اقتراح فرنسي لاختبار لقاح لكورونا في أفريقيا!
اقتراح فرنسي لاختبار لقاح لكورونا في أفريقيا!

 الخبر: تعرض طبيبان في فرنسا لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الإلكتروني المختلفة، عقب اقتراحهما تجربة اللقاحات التي سيتم تطويرها ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في قارة أفريقيا. وبحسب ما ذكرته، الخميس، العديد من وسائل الإعلام الفرنسية، فإن المدير العام للمعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية، كاميل لوكت، ورئيس طوارئ مستشفى كوشان باريس جان بول ميرا، عرضا ذلك الاقتراح خلال مشاركتها في برنامج على قناة "LCI" المحلية بخصوص كورونا. وفي تعليقه على دراسة حول ما إذا كان لقاح "BCG" المطبق ضد السل فعالاً ضد كورونا، قال ميرا: "لو أستطيع أن أكون استفزازياً، ألا يمكننا اختبار هذا العمل أولاً في أفريقيا التي لا توجد فيها كمامات ولا علاج ولا عناية مركزة؟". أما لوكت، فقال في تعليقه على مقترح ميرا: "أنت على حق. نعتزم إجراء دراسة حول BCG في أفريقيا. سنطلق هذه الدراسة". (الأناضول 2020/4/3)

0:00 0:00
السرعة:
April 04, 2020

اقتراح فرنسي لاختبار لقاح لكورونا في أفريقيا!

اقتراح فرنسي لاختبار لقاح لكورونا في أفريقيا!


الخبر:


تعرض طبيبان في فرنسا لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الإلكتروني المختلفة، عقب اقتراحهما تجربة اللقاحات التي سيتم تطويرها ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في قارة أفريقيا. وبحسب ما ذكرته، الخميس، العديد من وسائل الإعلام الفرنسية، فإن المدير العام للمعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية، كاميل لوكت، ورئيس طوارئ مستشفى كوشان باريس جان بول ميرا، عرضا ذلك الاقتراح خلال مشاركتها في برنامج على قناة "LCI" المحلية بخصوص كورونا. وفي تعليقه على دراسة حول ما إذا كان لقاح "BCG" المطبق ضد السل فعالاً ضد كورونا، قال ميرا: "لو أستطيع أن أكون استفزازياً، ألا يمكننا اختبار هذا العمل أولاً في أفريقيا التي لا توجد فيها كمامات ولا علاج ولا عناية مركزة؟". أما لوكت، فقال في تعليقه على مقترح ميرا: "أنت على حق. نعتزم إجراء دراسة حول BCG في أفريقيا. سنطلق هذه الدراسة". (الأناضول 2020/4/3)


التعليق:


منذ أن أصابت جائحة كورونا العالم، وما إن تفشى المرض في أوروبا وأمريكا خاصة، حتى ظهرت إفرازات المبدأ الرأسمالي العفنة وقيمه المادية والنزعة الفردية بوضوح في تلك المجتمعات، وغابت عنها معاني الإنسانية والرحمة، حيث انتشرت على مواقع التواصل الإلكتروني فيديوهات لأشخاص يقومون "بالبصق" في الأماكن العامة لنشر الفيروس، كما انتشرت أخبار وصور لجثث في عدد من دور رعاية المسنين لمتوفين بقيت في غرف أصحابها إلى جانب مقيمين فيها بعد أن تركهم الموظفون كما في إسبانيا، هذا عدا عن الجثث المتكدسة ولا تجد من يدفنها والجثث التي تمّ إحراقها، وقد قامت العديد من الدول الأوروبية بتقديم العلاج للشباب وترك المسنين دون علاج، وقد وصلت الأنانية والفردية في هذه الدول حدّ القيام بسرقة ومصادرة المساعدات الطبية التي كانت متجهة لدول أخرى، فعلى سبيل المثال صادرت التشيك شحنة مساعدات مرسلة من الصين إلى إيطاليا، وذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أمس أنها اختفت شحنة تحوي 6 ملايين قناع للحماية من العدوى بفيروس كورونا المستجد، كانت في طريقها إلى ألمانيا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، وأن الأقنعة المصنفة درجة حمايتها بـ"إف إف بي2" اختفت بأحد المطارات في كينيا.


وها هي رائحة العنصرية المقيتة تفوح في ظلِّ هذه الجائحة، فيقترح طبيبان فرنسيان استخدام دول أفريقيا كفئران تجارب في إيجاد لقاح لفيروس كورونا كما تمّ استخدامها من قبل في إيجاد علاج للإيدز وغيره من الأمراض وفي إجراء التجارب العلمية، وكيف لنا أن نستغرب هذا التفكير المقيت من أبناء دولة استعمارية عاثت في أفريقيا - ولا تزال - فساداً وأذاقت أهلها صنوف العذاب ونهبت ثرواتهم وتركتهم يعانون الفقر والجوع والمرض.


إنّ العالم اليوم بحاجة إلى دولة ذات مبدأ صحيح، منبثق عن عقيدة ربانية، لا عن تشريعات وأفكار بشرية، مبدأ ينظر للإنسان بوصفه إنساناً بغض النظر عن دينه وعرقه وجنسه، مبدأ لا يجعل من المادية والفردية أساساً له، مبدأ تكون الدولة التي تعتنقه وتطبقه دولة رعاية لا دولة جباية، مبدأ يضع الحلول والمعالجات للأزمات لا مبدأ يقوم بخلق المشاكل والأزمات ويغرق العالم بها. وإن هذا المبدأ هو الإسلام ﴿ألَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، وهذه الدولة هي دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي نسأل الله أن يكون قيامها قريباً بإذن الله.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
براءة مناصرة


#كورونا

#Covid19

#Korona

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان