جندياً إلى ليبيا دعماً لحكومة الوفاق، لكنهم لن يشاركوا في المعارك، حسب تأكيده. وكتبت صحيفة "حرييت" نقلاً عن أردوغان رداً على تساؤلات حول شكل الانتشار العسكري التركي في ليبيا، أن "تركيا ستتولى مهمة تنسيق. لن يشارك الجنود في أعمال قتالية".

التعليق:

ها هو من أسماه المضبوعون به زورا وبهتانا بسلطان المسلمين استئناسا بالسلاطين العثمانيين، يكشف عن أنيابه بأنه العميل المطيع لسيدته أمريكا. ففي الأسبوع الماضي صادق البرلمان التركي على إرسال الدعم الذي يراه رئيسهم لليبيا، ومن ضمنه الدعم العسكري لحكومة الوفاق بقيادة السراج. فكان أول الغيث قطرة عددها 35 جنديا مسلما من الجيش التركي. فكان المتوقع لمثل هذه المهاترات السياسية من أردوغان أن ينتج عنها قتل 3 جنود وإصابة 6 آخرون فلم يبق منهم سوى 26 جندياً. وهنا يحق لنا السؤال: لأجل أي سبب قتل أبناؤنا في الجيش التركي في صراع يعلمه القاصي والداني أنه أوروبي أمريكي؟! فإن قتل أحد جنودنا فهل يكون من أجل عيون الأوروبيين أم الأمريكان؟ وبأي وجه سوف يقابل سلطان المضبوعين وجه الله تعالى عند السؤال عنهم؟ أهذه هي أفعال السلاطين أم أفعال العملاء الخونة لأمتهم ولشعوبهم؟

إن السلاطين العثمانيين أمثال السلطان محمد الفاتح لم يلقوا يوما بجنودهم للقتال في صراع ليس لنا فيه ناقة ولا بعير، ولم يرسلوا الجيوش لتنفيذ سياسات المستعمرين. بل كان الفاتح، نعم القائد هو ونعم الجيش جيشه، مدعوماً بنصر الله تعالى، وكان يحرص كل الحرص على أن يحقق ما يأمر به شرع ربه ويسعى جاهدا لتحقيق بشرى نبيه محمد r بفتح القسطنطينية، وقد فعل وحولها إلى مدينة الإسلام. فأين أردوغان من السلطان المظفر محمد الفاتح رحمه الله تعالى؟! شتان بين الثرى والثريا!

كانت جيوش المسلمين تصول الأرض شرقا وغربا لا يوقفها أحد لتنشر دين الله. فأصبحت اليوم تصول الأرض شرقا وغربا تنفيذا لسياسات للكافر المستعمر! فقد يصدق على جيوشنا اليوم ما قد صدق على جيش فرنسا بالأمس حين قيل "إن بريطانيا تقاتل حتى آخر جندي فرنسي"! فهل ستتصارع أمريكا وأوروبا اليوم حتى آخر جندي مسلم؟! وهذا ليس لجهلنا أو قلة حيلتنا بل لخيانة حكامنا وعمالتهم لهم، ونسيانهم ما كنا عليه عندما حطمنا وكر الكفر ومنارته القسطنطينية على يد الجيش المسلم والقائد الفذ السلطان محمد الفاتح.

إن ما يحزننا في هذا الخبر أنه في مثل هذه الأيام كانت جيوش المسلمين تدك أسوار القسطنطينية وتفتحها تحقيقا لبشرى رسولنا الكريم r ، يموت فيها جنود مسلمون من أجل الكافر المستعمر وسياساته القذرة في بلادنا! وإن هذا الأمر لن يكون هو الأخير إن بقي فينا أمثال أشباه الرجال أردوغان على سدة الحكم وافتتان الناس به. فالأمر مرهون بنا أن نغير حالنا هذه إلى ما كان عليه حكامنا وجيوشنا، وهذا الأمر ميسور إن عدنا إلى ما كان عليه خلفاء المسلمين وجيوشهم. وقد ضمن لنا الله تعالى النصر والتمكين وإعزاز دينه على أيادٍ مطهرة تفتح روما تحقيقا لبشرى رسول الله عليه الصلاة والسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

#فتح_القسطنطينية

#القسطنطينية

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان