أوكرانيا بالعربية   حزب التحرير الاسلامي في أوكرانيا يعقد مؤتمرا صحافيا في كييف        
October 21, 2013

  أوكرانيا بالعربية حزب التحرير الاسلامي في أوكرانيا يعقد مؤتمرا صحافيا في كييف    

10_10_2013


كييف/أوكرانيا بالعربية/شهدت قاعة المؤتمرات الصحافية لوكالة الانباء الأوكرانية "أونيان" يوم الامس الثلاثاء 9 تشرين الاول/أكتوبر الجاري، مؤتمرا صحافيا لحزب التحرير الاسلامي في أوكرانيا، والذي أثار وما زال يثير الكثير من الجدل بنشاطه في أوكرانيا بعد حظره في عدة دول آسيوية مسلمة بعد روسيا الاتحادية.

فقد عقد مؤتمر الامس بمشاركة رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير الاسلامي الاخ عثمان بخاش والذي قدم من العاصمة اللبنانية بيروت، والاخ فضل حمزايف رئيس المكتب الاعلامي للحزب في أوكرانيا والاخ تاجي مصطفى ممثل الحزب في بريطانيا تحت عنوان "الدعوة الاسلامية في الفضاء السوفييتي السابق وحزب التحرير: الواقع والتحديات" والذي جاء بعد اقرار الحزب بعقد مؤتمره الدولي في أوكرانيا.

فقد تحث فضل حمزايف عن المضايقات الشديدة من قبل السلطات الاوكرانية والاوجه الغامضة والتي تحول دون نشاط الحزب الدعوي الفكري في أوكرانيا وهي من الحقوق الدستورية التي كفلها الدستور لمواطنيه، مقدما بعض الامثلة والتي كان ابرزها هو الغاء المؤتمر الدولي للحزب والذي كان من المزمع عقده في عاصمة القرم سيمفيروبول بيومي السابع والثامن من تشرين الاول/أكتوبر الجاري، حيث أُلغي عقد الايجار من طرف واحد من قبل قصر الثقافة في القرم والذي كان من المقرر عقد المؤتمر به.

وتحدث حمزايف بأن المؤتمر الدولي "الدعوة الاسلامية في الفضاء السوفييتي السابق وحزب التحرير: الواقع والتحديات" لم يكن لديه اي أهداف سوى تعريف المجتمع بالحزب ونشاطه الفكري الروحي ونبذه للعنف واحترام الحزب للقانون وسيادته، ولتبديل الصورة المغلوطة عن الحزب والعمل السياسي الاسلامي نتيجة للتصور السوداوي لدى المواطنيين بسبب وسائل الاعلام "المأجورة" والمشوهة.

وقد اشار حمزايف الى خطورة انزلاق أوكرانيا في مجال تحجيم الحريات كما هو الحال في دول الجوار بالذات في روسيا الاتحادية والتي مارست الاعتقالات وتلفيق التهم لنشطاء الحزب واتباعه... ويرى بأن أوكرانيا تقف حاليا على مفترق طرق ما بين استمرارها كدولة تحترم حرية الفكر والاعتقاد ودولة بوليسية تعسفية على حال جارتها روسيا.

وبالرغم ذلك الى ان الحزب استطاع اجراء طاولة مستديرة بمشاركة ممثلي الحزب من عدة دول وعدد من الناشطين والأخصائيين وممثلين لمؤسسات مختلفة.

كما وقدم حمزايف لممثلي الصحافة والاعلام مواد مطبوعة بشكل أكثر تفصيلا عن الحزب وفكره واهدافة تلقت "أوكرانيا بالعربية" نسخة منها، والتي تتحدث عن الاضطهاد الذي يتعرض له الحزب في دول الاتحاد السوفييتي باللغتين الانجليزية والروسية.

ثم تحدث رئس المكتب الاعلامي عثمان بخاش في بيانه الصحافي عن فكر حزب التحرير الاسلامي واعتماده على الطرقه الفكرية في بث دعوته، اذ أن الحزب يتخذ من الاسلام ايديولوجيته في العمل السياسي وأقامة دولة الخلافة التي انهارت قبل قرابة ثمانية عقود.

فقد اشار بخاش بأن حزب التحرير ينبذ العنف والتعامل بطرق القوة لحقيق مآربه السياسية في اقامة دولة الخلافة المنشودة، مقرنا استخدام القوة من قبل الحزب هو بمثابة شرب الخمر أو ترك الصلاة وهذا ما يحرمه الاسلام بتاتا.

وبخصوص دول الفضاء السوفييتي انتقد عثمان بخاش الممارسات الروسية "التعسفية" بشدة مصرحا بأن روسيا اصبحت مثالا للتعسف بحق الحزب وأتباعه وذلك، بعدما اصدرت المحكمة الروسية العليا في 14 شباط/فبراير 2003 قرارها الذي نص على حضر 15 منظمة بتهمة الارهاب في جلسة مغلقة، وينتقد بخاش هذا القرار بحق الحزب ويطعن في عدالته كونه اعتبر هذه المنظمات ارهابية لتبنيها فكر الحزب واحتفاظ اتباعه بمطبوعات ومنشورات حزبية وهذا ما يتنافي مع المفهوم العالمي للارهاب، ويتسائل عن الطريقة "الغريبة" في مقارنة الطبوعات بمواد متفجرة.

كما تحدث عن التهم "الملفقة" من قبل قوات الامن الروسية وجهاز الاستخبارات الروسية "اف اس بي" وبراعته في ابتكار التهم وتلفيقها لاتباع الحزب لتشريع اعتقالهم وتعذيبهم الامر الذي أدى الى وفاة بعضهم في السجون الروسية.

ويعرب رئيس المكتب الاعلامي عثمان بخاش عن عدم رضاه في اتباع دول الفضاء السيوفييي للسياسة الروسية والتعامل بالطرق الامنية مع الحزب ويسرد بعض الامثلة في كيفية حظر الحزب في اوزبكستان وطاجكستان وكازخستان وقرغيزيا وتركمنستان وكيف تركت أجهزة الامن الروسية "بصماتها" على "جثث" اتباع الحزب في هذه الدول.

وقد قدم الحزب قائمة مجدولة باسماء اعضاء ونشطاء الحزب في روسيا والدول المستقلة مجدولة بالقضايا الجنائية والملفات المفتوحة ضدهم وكذلك "الممنوعات" التي صودرت بحوزتهم وتلفيقها لهم على حد ذكره.

كما وحذر بخاش من مغبة انزلاق أوكرانيا في الفخ الروسي الامني والقبضة الفولاذية الروسية التي تتعامل بها مع مسلمي الحزب، وأن اوكرانيا لا يجب أن تسير بخطوات روسية في هذا الاتجاه حيث قام بتوجيه الانتقاد لرئيس الفيديرالية الروسية الاسق دميتري ميدفيدف في قمعه للمسلمين على أرضيه.

مؤكدا بان الحزب سيظل يعمل بالطرق الروحية الفكرية الدعوية ولن يوقفه اي منع وانما سيسير بأتباع النبي محمد عليه الصلاة والسلام وان أوكرانيا يجب ان تكون مثالا للحرية الاعتقادية لكافة مواطنيها.

وقد تحث ممثل حزب التحرير في بريطانيا الاخ تاجي مصطفى بان "السماحة" الاوروبية بدات تتغير في السنوات الاخيرة وتعمل على التضييق على المسلمين الا ان ذلك لا يرقى الى ما يتعرض له الحزب في دول الاتحاد السوفييتي السابق.

وقد طرحت عدة أسئلة من قبل الصحافيين الاوكران والتي أظهرت سوء تقبل المجتمع لحزب التحرير بل يمكن وصف بعضها بالاستفزازية، كان من بينها التساؤل عن وجود جناح عسكري في اوكرانيا للحزب وموقفه من الشباب المسملين الذي قتلوا في سوريا في قتالهم ضد القوات النظامية مستندين الى تصريحات مصطفى جميلوف اضافة الى اهداف الحزب في اقامة دولة الخلافة الاسلامية في اوكرانيا.

فكانت اجابة عثمان بخاش بأن الحزب ليس له جناح عسكري لا في اوكرانيا ولا في العالم أجمهع وان الحزب يعمل على اقامة الخلافة في دول اسلامية وليس في الدول الغربية مثل ايطاليا او فرنسا او كندا وغيرها وان الحزب يعمل فقط في الوسط المسلم... وتتار القرم المسلمين في شبة الجزيرة القرمية ما هم الا جزء من الامة الاسلامية.

أما فضل حمزايف فقد أكد على هذه الاجابة مستنكرا تصريحات رئيس مجلس القرم مصطفى جميلوف معبرا بانها تصرحاته وهو المسؤول عنها وان هذه التصريحات لا تعبر عن راي مجلس القرم او تتار القرم.

وقد اجرت "اوكرانيا بالعربية" على هامش هذا المؤتمر لقائا صحفيا وصريحا مع الضيف اللبناني عثمان بخاش سينشر على موقع الصحيفة يوم الاربعاء القادم باذن الله.

المصدر: أوكرانيا بالعربية

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار