أطفال سوريا يموتون من البرد بينما حكام المسلمين يدفئون السياسيين الغربيين! (مترجم)
أطفال سوريا يموتون من البرد بينما حكام المسلمين يدفئون السياسيين الغربيين! (مترجم)

الخبر:   أفادت وكالة إس بي سي بأن ما لا يقل عن 15 طفلا سورياً لاجئا توفوا بسبب برودة الأحوال الجوية الشتوية الباردة ونقص الرعاية الطبية اللازمة، وأفاد المدير الإقليمي لليونيسيف غيرت كابيلير؛ "أن انخفاض درجات الحرارة والظروف المعيشية القاسية في الركبان (مخيم اللاجئين في جنوب شرق سوريا) يعرض حياة الأطفال للخطر بشكل متزايد، وفي شهر واحد فقط، توفي ما لا يقل عن ثمانية أطفال معظمهم دون الأربعة أشهر من العمر وأصغرهم عمره ساعة واحدة فقط". يوثق كل من النداء الحالي بالفيديو وموقع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على الإنترنت المشاكل الهائلة وأقتبس منها ما يلي: "الرياح العاتية والأمطار الغزيرة (عاصفة نورما) تعرض حياة اللاجئين السوريين في لبنان لخطر جسيم، حيث يعيش العديد منهم في مخيمات غير رسمية، في منازل واهية توفر حماية ضئيلة من العناصر، وفي غضون أيام قليلة، سبب الطقس القاسي في لبنان أضرارا بأكثر من 66 خيمة، منها 15 غرقت أو انهارت بالكامل، ولا يزال أكثر من 50,000 شخص، يعيشون في 850 خيمة، معرضين لخطر الفيضانات".

0:00 0:00
السرعة:
January 23, 2019

أطفال سوريا يموتون من البرد بينما حكام المسلمين يدفئون السياسيين الغربيين! (مترجم)

أطفال سوريا يموتون من البرد بينما حكام المسلمين يدفئون السياسيين الغربيين!

(مترجم)

الخبر:

أفادت وكالة إس بي سي بأن ما لا يقل عن 15 طفلا سورياً لاجئا توفوا بسبب برودة الأحوال الجوية الشتوية الباردة ونقص الرعاية الطبية اللازمة، وأفاد المدير الإقليمي لليونيسيف غيرت كابيلير؛ "أن انخفاض درجات الحرارة والظروف المعيشية القاسية في الركبان (مخيم اللاجئين في جنوب شرق سوريا) يعرض حياة الأطفال للخطر بشكل متزايد، وفي شهر واحد فقط، توفي ما لا يقل عن ثمانية أطفال معظمهم دون الأربعة أشهر من العمر وأصغرهم عمره ساعة واحدة فقط". يوثق كل من النداء الحالي بالفيديو وموقع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على الإنترنت المشاكل الهائلة وأقتبس منها ما يلي: "الرياح العاتية والأمطار الغزيرة (عاصفة نورما) تعرض حياة اللاجئين السوريين في لبنان لخطر جسيم، حيث يعيش العديد منهم في مخيمات غير رسمية، في منازل واهية توفر حماية ضئيلة من العناصر، وفي غضون أيام قليلة، سبب الطقس القاسي في لبنان أضرارا بأكثر من 66 خيمة، منها 15 غرقت أو انهارت بالكامل، ولا يزال أكثر من 50,000 شخص، يعيشون في 850 خيمة، معرضين لخطر الفيضانات".

التعليق:

إن العيش في مخيمات اللاجئين كابوس في أي موسم، ولكن أشدها سوءا في الشتاء حيث يجلب مستوى استثنائياً من الخطر والكرب والمحن، حيث الموت بسبب البرد والفيضانات، والمرض أيضا، كلها أعباء إضافية يواجهها المسلمون الذين أصيبوا بصدمات نفسية بالفعل، ومن المعروف أن مخيمات اللاجئين مهملة وتفتقر إلى الاحتياجات الأساسية للسكان التي يتم إغفالها تماما، ومعظم أطفالنا لا يحصلون على الملابس المناسبة والفراش ولا حتى المأوى، ويضاف إلى ذلك أن نقص التغذية والحصول على الأدوية والعلاج يترك حياة الشباب المعرضة بالفعل للخطر مهددة بعواقب وخيمة، فكيف يمكن للطفل السليم أن يموت بمجرد ولادته، فقط لأنه يريد بطانية؟! حملته أمه داخلها 9 أشهر، حملته كل هذه المدة وتحملت كل هذا الألم ووصلت هذه المرحلة لتفقد طفلها السليم! في هذا الشهر، تدمرت العديد من الخيام، ما يقرب من 360 خيمة غير رسمية تأثرت بسبب الفيضانات. 60 خيمة سكنية، تدمرت بالكامل وبالتالي ترك ساكنوها دون مأوى من البرد القارس. إن عيش أناس كغير مواطنين في "مخيمات غير رسمية" ذات ظروف لاإنسانية لسنوات في وقت ما، هو أمر بغيض بالنسبة للنظام السياسي الإسلامي. ففي النظام السياسي الإسلامي لا يوجد مواطنون وغير مواطنين، بل الجميع يجب أن تتوفر لهم حقوقهم الإنسانية الأساسية من مأوى وملبس وغذاء، والرعايا غير المسلمين الذين يعرفون بأهل الذمة تجب رعايتهم وحمايتهم تحت ظل الدولة الإسلامية واحترام حياتهم الشخصية، قال رسول الله r: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَداً لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً». حياة غير المسلمين مصانة، فما بالك بالمسلمين؟ ومع ذلك فإنهم يموتون دون أن يحسبوا.

نظام الزكاة هو أحد الأمور التي توجب أحكام الشريعة الإسلامية جمع المال وإعطاءه للمحتاجين حيث إنه يجب على الخليفة أو الحاكم أن يشرف على تلبية الحاجات الأساسية. أمر الرسول عليه الصلاة والسلام معاذ بن جبل بالذهاب إلى اليمن وقال له: «فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ»، بدون الخلافة الراشدة، ستقوم الجمعيات بالتوزيع على القليل وترك المتبقين، ولكن في ظل الخلافة، كل النظم الاقتصادية تعمل معا. ولا يمكن أن يكون هناك عدل لأولئك الذين لديهم الحق في احتياجاتهم الأساسية بدونها، وهذا هو السبب في أننا نرى الملايين من اللاجئين سنة تلو الأخرى لا يزالون في البؤس نفسه، ولا يزال الحكام في البلاد الإسلامية يفعلون كل ما يستطيعون لمنع عودة الخلافة التي ستنهي وجودهم وتزيلهم.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عمرانة محمد

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان