استمروا في الإغلاق.. إلى أن يهلك النظام الرأسمالي الديمقراطي (مترجم)
استمروا في الإغلاق.. إلى أن يهلك النظام الرأسمالي الديمقراطي (مترجم)

الخبر:   دخل الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، اليوم السبت، يومه الثاني والعشرين وهي أطول فترة لإغلاق، مع عدم وجود نهاية في الأفق للأزمة السياسية، وبذلك يتفوق هذا الرقم على الرقم القياسي السابق - وهو الإغلاق لمدة 21 يوماً في 1995-1996 في عهد الرئيس بيل كلينتون. ويرفض الرئيس دونالد ترامب الموافقة على ميزانية ما لم تتضمن أموالاً لبناء جدار على طول الحدود الأمريكية مع المكسيك. وقد رفض الديمقراطيون طلبه للحصول على 5.7 مليار دولار. ولا يزال حوالي ربع الحكومة الفيدرالية خارج نطاق العمل حتى يتم الاتفاق على خطة الإنفاق، ما يترك 800 ألف موظف دون أجر. (BBC)

0:00 0:00
السرعة:
January 15, 2019

استمروا في الإغلاق.. إلى أن يهلك النظام الرأسمالي الديمقراطي (مترجم)

استمروا في الإغلاق.. إلى أن يهلك النظام الرأسمالي الديمقراطي

(مترجم)

الخبر:

دخل الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، اليوم السبت، يومه الثاني والعشرين وهي أطول فترة لإغلاق، مع عدم وجود نهاية في الأفق للأزمة السياسية، وبذلك يتفوق هذا الرقم على الرقم القياسي السابق - وهو الإغلاق لمدة 21 يوماً في 1995-1996 في عهد الرئيس بيل كلينتون.

ويرفض الرئيس دونالد ترامب الموافقة على ميزانية ما لم تتضمن أموالاً لبناء جدار على طول الحدود الأمريكية مع المكسيك.

وقد رفض الديمقراطيون طلبه للحصول على 5.7 مليار دولار. ولا يزال حوالي ربع الحكومة الفيدرالية خارج نطاق العمل حتى يتم الاتفاق على خطة الإنفاق، ما يترك 800 ألف موظف دون أجر. (BBC)

التعليق:

يا لضعف النظام الديمقراطي في أمريكا، فوحدها الحاجة للموافقة على ميزانية 5.7 مليار دولار لبناء الجدار الحدودي، تؤدي إلى إغلاق الحكومة أبوابها لأكثر من 3 أسابيع متتالية حتى الآن! فيما تؤدي المواجهة السياسية بين الطرفين اللذين يدعيان القتال من أجل حقوق مواطنيهم أو حماية البلاد، إلى ترك 800 ألف موظف في الحكومة الاتحادية دون أجر، ويصبح الناس غير القادرين على دفع الفاتورة أو الحصول على المال للعيش، كما توجب هذه الأزمة توقف الأنشطة الحكومية.

أية قضية كبيرة أخرى تلك التي تحاول حكومة أمريكا إخفاءها عن مواطنيها وتخاف منها غير جدار ترامب الحدودي؟

وبغض النظر عمن يسيطر على الكونجرس من الديمقراطيين أو الجمهوريين، فإن الحقيقة الواقعية هي أن اقتصاد أمريكا في حالة رهيبة، مع 22 تريليون قيمة الدين العام الذي ينمو كل يوم، ولا تملك أمريكا أية أموال لتمويل اقتصادها.

إن بداية الحرب التجارية مع الصين وغيرها، وسياسات وقف المواطنين من غير الأمريكيين عن العمل في أمريكا، والمساعدات وسحب القوات من سوريا وأفغانستان، والتي تصل تكاليفها إلى حد لا يطاق، كل ذلك يجعل الأمر واضحا في أن أمريكا تعاني من الوضع الاقتصادي الحالي.

وما هو أهم إثباته من ذلك هو أن الأنظمة الرأسمالية تنهار ليس فقط في أمريكا كأكبر بلد رأسمالي ولكن في كل مكان في العالم. وعلى حكومة أمريكا أن تتخذ أية وسيلة لمنع ذلك من الحدوث. إن أمريكا والعالم يعيشون حالة من الوهم، وقد فشلوا أو تجاهلوا فهم حقيقة أن النظام الرأسمالي واهن ضعيف لن يتمكن من مساعدتهم في البقاء على قيد الحياة، ومواصلة العيش لتصحيح النظام لجعله قابلا للعمل.

إن هذا الإغلاق الحكومي في أمريكا هو في الواقع دليل على أن النظام الرأسمالي لا يحمي إلا الأقلية السياسية الثرية في حين يعاني الأغلبية الذين يخدمون البلد من حياة صعبة وأوضاع حرجة. والأسوأ من ذلك كله عندما يسمح النظام الديمقراطي للإنسان بالتصويت ووضع القوانين، التي تتأثر في الغالب بالعاطفة، ويسودها التلاعب من أجل المصلحة الشخصية، وعدم المسؤولية والتحيز، مقارنة بالحكم الإلهي الذي أنزله الله تعالى خالق الإنسان، والذي ثبت عدله وإنصافه لأكثر من 1300 عام.

أنكون نحن المسلمين عمياً لا نعقل ولا نرى النور الذي أنزله لنا الله تعالى؟! يقول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 41]، ويقول سبحانه: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: 257]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد يوسف

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان