أردوغان يكذب: الشعب اليمني ترك يواجه مصيره لأنه لا يمتلك النفط!!
أردوغان يكذب: الشعب اليمني ترك يواجه مصيره لأنه لا يمتلك النفط!!

الخبر: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إنه "يجب إيجاد حل عاجل للأزمة اليمنية بعد استمرارها لنحو 4 سنوات". جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أردوغان، في ختام قمة مجموعة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس... وأضاف أن "الشعب اليمني المظلوم ترك لمصيره لأن منطقتهم لا تملك ما يكفي من الثروات النفطية، ولذلك يجب تخفيف آلامهم بأسرع وقت"...

0:00 0:00
السرعة:
December 06, 2018

أردوغان يكذب: الشعب اليمني ترك يواجه مصيره لأنه لا يمتلك النفط!!

أردوغان يكذب: الشعب اليمني ترك يواجه مصيره لأنه لا يمتلك النفط!!

الخبر:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إنه "يجب إيجاد حل عاجل للأزمة اليمنية بعد استمرارها لنحو 4 سنوات". جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أردوغان، في ختام قمة مجموعة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس... وأضاف أن "الشعب اليمني المظلوم ترك لمصيره لأن منطقتهم لا تملك ما يكفي من الثروات النفطية، ولذلك يجب تخفيف آلامهم بأسرع وقت"... ولفت إلى أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في اليمن، معربا عن دعم تركيا للمساعي الرامية لإحياء المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة. (وكالة الأناضول)

التعليق:

كذب أردوغان فقال إن الشعب اليمني تُرك يواجه مصيره لأنه لا يمتلك النفط! ونسي أو تناسى أن اليمن وصف بأنه "سعيد" لكثرة خيراته، وتجاهل التقارير الاقتصادية التي تتحدث عن ثروات اليمن النفطية كالتي ﻛﺸﻔﺖ عنها محطة "ﺳﻜﺎﻱ ﻧﻴﻮﺯ" ﺍلأﻣﺮيكية في كانون الثاني/يناير 2013 من أن اليمن تمتلك 34% من مخزون النفط العالمي، وأن أكبر منبع نفط في العالم يصل إلى مخزون نفطي تحت الأرض هو في اليمن، في محافظة الجوف المجاورة للسعودية. فالحقيقة هي أن أهل اليمن يُتركون للموت جوعا وتحترق بلادهم بنيران الصراع الدولي الذي أدخل بلد الإيمان والحكمة في حرب استعمارية قذرة بين فريقين: أمريكا والأتباع والعملاء، وبين بريطانيا والأتباع والعملاء، يتنافسون على النفوذ والثروة وعلى خيرات اليمن السعيد وآبار نفطها الغنية وموقعها الاستراتيجي الفريد لا غير. فتصريحات أردوغان المناقضة لهذه الحقيقة تثبت مدى استعداده لفعل كل شيء وقول أي شيء خدمة لأسياده في دول الغرب الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا المجرمة التي تعتبر أردوغان العميل المفضل لها الذي يخدم مشاريعها بكل تفان بالتعاون المباشر عسكريا وسياسيا وماديا وبالتضليل السياسي والخداع والكذب في وضح النهار.

إن أردوغان الذي يتقن التمثيل واصطناع دموع التماسيح، يذرف الدموع على أطفال اليمن الجوعى أمام القتلة والمجرمين كما ذرفها من قبل على أرامل ويتامى غزة وعلى لاجئي سوريا ومسلمي الروهينجا وغيرهم دون أن نرى منه نصرة حقيقية لهم كما أوجبها الإسلام عليه، نصرة ترفع الظلم عنهم وتقطع دابر المجرمين. بل على العكس تماما نراه يلتقي مجرمي الحرب والقتلة ويضع يده بأياديهم الملطخة بالدماء، ثم يخرج علينا بالتصريحات الزائفة المتشدقة بالدفاع عن قضايا المسلمين والمنتقدة لصمت المجتمع الدولي وكأنه ليس جزءا من هذه المنظومة الدولية المجرمة المتآمرة على المسلمين، بل هو لا يقل عنهم بشاعة في جرائمه وتضليله وخداعه وفي تشبثه بالحلول الأممية المتحيزة لصالح الدول الاستعمارية التي لا تزيد المسلمين إلا وبالاً وتتبيرا.

إن عمالة الأنظمة الموجودة اليوم في بلاد المسلمين بدون استثناء للغرب الكافر وتسخيرها لكل ما تحت أيديها من خيرات ومقدرات شعوبها لخدمة الغرب وتقديمها دماء المسلمين قرابين لحماية مصالح المستعمرين واضحة وضوح الشمس، فلا تخدعنا جعجعات حكوماتها المتآمرة علينا ولا تلميع الإعلام لأعمال حكامهم القذرة وأقوالهم الزائفة بل علينا فضح الحكام العملاء وما يرددونه من أكاذيب أسيادهم لتضليلنا والمكر بنا ورفض أنظمتهم العلمانية التي أقامها الغرب وكل ما يتصل بها والعمل على أن يستبدلوا بها نظاما ربانيا يطبق شرع الله ويقضي على نفوذ المستعمرين من بلادنا ويحفظ ثرواتنا وأعراضنا ودماءنا ويعيد بلادنا سعيدة عزيزة منيعة كما كانت في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فاطمة بنت محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان